النشرةتقارير

السلطات السعودية تستدرج الأمير خالد بن فرحان إلى مصر لإختطافه

مرآة الجزيرة

كشفت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية أن النظام السعودي حاول استدراج الأمير المعارض خالد بن فرحان آل سعود لقتله في مصر وذلك قبل نحو عشرين يوماً من الآن.

الأمير السعودي أوضح في حديث له مع الصحيفة البريطانية أن دأب السلطات السعودية استدراج المعارضين إلى لقاءات لإخفائهم، مؤكداً أنه هناك خمسة أفراد على الأقل من أسرة آل سعود اختفوا خلال الأسبوع الماضي بعد أن التقوا بسلمان وأبلغوه قلقهم على مستقبل العائلة.

ويذهب خالد المقيم في ألمانيا للقول أن “هذا جزء من حملة تصعيدية منتظمة من قبل ولي العهد محمد بن سلمان لإسكات منتقديه”، ويضيف الأمير السعودي المعارض: “إن السلطات وعدت أسرته بـ شيك دسم وملايين الدولارات إذا وافق على السفر إلى مصر للقاء مسؤولين من سلطات بلاده في القنصلية كما قيل له إن سلطات المملكة كانت قد سمعت بأنه كان في ضائقة مالية وأرادت المساعدة ووعدوا بأنه سيكون في أمان”.

وفي سياق الحديث عن المغريات التي قدمتها السلطات السعودية يورد الأمير السعودي: “السلطات السعودية أبلغتني أكثر من ثلاثين مرة أنهم يريدون مقابلتي لكني كنت أرفض كل مرة. فأنا أعرف ما يمكن أن يحدث إذا ذهبت إلى السفارة”. وتابع “قبل نحو عشرة أيام من اختفاء خاشقجي طلبوا من أسرتي الإتيان بي إلى القاهرة لإعطائي شيكا فرفضت”.

“إن هناك العديد من الأمراء مسجونين الآن في البلاد، وقبل خمسة أيام حاولت مجموعة منهم زيارة الملك ليقولوا له إنهم خائفون على مستقبل عائلة آل سعود، وذكروا حالة خاشقجي فأودعوا جميعاً السجن” يقول خالد.

وفي الختام، رأت الصحيفة أن قصة الأمير خالد تعكس صدى المصير المخيف للأمير سلطان بن تركي بن عبد العزيز الذي اختفى عام 2016 بعد انتقاده النظام.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى