ــالمشهد الفلسطينيالنشرةانتفاضة فلسطين

انتفاضة فلسطين | أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة الدكتور حسن نافعة لـ”مرآة الجزيرة”: معادلة الردع الفلسطينية أسقطت اتفاقيات التطبيع

على مستويات متعددة تتفرع نتائج المواجهة الأخيرة التي احتضنتها الأراضي الفلسطينية المحتلة، عملية ردع وانكسار للاحتلال يقابلها صمود للمقاومة الفلسطينية وأهالي فلسطين صغارا وكبارا، توحدت الرؤية على كامل الأراضي، وانتقلت من القدس إلى الضفة الغربية وأراضي ٤٨ ومناطق متعددة، حتى رسمت مسار مواجهة بغير لون وشكل، اختلفت عن باقي المواجهات، بعد أن أجبر العدو الإسرائيلي على التوجه نحو إعلان وقف إطلاق النار، والبدء بهدنة، من شأنها فتح مسار أوسع بمعادلات إقليمية تداعت معظم الدول للتدخل واللعب على خط حلها، وقد قادت مصر دورا متقدما في التواصل مع كامل الأطراف الفلسطينية من أجل تهدئة، كان من شأنها أن تقدم صفعات للدول التي انقادت نحو التطبيع مع الكيان. مشهدية المواجهة وما بعدها والتطورات، ودور مصر ومآلات التطبيع في حوار خاص “مرآة الجزيرة” مع أبرز المحللين السياسيين العرب الدكتور  حسن نافعة الرئيس السابق لقسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية و أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة..

حوار خالد الراشد – مرآة الجزيرة

يجزم الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة بأنه بعد معركة الأحد عشر يوما، يبدو أن معادلة ردع جديدة أرستها المقاومة الفلسطينية بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، قائلا: “أعتقد أننا دخلنا في مرحلة جديدة في الصراع العربي الإسرائيلي. المواجهة الأخيرة اختلفت كثيرا عن المواجهات السابقة، للمرة الأولى يتوحد الشعب الفلسطيني وراء المقاومة الفلسطينية، أثبتت المقاومة جدارتها ومصداقيتها، لأنها خاضت معركة كان لها اليد العليا فيها، ورغم كل الدمار الذي حدث في غزة، إلا أن المقاومة بقيت للحظة الأخيرة قادرة على الرد والردع”.

وفي حوار مع “مرآة الجزيرة” يضيف أن “إسرائيل اضطرت لوقف القتال ليس بسبب الضغوط الأميركية أو بعض الضغوط الإقليمية فقط، إنما لأنها أدركت بأنها لن تستطيع أن تلحق هزيمة كاملة أو تفرض عليها شروط”، منبها إلى أنه ” إلى جانب المقاومة المسلحة التي أثبت جدارتها ومصداقيتها، بدا الشعب الفلسطيني موحدا حول هذه المقاومة, فقد عمت الانتفاضة كل أراضي فلسطين التاريخية، بما في ذلك الأرض المحتلة قبل عام 48، من القدس واندلعت المظاهرات في كل العالم أينما وجد فلسطينون أو عرب”. وتابع: لأول مرة منذ الربيع العربي، نرى الشعوب العربية تنزل إلى الشوارع وتتظاهر في أكثر من عاصمة وبأعداد كبيرة، ما يعني أننا أمام لحظة قومية مختلفة عن كل ما سبق”. ويرى الدكتور حسن نافعة أن مشهدية التضامن هذه تطرح أسئلة كثيرة, ربما كان أهمها: هل سيتمكن الفلسطينيون من انتهاز الفرصة لإعادة ترتيب بيتهم من الداخل؟ وهل سيتمكن العرب من الضغط على الأنظمة العربية لإصلاح الخلل الذي ألمّ بالنظام العربي منذ فترة ليست بالقصيرة. ولأن هذه تساؤلات لم تصبح مطروحة فقط وإنما مشروعة أيضا، فستتوقف أشياء كثيرة جدا في المستقبل على قدرة الفلسطينيين والعرب ليس فقط على تقديم إجابات واضحة عليها، وإنما أيضا على تقديم خطط عمل واضحة لمواصلة النضال على نفس الدرب.

دول الطوق المحيطة بكيان الاحتلال الإسرائيلي

أما عن دور “دول الطوق”، يعرب أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة عن أسفه من أن حركتها ما تزال مقيدة بسبب ارتباطها باتفاقيات موقعة مع الكيان الإسرائيلي، مشيرا إلى أن “هناك اتفاقية أوسلو التي تربط السلطة الفلسطينية بإسرائيل وهي قد شلّت القدرة الفلسطينية تماما, على الأقل قدرة السلطة الفلسطينية، ويرى أن من ضمن النتائج التي أسفرت عنها الجولة الأخيرة، أن قيادة النظام الفلسطيني آلت من الناحية الفعلية أو العملية إلى حماس والجهاد وبقية المقاومة الفلسطينية، بالتالي ضعفت السلطة”. ويلفت إلى أنه سوف نلحظ أن الدول الغربية والولايات المتحدة ستعمل على تدعيم السلطة رغم أنها تقول على خجل إنها مستعدة للانفتاح على حماس، ولكن هدفها الواضح الآن هو تقوية السلطة ودفها للوقوف في وجه المقاومة على الرغم من أن الولايات المتحدة هي التي تسببت في الماضي في إضعاف السلطة، وبالتالي نحن أمام لحظة للمقاومة التي يتعين عليها أن تضغط على السلطة بكل الوسائل لإعادة تشكيل الحركة الوطنية لتصبح ممثلة لكل الشعب الفلسطيني أينما وجد.

يواصل الكاتب في  جريدة  “القدس العربي ” حديثه عن ارتباطات دول الطوق مع الكيان الإسرائيلي مفندا الاتفاقيات الموقعة، ويلفت إلى أن “مصر مرتبطة بمعاهدة سلام مع إسرائيل منذ عام 1979، والأردن مرتبط باتفاقية وادي عربة التي وقعت عام 1994″،ومع أن سورية لم توقع معاهدة سلام إلا أن لديها نظرة خاصة عن وضعها ودورها في المعركة ودعم فلسطين، إذا يقول “إن الوضع في سورية لم يستقر بعد، فالنظام الحاكم لم يتمكن حتى الآن من السيطرة على كامل الأراضي السورية، بالتالي لا يمكنه الآن أن يلعب نفس الدور الذي كان يلعبه سابقا في المواجهة, على الرغم من أن هناك بداية لتحسين العلاقة مع فصائل المقاومة، لكنه ما زال مشغولا بقضيته الداخلية في المقام الأول”. أما عن لبنان، فيرى أن “لبنان ليس مرتبطا الآن باتفاقية سلام مع إسرائيل، هو كان قد أجبر على التوقيع على معاهدة عقب الغزو الإسرائيلي ببيروت عام 1982 لكن تم إسقاطها بفضل المقاومة، وما يزال حزب الله يدير المعركة ضد اسرائيل وهو جزء من صناعة القرار في لبنان وليس هو صانع القرار الأوحد”.

في خلاصة للصورة الكاملة لدول الطوق ودورها، يقول الدكتور نافعة إن الأوضاع في دول الطوق معقدة، حيث ما زالت الأنظمة الرسمية العربية المطبعة مع إسرائيل هي المتحكمة في عملية صنع القرار وملتزمة باتفاقياتها مع اسرائيل، وتابع “نلاحظ أن المواجهة الأخيرة، فرضت على دول الطوق العربي أن تتحرك بجدية لمحاولة معالجة القضبة من جذورها، واليوم هناك مساعي تقودها مصر بالتنسيق مع الأردن والولايات المتحدة الأميركية من أجل حل الدولتين”. كما يضيف “برأيي أن إسرائيل غير جاهزة لسلام حقيقي مع الفلسطينيين وغير راغبة أيضا في ذلك، فهي تسيطر على أكثر من ثلثي الأراضي الفلسطينية والمستوطنات تملأ أراضي الضفة الغربية، وتتمسك بغور الأردن، ويحكم اسرائيل الآن يمين متطرف لا يريد حل الدولتين وساعده الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على تثبيت أقدامه، ولو كانت إسرائيل راغبة وجاهزة لحل الدولتين لكان ذلك قد تم منذ فترة طويلة”.

وفي ظل انقسام وتباين جهات النظر المتنافسة على الساحة، يشير الدكتور نافعة إلى أنه “لو افترضنا وجود أطراف اسرائيلية تقبل بحل الدولتين، ما يزال الحل من وجهة نظر أكثر الأطراف الإسرائيلية اعتدالا، مختلف كليا عما تطرحه المبادرة العربية، فالحل على أساس المبادرة العربية يفترض أن يكون هناك دولة فلسطينية مستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة 67 بما فيها القدس الشرقية، أما أكثر الأطراف الاسرائيلية اعتدالا فترفض هذا تماما ولن تقبل بالانسحاب أبدا من القدس الشرقية”. ويتابع “الولايات المتحدة اعترفت بالقرار الإسرائيلي الذي يقضي بأن القدس الموحدة المحتلة أصبحت عاصمة أبدية للكيان، بموجب صفقة القرن التي طرحت أميركيا ولكنها لم تقبل فلسطينيا ولم تقبل عربيا، وأعتقد أن أحد أهم مخرجات المواجهة الأخيرة أنها أسقطت صفقة القرن من الناحية الفعيلة، غير أن اسرائيل ما تزال تعتقد أن الموقف الأميركي الذي عبر عنه ترامب ما زال كما هو لم يتغير”؛ ويستدرك بالتنبيه إلى أن “موقف الرئيس الأميركي جو بايدن لا يتطابق مع موقف ترامب، فالتصريحات الصادرة عن بايدن مؤخرا يفهم منها أن وضع القدس لم يحسم بعد وأنه لا يزال قابلا للتفاوض، حتى لو لم تقم واشنطن بنقل السفارة الأميركية إلى تل أبيب, وبايدن يتحدث الآن عن إمكانية فتح قنصلية في القدس الشرقية، معنى ذلك إن إدارة بايدن لا تعتبر أن القدس الموحدة عاصمة أبدية لإسرائيل، وهي قابلة للتفاوض”. ومع ذلك، فإن الأنظمة العربية ليس لديها من وجهة نظر الدكتور نافعة قدرة على الضغط على الاحتلال أو استغلال الفرصة التي أنتجتها المواجهة الأخيرة، أو حتى قدرة على التأثير على سلطة الاحتلال والعمل على استغلال التناقضات الكثيرة التي يعيشها “فالنظام العربي ليس في أفضل أحواله وليس لديه إرادة او قدرة فعلية كبيرة على ممارسة الضغوط، وفي تقديري أن دول عربية كثيرة, خاصة مصر والسعودية تملك قدرات وموارد كثيرة تمكنها من التأثير على القرار الإسرائيلي، لكن لا تتوافر إرادة سياسية أو رغبة قوية للضغط على اسرائيل وأن التهديد إما بقطع علاقاتها معها أو بعدم التطبيع من الأساس من أجل تنفيذ المبادرة العربية, وهي المبادرة الوحيد التي تصلح اساسا لفرض حل الدولتين”.

اتفاقيات التطبيع سقطت

أما عن اتفاقيات التطبيع وتأثيراتها وانعكاساتها، يشدد استاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة على أن “اتفاقات ابراهام بين إسرائيل و كل من الإمارات والبحرين أصيبت بنكسة كبيرة بعد المواجهة الأخيرة، أما بالنسبة للسعودية فقد حدث تطبيع على المستوى الأمني لكن لم يحدث تطبيع رسمي مع إسرائيل بعد واصبح أمرا بعيد المنال بعد المواجهة الأخيرة، وينبه إلى أن “صوت المطبعين الجدد خلال المواجهة الأخيرة كان منخفضا تماما وهناك إحساس بالخجل، ففيما كان الشعب العربي منتفض ويطالب بدعم المقاومة الفلسطينية وإنهاء التمييز العنصري، صمتت الأطراف العربية المطبعة مع إسرائيل، وهي الآن في موقف أضعف، صحيح أنها ما زالت مطبعة إلا أنها في موقف أضعف بكثير، وكانت تتبجح كثيرا وتقول إنها ستستثمر في إسرائيل، وأن إيران أصبحت هي العدو الأساسي حتى على الصعيد العسكري ومن ثم فليس لديها ما يحول دون التحالف مع إسرائيل بمواجهة إيران، أظن أن هذا النوع من الخطاب سيتعدل في المرحلة المقبلة، خاصة وأن الولايات المتحدة مقدمة على العودة للاتفاق النووي، كما “سيكون إحدى المدخلات المهمة في تفاعلات الشرق الأوسط ويمارس تأثيرا، وأعتقد أن موجة التطبيع بدأت تنحسر بفعل نتائج المواجهة الأخيرة ولم تعد مكانة إسرائيل في عقل المطبيعين العرب كما كانت من قبل، فالهالة المحاطة بإسرائيل انطفت وسقطت”.

وحول موقف المطبعين العرب من القبول بأن تكون القدس عاصمة لكيان الاحتلال، يقول المحلل السياسي حسن نافعة أنه لا توجد دولة عربية واحدة تجرؤ على الاعتراف بسيادة إسرائيل على القدس الشرقية، وما يهم إسرائيل هو تثبيت الموقف الأمريكي من قضية القدس, غير أن المواجهة الأخيرة تثبت أن الموقف الأمريكي من هذه القضية لن يكون الموقف الحاسم أو النهائي, إذ يشدد الدكتور نافعة على أن حماية القدس والتمسك بها لأهلها يعتمد أولا وقبل كل شيء على موقف الشعب الفلسطيني الذي رفض بكل إصرار محاولات التهويد وما أقره الاحتلال من سلب القدس والمقدسات، ويشير إلى أن “الدول العربية التي طبعت سابقا مثل مصر والأردن والسلطة الفلسطينية لم يقبلوا إطلاقا بتهويد القدس. لذا لا نستطيع أن نقول إن صفقة القرن في طريقها إلى التطبيق، بل هي انتهت رسميا، ليس فقط لأن هناك إدارة أميركية جديدة ولكن لأن الشعب الفلسطيني بات قادرا على التحدي والمواجهة حتى ولو منفردا، وأظن أن قدرته على المواجهة هي التي أسقطت اتفاقات ابراهام وستسقط أي اتفاقات قادمة، ولم يعد أحد يسمع أن الكيان هو الدولة القوية في المنطقة والدول العربية المطبعة حديثا مع اسرائيل خفتت أصواتها، لا نقول إن التطبيع سقط بشكل نهائي بل إنه توارى على الأقل خجلا بعد المواجهة الأخيرة”.

ما بعد المواجهة الأخيرة، الشعب الفلسطيني يدرك الآن أن أي تسوية سياسية لن تتم من دون المرور بتنظيمي حماس والجهاد وهذه هي المعادلة الجديدة التي برزت من ثنايا المواجهة الأخيرة، فالمقاومة الفلسطينية أصبحت جزء أساسي من النظام الفلسطيني ولا يستطيع أحد تجاوزها، ويضيف الدكتور نافعة “إذا كان وضع إسرائيل هكذا مع حركة حماس ومع غزة المحاصرة منذ ١٤ عاما، فكيف سيكون وضعها في حال اندلاع المواجهة مع إيران وحزب الله، أعتقد أن تغييرا كبيرا في المدركات المتعلقة بإسرائيل وقوتها وقدرتها بدأ يظهر الآن بوضوح في المنطقة، وحتى فكرة أن إسرائيل هي الطريق الوحيد للدخول إلى قلب الولايات المتحدة لم تعد مقبولة أو مسلما بها، هناك مدركات كثيرة سقطت وتحولت إلى أوهام”.

وفيما يتعلق بالهدنة ودور مصر، يشير استاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة إلى أن “مصر تلعب منذ فترة ليست بالقصيرة دورا مهما في المصالحة الوطنية بين فتح وحماس، وهناك علاقة أمنية وسياسية قوية ليس فقط مع حماس بل مع الجهاد وكل المنظمات الفلسطينية التي تأتي إلى القاهرة وتجتمع في القاهرة وتتحدث عن المصالحة في القاهرة ومعها، والعلاقة المتنامية بين مصر وحماس مكّنت القاهرة من أن تكون الطرف الحاسم في وقف إطلاق النار”، ويضيف عن الأسباب التي تضفي أهمية على الدور المصري، أن “للولايات المتحدة علاقة قوية مع الكيان ولكن علاقتها مقطوعة مع حماس، وعلاقتها مع السلطة الفلسطينية أصبحت ضعيفة في عهد ترامب، خاصة بعد إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وظلت قدرة واشنطن على التواصل مع الأطراف الفلسطينية محدودة، ما جعلها تتجه للتواصل عبر قطر ومصر، ولأن الأخيرة علاقتها مع حماس أكبر وهي توازي علاقتها مع السلطة الفلسطينية وأيضا بإسرائيل والولايات المتحدة وهذه القدرة على الحركة مع مختلف الأطراف مكنت مصر من لعب دور حاسم في الهدنة ووقف إطلاق النار”.

إلى ذلك، يلفت السياسي المصري البارز إلى أن “العلاقة بين الأردن وإسرائيل متأزمة، والكيان لم يسمح لولي العهد الأردني بزيارة المسجد الأقصى في شهر رمضان وردت الأردن بمنع طائرة نتنياهو التي قيل أنها تريد أن تعبر الاجواء الأردنية للتوجه للإمارات، وهناك توتر في العلاقة بين الكيان والأردن، كما ان هناك تغيرا في موقف الأردن تجاه الفلسطينيين، وأعتقد أنه سيكون هناك انفتاح على حماس في المرحلة القادمة وهذا مهم، وربما يساعد على قيام نوع من حكومة الوحدة الوطنية أو على الأقل المساعدة على إتمام المصالحة ونتوقع تغير على الساحة الفلسطينية بفعل هذه الأجواء المواتية بعد المواجهة الأخيرة”، ومن المعروف أن نتنياهو يعتقد أنه حقق انتصارا ويريد أن يفرض شروطه ويرسل بإشارات متعددة إلى ناخبيه اليمينيين، ويحاول الإيحاء بأنه ما يزال قادرا على ممارسة سياساته القديمة نفسها. لكني أعتقد أن مستقبل نتانياهو السياسي قد انتهى.

وحول طبيعة العلاقة التي تربط مصر بالسلطة الفلسطينية في المرحلة الراهنة، يشير الدكتور نافعة إلى أن “لدى مصر الرسمية عنوان فلسطيني واحد يدفعها لأن يكون لتنسيق السياسي يجب أن يتم مع السلطة، على اعتبار أنها تمثل الفلسطينيين طالما أن الانتخابات لم تتم، لكن مصر جادة في المصالحة وتدعم الانتخابات القادمة، وإذا أسفرت هذه الانتخابات عن تشكيل حكومة موحدة بمشاركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى سيكون هذا تطورا إيجابيا مفيدا يسمح لمصر أن تقول للعالم أن هناك عنوانا فلسطينيا واحدا، وإرادة موحدة، وأي تسوية يجب أن تتم عبرها”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى