تقارير

السعودية تستخدم مصطلحا اسرائيليا لوصفنا بالإرهاب!

حذر نائب الأمين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم السعودية من وقوعها في فخ استخدام المصطلح الإسرائيلي بوصف حزب الله بالإرهاب، محذرا من أن تصبح العلاقة مع السعودية يوما كتهمة العلاقة مع “اسرائيل” إذا استمرت الرياض بهذا النهج.
وخلال لقاء سياسي أقامه حزب الله مع فعاليات منطقة حارة حريك في قاعة مجمع السيدة زينب(سلام الله عليها) في محلة بئر العبد أضاف الشيخ نعيم قاسم: أن السعودية أوقعت نفسها في الفخ لأنها استخدمت المصطلح الإسرائيلي نفسه، فـ”إسرائيل” تقول عنا إرهاب والسعودية تقول عنا كما تقول “إسرائيل” بأننا إرهاب، يعني أن السعودية تستخدم المصطلح الإسرائيلي الذي أقض مضجعها من خلال مقاومة حزب الله.
ووفقاً للموقع الرسمي للشيخ نعيم قاسم أكد نائب الأمين العام لحزب الله بالقول: كما نرى اليوم فالعالم يتعاطى مع الحزب كمقاومة ويحترمه كمقاومة وأن صفة الإرهاب ضد الحزب لم يكن لها هذا التأثير على الإطلاق خاصة أن رصيدنا رصيد شعبي كبير جدا في العالم العربي والإسلامي.
وتوقع الشيخ نعيم قاسم أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه العلاقة مع السعودية كتهمة العلاقة مع “اسرائيل” إذا استمرت السعودية بهذا المنهج وإذا لم تتراجع عن مواقفها.
وأشار إلى أن السعودية تبني الآن علاقات مع “اسرائيل” علناً ولقاءات، والإسرائيليون يرحبون ويتحدثون عن تقدم كبير والسعودية لا تنفي، هناك أشياء معلنة وهناك أشياء سرية كثيرة.
وفي الشأن الداخلي اللبناني لفت الشيخ نعيم قاسم إلى أن السعودية هي التي ضغطت كثيراً على جماعتها في لبنان من أجل أن يخربوا وأن يغيروا في المعادلة وهي التي أوقفت إمكانية انتخاب رئيس للجمهورية حيث كان سيتم انتخاب رئيس للجمهورية من سنة تقريبا عندما كانت الحوارات قائمة بين العماد عون والأستاذ سعد الحريري لكن شاهدنا بعد فترة أن سبب فرط عقد الإتفاق هو قرار من السعودية بلغه وزير الخارجية آنذاك سعود الفيصل أنه ممنوع أن يأتي فلان رئيساً للجمهورية.
وأضاف: أن “العالم أصبح يرى بما لا شك فيه إنجازات المقاومة الإسلامية في موردين أساسيين كبيرين: الأول في مواجهة اسرائيل، والثاني في مواجهة التكفيريين”.
وأضاف بأن حزب الله قد أنجز أعظم وأكبر وأهم تحرير في العام 2000 من دون قيد أو شرط في مواجهة “إسرائيل” التي أخرجها من حوالي 1000 كلم مربع كانت محتلة في جنوب لبنان وهذا لم يحصل بهذه الشاكلة منذ احتلالها لفلسطين سنة 1948 حتى سنة 2000 يعني مدة 52 سنة.. وهذا انتصار كبير يسجل لحزب الله.
وبين أن الانتصار الثاني كان ضد التكفيريين، لأننا ساهمنا في مواقع مختلفة أساسها ما حصل في لبنان وعلى حدوده بالتحديد حيث استطعنا أن نمنع إقامة إمارات إسلامية في البقاع والشمال وعلى الحدود اللبنانية السورية، فضلاً عن المساهمات الكبرى التي قدمناها لإنقاذ سوريا من هؤلاء التكفيريين، وهذان إنجازان كبيران بطبيعة الحال سيجعلان المعادلة في اتجاه آخر.

 

 

قناة العالم 
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى