الأخبارشؤون اقليمية

“السعودية”تمارس المزيد من الإنتهاكات في المهرة

مرآة الجزيرة

علاوةً على الإنتهاكات الحقوقية والجرائم بحق الإنسانية التي ترتكبها “السعودية” باليمن، استقدمت قوات من جنسيات غير يمنية في محافظة المهرة ومنعت أبناءها من الالتحاق بالقوة العسكرية والأمنية.

ووفقاً لما كشفه تقرير رسمي صادر عن مكتب وزارة حقوق الإنسان اليمنية بمدينة المهرة أدخلت القوات السعودية السلاح الخفيف والثقيل والمتوسط للمهرة، ووزعته على جماعات مشبوهة.

كما “استقدمت القوات السعودية جماعات متشددة لمديرية قشن بمحافظة المهرة ومدتهم بالمال والسلاح، وحولت مطار الغيضة وميناء نشطون البحري بالمحافظة إلى ثكنات عسكرية”.

وأنزلت كميات كبيرة من السلاح بمطار الغيضة وميناء نشطون، وحرمت الأهالي من استخدامها.

وتشهد المحافظة، منذ أبريل الماضي، اعتصامات سلميّة للمطالبة بخروج القوات السعودية والإماراتية من المهرة، وتسليم منفذي شحن وصرفيت، وميناء نشطون، ومطار الغيضة الدولي، للقوات المحلية، والحفاظ على السيادة الوطنية.

ووصلت القوات السعودية إلى محافظة المهرة نهاية 2017، وهي تمنع حركة الملاحة والصيد في ميناء نشطون، كما حوّلت مطار الغيضة الدولي إلى ثكنة عسكرية، ومنعت الرحلات المدنية من الوصول إليه.

واعتراضاً على ذلك، نظّم أهالي المهرة العديد من التظاهرات الرافضة لتواجد القوات السعودية والإماراتية بالمحافظة، لا سيما تجاوزات الرياض في شؤون الجمارك ومضايقة التجار ومصادرة بضائعهم دون أي وجه حق.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى