ــالنشرةالنمر ثورة منتصرة

“وسوم” الشيخ النمر تتصدر تويتر في الذكرى الخامسة لاستشهاده

مرآة الجزيرة

بمناسبة الذكرى الخامسة لإستشهاد شيخ المجاهدين نمر باقر النمر، تصدّرت موقع “تويتر”، مجموعة من الوسوم التي شارك فيها نشطاء ومغردين من مختلف الطوائف والدول العربية لإحياء ذكرى استشهاد الشيخ النمر.

وتصدرت القائمة عدة وسوم غرد عليها النشطاء ورواد “تويتر” أبرزها: #النمرثورةمنتصرة، #بنسلمانإرهابي، #نمرالنمر، #الشهيدالنمر. وقد بيّن ضمنها رواد مواقع التواصل حجم المظلومية الذي تعرض لها الشيخ النمر، وأثر كلماته الخالدة في وجدان الأحرار. كما نشروا مقتطفات من مواقف الشيخ الشهيد خلال سنوات نضاله ضد الحكم السعودي.

حساب “معاك يا لجين” نشر التغريدة التالية: “‏‎#نمر_النمر كنت اسمع عنه بس عمري ما تابعت له خطب او كتب
أدهشتني المقاطع الي شفتها في تويتر وين كنا عن مثل هذا الرجل الثوري؟ كيف بعناه وسلمناه لهم؟ كيف كان الناس يشبحون عليه؟؟ هل كانوا ما يعرفونه؟؟ والاهي الطائفية الملعو نة؟؟
ام ان السبب دعاية الحكومة؟؟
قررت اتابع بعض مقاطعه اليوم”.

وقال الناشط علي المشيمع: “‏‎#الشهيد_النمر ، عملاق في السماء يجهله أهل الأرض، شريف كريمٌ حرٌ عزيزٌ، حباه الله بالشهادة بعد أن وفقه ليكون عالما مربيا، فاختلطت دماء الشهداء بمداد العلماء ليكون “مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا”.

دنيا كساب نشرت في تغريدة عبر “تويتر” نص للشيخ النمر :
‏”إن الامة التي تُولّد الشهداء أمة لا تموت، إن المجتمع الذي ينجب الشهداء لا ريب أنه سينتصر، إن المجتمع الذي يكرّم شهداءه إنه لمجتمع يتمكن من بلوغ أهدافه و تحقيق عزته وكرامته”.

أما محمد توفيق فقد قال في تغريدة:
” ‏الشهيد الشيخ ‎#نمر_النمر خالد في القلوب رحم الله تلك القامة الشجاعة الصادقة”.

بدوره دوّن علي سلمان: “كلمات فكر شهيد الكلمة والكرامة الشيخ النمر لا تموت.
الشهيد البطل الشيخ ‎#نمر_النمر قتل بقطع رأسه وخطف جثمانه وملاحقة كل من يؤيده أو يدافع أو يرفض قتله؛ لأنه قال كلمة حق وطالب بالكرامة بقوة الكلمة، انه ضد استخدام السلاح والعنف. انها قوة كلمة الحق.
إنهم لهم المنصورون”.

فيما كتب محمد ناجي جحاف: “2016/1/1 النظام السعودي يقوم بإعدام الشهيد الشيخ ‎#نمر_النمر ومعه 46 وأعلن عن إعدامهم في اليوم التالي ولاتزال جثثهم مخفية الى يومنا هذا. دمائهم ستفجر عروش الطغاة من آل سعود وستجرفهم الى مزبلة التاريخ قريبا”.

يذكر أن السلطات السعودية كانت قد اعتقلت الشيخ النمر عام 2012، دون إبراز أي أدلة تدينه في الإتهامات التي وجهت له. لم تبدأ محاكمات سماحته إلا بعد قرابة 8 أشهر من اعتقاله، وقد كانت هذه المحاكمات تفتقد للحد الأدنى من الشرعية القانونية والإنسانية. وبعد مضي 3 سنوات و 4 أشهر على اعتقال آية الله النمر ومع ما صاحبه من التعذيب والتضييق في زنازين انفرادية أو في المستشفى العسكري وبعد صدور حكم الإعدام الجائر بحقه عبر المحاكمة الصورية الزائفة تم تنفيذ الحكم الظالم بسفك دمه الزكي يوم السبت 2 يناير 2016.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى