النشرةحقوق الانسان

أنباء عن اعتقال ناشطات في “السعودية”

مرآة الجزيرة

بمزيدٍ من التنكيل والإضطهاد تنضم مجموعة جديدة من الناشطات في “السعودية” إلى أخريات يقبعن خلف القضبان، فسياسات القمع التي يواصل النظام السعودي ممارستها حيال النشطاء والناشطات تقود المزيد من الأحرار وذوي الرأي إلى غياهب السجون حيث تنتهك جميع القيم الدينية الأعراف الأخلاقية في التعذيب الجسدي والمعنوي وفي حرمان السجين من أدنى مقومات الحياة اللائقة.

مصيرٌ لا يزال يعترض حياة الكثيرات من الناشطات، نتيجة السياسات البوليسية المفروضة على مختلف أبناء وبنات الشعب. لم يعد اعتقال الناشطات خبراً مفاجئاً في “السعودية” إنما أصبح عادياً يمر في زحام الأخبار اليومية بعدما كرّسته السلطات السعودية في وعي الجماهير، تماماً كما حصل مع الشابات اللواتي اعتقلن على خلفية نشاطهن على مواقع التواصل الإجتماعي.

نبأ اعتقال الشابات تداولته مواقع إخبارية قالت أن الناشطات اعتقلن على خلفية نشاطهن على مواقع التواصل الإجتماعي بينهن امرأة حامل. وبينت المواقع أيضاً أن اثنتين من الناشطات المعتقلات يتواجدان الآن في سجن الحائر، في حين تتواجد الثالثة في المنطقة الشرقية.

اعتقال الشابات وفق ما نشرته حسابات المدافعين عن حقوق معتقلي ومعتقلات الرأي في “السعودية”، جرى بعد اختراق حساباتهن على “إنستغرام” و”سناب شات” وكشف هوياتهن الحقيقية.

لا تزال كثيرات من الناشطات معتقلات في السجون السعودية على خلفية أنشطة إجتماعية غير جرمية، أمثال إسراء الغمغام، عايدة الغامدي، عائشة المهاجري، نعيمة المطرود، نسيمة السادة، فاطمة آل ناصيف، سكينة الدخيل، آمنة الجعيد، سهود الشريف، سماح النفيعي، خديجة الحربي، أماني الزين، دلال الخليل، سمر بدوي، مها الرفيدي، وغيرهن من حرائر الجزيرة العربية اللواتي تعرضن لمختلف صنوف التعذيب والحرمان ولا يزلن صامدات في زنازين الموت يتكبدن آلامهن بصمت.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى