النشرةتقاريرشؤون اقليمية

السيد الحوثي: رجال اليمن اعتلوا الدبابات الأمريكية بأحذيتهم انطلاقاً من قوّة إيمانهم

مرآة الجزيرة

أكد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن الشعب اليمني كان ولا يزال صامداً وثابتاً في مواجهة العدوان الذي يفرضه التحالف السعودي على اليمن، بالرغم من فارق القوّة العسكرية والقدرات الحربية بين الطرفين.

السيد عبد الملك وفي كلمةٍ ألقاها يوم أمس الأربعاء، تحت عنوان “الإيمان يمان” تحدث عن سر صمود الشعب اليمني في الحرب المستمرة منذ سنوات، مشدداً على أن مواقف القيادة اليمنية كانت قوية بفضل ثبات وصمود الشباب في جميع الجبهات.

وأضاف السيد خلال الكلمة التي حضرها جمعٌ من شخصيات علمائية وإجتماعية ومسؤولين في الدولة، أن الرجل اليمني يواجه منفرداً الأعداء مهما جاؤوا بأسلحة وآليات حديثة، مشيراً إلى أن قوات الجيش واللجان اعتلوا الدبابات الأمريكية المحطمة بأحذيتهم انطلاقًا من قوّة إيمانهم.

وفي السياق قال السيد الحوثي: “نحن الآن أمام حرب استخدموا فيها كل الوسائل العسكرية والإقتصادية للسيطرة على الشعب اليمني وفشلوا فيها، لافتاً إلى أن “الأعداء فشلوا في السيطرة علينا كشعب يمني لأننا نمتلك الرصيد الأخلاقي والمعنوي ولأننا قوم توكلنا على الله ووثقنا به وبوعده بالنصر”.

وأردف: “لن نتنكر لنعمة الله وانتماؤنا اليماني الإيماني انتماء عظيم ومشرف ولن نتنكر له”، وتابع: “نسأل الله أن نلقاه يوم القيامة في ساحة المحشر ببياض الوجوه ليتقدم أهل اليمن ويشربوا من ماء الحوض في يوم الظمأ” مضيفاً أن النبي الأعظم فضل اليمن بعبارة “الإيمان يمان” والتي لها من الدلالات والعمق الكثير من المعاني أكثر من لو أنه قال “الشعب اليمني شعب مؤمن”.

السيد الحوثي تطرّق إلى معركة ضرب الهوية الثقافية اليمنية التي يقودها التحالف السعودي، مشدداً على الإلتزام العملي بالإنتماء الإيماني، وقال: “علينا أن نعي ألا شيء سيحفظ وجودنا مثل صدق الانتماء نحن نواجه الآن حربًا ثقافية وفكرية ويحاول العدو التأثير علينا بأشياء خارجة عن هويتنا”.

كما أشار السيد إلى أن حالة الفراغ الثقافي ستسمح للعدو أن ينجح في الغزو الثقافي لأن الفرد سيكون بدون مناعة للمواجهة، مبيناً أن “بمجرد عدم وجود المناعة الثقافية عند الشاب فهو سيتأثر تلقائياً فما بالكم بالعمل المنظم عليه”، وأكد أن “الأعداء يسعون لتجريدنا من هويتنا الإيمانية كي يضمنوا السيطرة التامة علينا، لكن إذا لم يسيطر العدو على فكرنا وروحنا وثقافتنا وإرادتنا فإنه لن يستطيع أن يسيطر على أرضنا وسيادتنا واستقلالنا”.

وذكر أن “العدو لا يصدر لنا سوى الأوبئة ولا يصدر لنا الحضارة ولا العلم وهذا ما رأيناه في العراق حين قتلت أمريكا العلماء هناك وأن الأعداء يريدون أن يصدروا لنا المفاسد كي نصبح أمة مائعة وهزيلة وضائعة تفتقر للإرادة والقوة والموقف”، لافتاً إلى أنه “لو فسد الإنسان وأصبح مائعاً تافهاً فهو لن يكون عنصراً قوياً وصاحب إرادة في أمته”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى