النشرةتقارير

"رويترز": مشروع قانون في الكونغرس ضد "السعودية"

مرآة الجزيرة

كشفت وكالة الأنباء “رويترز” عن تحرك في الكونغرس الأمريكي بغرض إجهاض مساعي “السعودية” في امتلاك أسلحة نووية وإخضاعها لمراقبة الأمم المتحدة.

الوكالة نقلت عن نائبان في الحزب الديمقراطي، إن “(السعودية) ودولاً أخرى تسعى لاستخدام التكنولوجيا الأمريكية لتطوير محطات الطاقة النووية، ويجب أن توافق على عمليات تفتيش شاملة تجريها الأمم المتحدة، بموجب مشروع قانون سياسة الدفاع المتوقع الإعلان عنه هذا الأسبوع”.

وبيّنت الوكالة أن الإجراء الذي قاده النائبان يطالب الدول التي تسعى لإنشاء محطات نووية بالتكنولوجيا الأمريكية بالتوقيع على ما يسمى البروتوكول الإضافي موضحةً أن هذا يتطلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، إجراء عمليات تفتيش مفاجئة لمنشآت الطاقة النووية، لضمان عدم قيام الدول بتطوير مواد للأسلحة النووية.

وكشف معاونان للنواب في الكونغرس، أن هذا “ورد في مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني السنوي، وهو أحد التشريعات القليلة التي يجب أن يقرها الكونغرس كل عام. ويمكن الإعلان عن مشروع القانون في الأيام المقبلة بعد شهور من المفاوضات”.

يأتي ذلك بعد ساعات من تقديم الديمقراطيون اتهامين رسميين للرئيس “دونالد ترامب” بإساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونجرس ليصبح رابع رئيس أمريكي في التاريخ يواجه المساءلة.

ومن المتوقّع وفق وكالة “رويترز” أن يصوت مجلس النواب بكامل هيئته على الاتهامات أو ما يعرف ببنود المساءلة الأسبوع المقبل. وأيضاً من شبه المؤكد أن يؤيد المجلس مساءلة الرئيس الجمهوري مما يمهد الساحة لمحاكمة في مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون، والتي من المرجح أن تبدأ في يناير كانون الثاني.

وكان النائب السيناتور الجمهوري “ليندسي غراهام” قد طالب في حديثٍ لقناة “فوكس نيوز”، بتعليق برنامج تدريب العسكريين السعوديين في الولايات المتحدة، حتى انتهاء التحقيق في الهجوم الذي نفّذه المتدرّب السعودي وذلك على خلفية الهجوم السعودي على فلوريدا.

هذا ودعا “مات غيتز”، الذي يعد من أبرز مؤيدي ترامب إلى تحقيق العزل الجاري بحق الرئيس، إذ شدد في حديث لقناة ABC على ضرورة ألا تقبل الولايات المتحدة مزيدا من الطلبة العسكريين السعوديين ما لم تستعيد الثقة التامة بإجراءات التحقق من عدم تورط هؤلاء في أنشطة إرهابية ومخالفات قانونية أخرى.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى