ــالنشرةالنمر ثورة منتصرة

استمرار إحياء فعاليات ذكرى الشيخ الشهيد نمر باقر النمر وتدشين كتاب “فارس الحجاز”

مرآة الجزيرة

تتواصل فعاليات إحياء الذكرى الخامسة لاستشهاد آية الله الشيخ نمر باقر النمر، على امتداد  دول العالم الإسلامي والغربي. ومن العاصمة الإيرانية طهران، أقيمت ندوة فكرية في الفضاء الإلكتروني، إحياء للذكرى، حيث تناولت بحث قكر الشيخ الشهيد وتأثيراته العلمية والدينية والدنيوية على مختلف الأصعدة.

الفعالية التي انطلقت من طهران، جاءت بدعوة من “مركز الأمة الواحدة والتعاون مع مؤسسة عاشوراءالدولية ومؤسسة الشهيد النمر العالمية”، ونظمت الندوة تحت عنوان “الفكر السياسي للشهيد آية الله النمر”، بحضور بمشاركة جمع من العلماء والمفكرين والكتاب والإعلاميين ومعارضين للأنظمة القمعية.  

هذا، ونظمت مؤسسة الشهيد آية الله النمر العالمية  ندوة تحت عنوان: “الشهيد آية الله النمر وثورة البحرين“ في قم المقدسة، شارك فيها نخبة من العلماء والمفكرين وعدد من شخصيات المعارضة السياسية في الجزيرة والبحرين، بينهم الشيخ عبدالله الدقاق والناشط السياسي المعارض الدكتور جواد عبدالوهاب والدكتور راشد الراشد.

وفي كلمة وصف سماحة الشيخ عبدالله الدقاق الشهيد الشيخ النمر بأنه أسد الساحة، وتميز بمجموعة كبيرة من الخصائص بينها صدق اللهجة، والصدق مع الله، مؤكداً أن “الشهيد الشيخ النمر هو أبو ذر الجزيرة، فقد صدح بالحق في زمن الصمت، وتميز الشهيد الكبير كان بالشجاعة والغيرة، فقد استشهد الشهيد النمر غيرة لأهلنا في البحرين”.

بدوره، الإعلامي والمعارض البحريني المقيم في لندن الدكتور جواد عبدالوهاب بين أن الشهيد آية الله النمر قيادة شجاعة ومتميزة في منطقة قلت فيها القيادات بسبب قمع الأنظمة السياسية الحاكمة الشديد، وأكد أن “ثورته كانت عن بصيرة وثبات، وشجاعته تكمن في أنه تحدى آل سعود في عقر دارهم حيث أنه كان مؤمناً بأهدافه”. وأضاف أن الشهيد آية الله الشيخ النمر قد صنع تاريخاً جديداً في المنطقة.

 من جهته، سماحة الشيخ جاسم المحمدعلي، تناول تزامن شهادة الفقيه العلامة النمر مع شهادة قادة النصر الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس، مشيرا إلى أن الذكرى لها “دلالاته الخاصة والمهمة في الجهاد والثورة في المنطقة، إذ مرت خمس سنوات على إعدام الشهيد الشيخ النمر ولكن الذاكرة ما زالت تشهد بكلماته وجهاده وثورته التي لن تهدأ”. وتابع “أن قيمة هذه الذكرى تكمن في مدى حضور قيم الشهيد الشيخ النمر اليوم وتحويلها الى برنامج عمل يقود المنطقة، لأن الشهيد النمر هو امتداد واضح وشفاف لمدرسة كربلاء”.

وفي كلمة للقيادي في تيار الوفاء الإسلامي سماحة السيد مرتضى السندي أحد العلماء قال “أقف مطأطأً رأسي أمام هذه القامة العالية التي لم تهوي الى الأرض بل عرجت إلى السماء”، وتحدث عن الإستقامة معتبراً أنها من أصعب التحدّيات التي تواجه العاملين في الساحة  وكلما زادت الصعوبات والآلام أصبحت الإستقامة أصعب.

مدير المكتب السياسي لائتلاف ثورة ١٤ فبراير في البحرين الدكتور ابراهيم العرادي، أكد أن الشهيد آية الله النمر وقف مع ثورة البحرين  ووقفة خالدة وخاصة ومختلفة عن كل الوقفات، فكأنه قد جاء بثوب كربلاء لينصر شعب البحرين.  

القيادي في المعارضة البحرينية الدكتور راشد الراشد نبه إلى أن موقف الشهيد آية الله الشيخ نمر باقر النمر من ثورة البحرين هو موقف مفصلي في حياته ولا يمكن تجريد موقفه عن سيرته الكاملة، لأنه تجسيد لمنهج كان يسير عليه الشهيد النمر.

وخلال الندوة  وبعد كلمات المشاركين، جرى تدشين كتاب: “فارس الجزيرة”، حيث قام سماحة العلامة الشيخ عبدالله الصالح الأمين العام المساعد لجميع العمل الإسلامي في البحرين بتدشين الكتاب من إصدار مؤسسة الشهيد آية الله النمر العالمية، وهو عبارة عن بحوث قدمت في ندوة الذكرى الثالثة لشهادة النمر رضوان الله تعالى عليه.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى