ــالمشهد اليمنيالنشرة

“الحر الرياحي” شهيد مكة في اليمن

مرآة الجزيرة ـ حسن الجعفري

على خطى الحر الرياحي، التحق الشهيد عبد العزيز يوسف سعد عمر، الجندي السابق في صفوف الجيش السعودي بمسيرة قوات أنصار الله لمحاربة الطغيان السعودي، بعدما تبينت له حقائق الأمور، في أشرس معركة يشهدها العالم بين الحق والباطل.

ابن مكة المكرمة اختار مقارعة الظلم والإنضمام إلى مسير القوات اليمنية، بعدما تم أسره، لكنه رفض العودة الى “السعودية”، وقرر القتال الى جانب قوات صنعاء حتى ارتقى شهيداً، في ٢٢ مارس/ آذار الماضي، ورغم محاولات الذباب الإلكتروني التشويش على شهادة عبد العزيز إلا أن سيرته المباركة أكبر من أن يتم تضليلها.

شهادة عبد العزيز ستكون مشعلاً ينير بصيرة الكثيرين من المضللين في الجيش السعودي، وضربة كبيرة للرياض التي تملك ترسانة إعلامية وعسكرية ضخمة تخصص لها ميزانيات مهولة لممارسة الكذب والخداع لجعل أبناء الحجاز يقاتلون إخوتهم في اليمن.

اعقب استشهاد الجندي عبد العزيز، امتلأت حسابات أبناء اليمن بسيرته التي وجدوها مشابهة لقصة الحر الرياحي الذي تحرر من صفوف الطغيان والتحق بقافلة الحق التي مثّلها الإمام الحسين (ع).

عضو المجلس السياسي الأعلى لحركة “أنصار الله”، محمد علي الحوثي، نشر تغريدة عرّف فيها الشهيد بأنه ابن مكة المكرمة، ودعا إلى المشاركة في تشييعه الذي أقيم في اليمن.

وكتب الحوثي: “الشهيد من مكة المكرمة عبد العزيز يوسف”، مضيفاً “نأمل الحضور المشرف غدا صباحا لتشييع هذا الشهيد العزيز البطل الذي انطلق مجاهدا في سبيل الله حين عرف الحق وتاقت نفسه اليه”.

أحمد بن زيد المحطوري نعي الشهيد عبد العزيز قائلاً:” صباح يومنا السبت في جامع الشعب/صنعاء، تم تشييع الشهيد عبدالعزيز يوسف سعد عمر (ابوالعز) مكة، حي السليمانية”. وأضاف “مكة المكرمة الذي اختار الوقوف مع مظلومية هذا الشعب ضد قوى الطاغوت والتطبيع فجاهد في سبيل الله وارتقى شهيداً سعيداً. سلام الله ورضوانه عليهم وعلى جميع الشهداء”.

أما زيد البعوه فقد كتب: “شاهد وشهيد عزيز وعبد العزيز من أم القرى ومنبع الرسالة المحمدية من مكة البيت الحرام. الشهيد عبد العزيز يوسف عمر / مكة المكرمة
مؤمن آل فرعون ونسخة من الحر بن يزيد الرياحي”. وأردف “عرف الحق والحقيقة وكفر بالضلال والنفاق والتحق بقول الله تعالى (كونوا انصار الله) شاهد على عظمة المسيرة القرآنية”.

وشبّه سيد محسن الياسري العسكري قصة الشهيد الحجازي بالحادثة التي غيرت مسار حياة الحر الرياحي “مبعوث الطاغية يزيد الذي جاء لقتال الحسين وحينما وجد الحق وعرفه استشهد مع الحسين عليه السلام”. وتابع: “عبد العزيز يوسف سعد محمد عمر جاء جنديا عند الطاغيه سلمان لقتال أنصار الله و عندما وجد الحق و عرفه استشهد مع أنصار الله ضد الطاغية سلمان و ولده أبو منشار”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى