النشرةتقاريرحقوق الانسان

تعذيب الداعية علي العمري في سجن تابع للديوان الملكي

مرآة الجزيرة

لا يزال مسلسل التعذيب الممنهج سارياً في سجون النظام السعودي التي عُرفت بإستخدام أساليب مروّعة في تعذيب النشطاء ومعتقلي الرأي في ظل صمت دولي تام حيال انتهاكات حقوق الإنسان.

مرة جديدة يتداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي معلومات عن تعذيب الداعية المعتقل علي العمري في سجن تابع للديوان الملكي، تبيّن فيها كيف تفبرك السلطات السعودية الإتهامات ضد المعتقلين لإدانتهم بها.

وقال المعارض سعيد بن ناصر الغامدي في سلسلة تغريدات عبر حسابه على “تويتر” أن السلطات السعودية أمرت بتعذيب كل من العمري ومعتقل آخر وإجبارهم على الإعتراف بالتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية لصالح قطر.

الغامدي أوضح نقلاً عن مصادر في الداخلية أنه “تم تعذيب العمري بإشراف المستشار السعودي ليقول ما كتبوه له ويصورونه، وبعد تنكيل شديد، فعل ذلك، ثم أجبروه على إجراء مكالمة مع المعتقل تركي الجاسر، الذي تم تعذيبه أيضاً، وأجبروهما أن يتحدثا وكأنهما خططا لأخذ مال من قطر، وذلك عبر الدكتور سعد الفقيه”.

وأضاف أنه تم تعذيبه لأجل إثبات أنه أعطى الشيخين المعتقلين “عوض القرني” و”سلمان العودة” المال لشراء أسلحة ومتفجرات، وتنفيذ عمليات إرهابية.

كما كشف الغامدي أيضاً أنه بعد ذلك “جعلوه مع سجناء آخرين، فلما رأوا حاله استبشعوا آثار التعذيب الرهيب عليه فأخبرهم بما حدث، وكان هناك جهاز تنصت، ففوجئوا بدخول ملثمين أخذوه مرة أخرى للمستشار وعذبوه لأنه تحدث بما جرى له”.

إلى ذلك، ذكر الناشط أن العمري مكث في التعذيب والسهر عدة أيام، ثم أحالوه للسجن الجماعي، ومكث أسابيع وهو في حالة رعب وذهول وانطواء على نفسه، وقد أورثه طول التعذيب وبشاعته عددا من الأمراض الجسدية والنفسية.

الجدير ذكره أنه جرى نقل المعتقل علي العمري إلى سجن خاص بالتعذيب، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية، في حين لا يزال كل الشيخ سلمان العودة والشيخ عوض القرني في حجز انفرادي.

ووفقاً لما تم تداوله في الآونة الأخيرة، تم وضع العمري في سجن خاص بالتعذيب تابع للديوان الملكي ومن ثم جرى نقله إلى زنزانة في سجن الحاير حيث لا يزال هناك حالياً.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى