ــالنشرةتقارير

ضاحي خلفان يدعو لتحرير مكة ويثير الغضب في “السعودية”

مرآة الجزيرة

أثار ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي، جدلاً واسعاً في سلسلة تغريدات له، عمد فيها إلى شتم أنصار الله في اليمن، وكذلك شتم إيران، ليصل الى ضرورة الدفاع عن “السعودية”، ومقدسات المسلمين فيها.

اللافت في تغريدات خلفان التي نشرها تباعاً عبر حسابه في تويتر، أنه أراد إظهار “السعودية” بمظهر العاجز عن حماية المقدسات، وفُهم مما كتبه انه يريد (تدويل الأماكن المقدسة) ونزع وصاية “السعودية” عليها، وهو موضوع حساس بل هو يمثل عقدة لدى الحكم السعودي منذ احتلاله للحجاز في العشرينيات الميلادية من القرن الماضي.

 
وبعكس النتائج المرجوّة، تلقى خلفان موجة انتقادات عارمة، نتيجة دعواته لتحرير المقدسات الاسلامية في مكة من قبضة آل سعود، وقد بدأت الحملة ضده بشكل عفوي من قبل الذباب الإلكتروني، ثم تمددت لتشمل كتاب وإعلاميين سعوديين شاركوا بشكل ممنهج، ثم جاء الأمر الآخر لتهدئة الوضع بعد أن استكفت الرياض الرسمية بالرد.

وكتب ضاحي خلفان التالي: “‏اجمعوا مئات الآلاف من المقاتلين وأحيطوا بمكة من جميع الجهات واقسموا اننا نفديها بالارواح يا اهل السنة..حتى تعرف ايران من نكون وكيف نكون”.

ثم نشر تغريدة قال فيها: “‏خذوها مني…احتلال مكة المكرمة مشروعا صفويا”.

وتابع: ‏”هاتوا الجيوش من جميع الدول الاسلامية الا ايران في مناورة دفاع عن بيت الله”.

خالد آل سعود رد على خلفان بالقول: “أنت تعلم – علم اليقين – أن دونها سلمان و محمد بعد رب العالمين ، وأرواحنا ورقابنا وما نملك”.

عوض الأحمري خاطب خلفان قائلاً: “ضاحي خلفان.. قبل وقت قصير رايناك تغرد بطلب ان يكون طوق مسلح على مكة المكرمه… ولان تحذر من احتلال مكه… لا ترى بان كلامك فيه اعادة لتغريدات دولة معادية قبل سنوات. فلست فلم تجد الا مكه المكرمه. المكرمه لها رب يحميها من قبل ابرهه الحبشي الى يومنا هذا ومملكة العز حاميتها”.

أما كمال البعداني فقد كتب:”صدقني ان الفئران اخف ضررا منكم فإذا كانت قد هدمت السد كما تقول بعض الروايات فأنتم تعملون على هدم اليمن بالكامل ومع ذلك لم تقل الفئران انها فئران صديقة كما تقولوا انتم”.

فاروق الطفيري غرّد بالقول “هذا الإكتشاف العبقري. هذا شكد صارلك تفكر حتى وصلت الى هذه النتيجة التي تعتبر بديهية أصلاً.

المغردون في قطر دخلوا أيضاً على الخط، للتصويب على كل من الإمارات و”السعودية”، فقد اعتبر عيسى بن ربيعة أن المشكلة “ليست في أن الخبيث ‎#ضاحيخلفانيقل_ادبه، المشكلة في اللي توه يكتشف خبث هذه البلاد بمن يقودها”. وتابع “عيونكم على مرتزقة الامارات في السعودية أصحاب الفلل والشرهات والسيديات لن يتفوهوا بحرف ضد الشرطي وزمرته”.

وقال دبلوماسي قديم أن “سلمان الحزم (أضعف) من أن يُطالب بردع ضاحي خلفان. محمد العزم (أعجز) من أن يردّ على الإمارات. وزير الخارجية السعودية (أصغر) من أن يطلب إستدعاء السفير الإماراتي ويوبخه على هذه التصريحات”. وأضاف “قلت لكم هذا هو المعزّب والحاكم الحقيقي للسعودية ولا صدقتوني”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى