النشرةتقارير

“نيويورك تايمز”: ثلاث شركات استشارية أمريكية تواصل دعمها لمحمد بن سلمان

مرآة الجزيرة

أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أنه هناك ثلاث شركات أمريكية للإستشارات ساهمت بوصول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى السلطة، كما قدّمت له خدمات عسكرية وأخرى بهدف الترويج لرؤية 2030 الإقتصادية مقابل أرباح مالية طائلة.

الصحيفة بيّنت أن الشركة الأمريكية الأولى وهي “بوز ألين هاملتون” تولت مهمة تدريب البحرية السعودية بحربها في اليمن، في حين أنتجت “ماكينزي” تقريراً ساعد سعود القحطاني (مستشار ولي العهد) في حملة الاعتقالات التي طالت أبناء العائلة المالكة، أما “بوستن للاستشارات” فتواصل أيضاً تقديم خدماتها لمؤسسة محمد بن سلمان بالإضافة لمساهمتها في تعزيز رؤية 2030 التي أطلقها ولي العهد.

مستشارو “ماكينزي” وفق تقرير الصحيفة، انتشروا بمختلف أرجاء البلاد خلال السنوات الأخيرة لتقديم النصح في مختلف المؤسسات الحكومية مثل وزارة التخطيط التي تلقب “بالسعودية” بأنها وزارة “ماكينزي” والقصر الملكي ومجموعة من الشركات في مختلف المجالات مثل الصيرفة والإعلام والاتصالات، والعقارات والطاقة.

اشترت (ماكينزي) شركة استشارات سعودية على صلة بالسياسة لتضيف 140 موظفا جديداً إلى جيشها من المستشارين بالمنطقة خلال العام الماضي، تورد الصحيفة، وتضيف: “ومن بين التقارير السياسية التي أعدتها الشركة معلومات عن معارضين بارزين وصورهم، بينهم الكاتب خالد الكامي الذي انتقد السياسات السعودية واعتقل لاحقاً، وعمر عبد العزيز الذي يقيم الآن بكندا ولكن شقيقيه اعتقلا، رغم أن الشركة تقول إن تقاريرها أعدتها لجهات داخلية”.

“ورغم أن العديد من المديرين التنفيذيين والشركات والصحفيين انسحبوا من مؤتمر الاستثمار “دافوس الصحراء” الشهر الماضي بسبب مقتل خاشقجي، فإن هذه الشركات الثلاث بقيت مستمرة في عملها مع محمد بن سلمان”.

تقرير “نيويورك تايمز”، لفت إلى أن ازدهار العمل لهذه الشركات الثلاث “نابع من حاجة ولي العهد للخبرة والمعرفة للدفع باتجاه تحقيق اقتراحاته لتحديث بلاده، فاعتماده على الشركات الاستشارية كبير لدرجة أن بعض موظفيها كانوا يعملون داخل القصر الملكي للرد سريعا على الأسئلة، وفقا لثلاثة مستشارين عملوا بالمملكة”.

وينقل بعض المستشارين “إنه كان عليهم في بعض الأحيان تقديم اقتراحات خلال 24 ساعة، أي أسرع مما اعتادوا عليه بالعمل، كما أن ولي العهد كان يطلب اقتراحات من شركات مختلفة ليحصل على الأفضل، وهو ما وصفه أحدهم بأنه كان يشبه مسابقة الجمال”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى