تقارير

وثيقة: 257 مليون ريال كلفة الإحتفال بزيارة ترامب للرياض

مرآة الجزيرة

قال مصدر مطلع يعمل لدى مكاتب العلاقات العامة الدولية التي تتعاقد معها الحكومة السعودية بأن سلطات الرياض وجهت بعض المكاتب للإستعداد لتنفيذ حملة إعلامية ضخمة بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى “السعودية” خلال الأسبوع الثالث من الشهر الحالي.

وسيحل الرئيس الأمريكي ضيف شرف على اجتماع القمة الخليجية في العاصمة الرياض, ومن ثم سحضر اجتماعات لقمم مصغرة لرؤساء معينين من الدول العربية والإسلامية لمناقشة كيفية محاربة “التطرف”.

وأضاف المصدر بأن الرئيس الأمريكي وضع على جدول النقاشات عدة قضايا تأتي في مقدمتها دعم الدول العربية والإسلامية في إيجاد آليات عمل لوقف ما أسماه بـ”التغلغلات الإيرانية داخل الدول العربية والإسلامية ووقف الانتشار والتمدد الشيعي الذي يشكل خطراً مستقبلياً على استقرار أنظمة الحكم في المنطقة” على حد تعبير المصدر.

تجدر الإشارة إلى أن الإدارة الأمريكية درجت على استخدام ما تسميه بـ”الخطر الإيراني” كفزاعة لتخويف العرب والمسلمين وبالخصوص الدول الخليجية بهدف ابتزازهم ودفعهم نحو مزيد من الخضوع للأجندة الأمريكية في المنطقة.

زيارة ترامب التي ستبدأ يوم 21 مايو الحالي وبحسب مصدر العلاقات العامة وتعميم سري من قبل الديوان الملكي السعودي أشار له المصدر, من المقرر ان تصاحبها احتفالات باذخة وفعاليات احتفالية غير مسبوقة في تاريخ السعودية احتفاء بالرئيس الأمريكي الذي اختار السعودية وجهة أولى لزياراته الخارجية ومن ثم إسرائيل, وهو الأمر الذي يحدث للمرة الأولى في التراتبية الأمريكية للصداقة السياسية والتي تصنف كندا الصديق الأول ومن ثم إسرائيل في المرتبة الثانية والسعودية في المرتبة الثالثة.

في السياق ذكرت وسائل إعلام سعودية، أن من المقرر أن تعقد أولاً القمة السعودية ـ الأمريكية، وبعدها سيحضر ترامب اجتماع دول مجلس التعاون، في قمته نصف السنوية، وكما من المقرر أن يشارك ترامب في القمة الإسلامية ـ الأمريكية.

وفي تقرير لقناة المنار أوضحت بأن الوثيقة تظهر أن الديوان الملكي السعودي أمر بصرف أكثر من 68 مليون دولار أميركي (257 مليون ريال سعودي) على مراسم استقبال ترامب، موزعة على:

  • مراسم “القمة العربية الإسلامية الأميركية”
  • المراسم الترحيبية بالزيارة
  • مصاريف الترفيه
  • الفعاليات المصاحبة للزيارة

وأوصى الديوان السعودي بصرف المبالغ المذكورة “بشكل عاجل جداً”.

الوثيقة التي حملت توقيع الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، أُضيف عليها عبارة: “سري للغاية وحالاً، للاطلاع وإكمال اللازم بموجب الأمر السامي الكريم”.

ويأتي الكشف عن الوثيقة في ظل وضع اقتصادي قد يكون هو الأسوأ منذ أن عرفت المملكة السعودية الثورة النفطية. وفي وقت يئن فيه السعوديون من سياسات تقشفية باتت تعتمدها السلطة لتغطية العجز الذي بات يُعد قياساً منذ الإعلان عن موازنة العام 2016.

أحد المغردين السعوديين علق على الوثيقة المنشورة: “تراها من جيوبكم”، في إشارة إلى سلة الضرائب التي تنتظر الشارع السعودية وفق “رؤية 2030” التي أطلقها ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

“بطون الفقراء من الشعب أولى” كتب سعودي آخر، وتساءل مواطن سعودي ثالث: “هل تصرف جميع الدول هذا القدر من الأموال حين تستقبل رئيس أمريكي؟ لا والله لا أتوقع تصرف حتى عُشر معشار هذا المبلغ لأنهم مساءلون من شعوبهم.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى