الأخبارالنشرةشؤون اقليمية

البحرية اليمنية ترد على مجزرة الصيادين باستهداف بارجة للتحالف قبالة سواحل جيزان

مرآة الجزيرة

استهدفت القوات البحرية اليمنية السبت بارجة عسكرية سعودية قبالة سواحل جيزان.

وأكد مصدر في القوات البحرية لـ ” المسيرة نت” أن القوات البحرية اليمنية التابعة للجيش واللجان الشعبية تمكن من استهداف بارجة عسكرية سعودية قبالة سواحل جيزان، موضحا أن “قوى العدوان تقوم بإخلاء الجرحى من البارجة السعودية إلى مستشفيات جيزان”.

المصدر أوضح أن “عملية استهداف البارجة السعودية تأتي ردا على استهداف الصيادين في السواحل والجزر اليمنية”.

مساعد ناطق الجيش العقيد عزيز راشد، شدد على أن استهداف البارجة السعودية يأتي رداً على استهداف العدوان للصيادين اليمنيين، مؤكداً أن “البحرية اليمنية تشهد تطوراً تقنياً وستستمر بعملياتها سواء في المياه الإقليمية أو في المياه السعودية”.

وكان طيران تحالف العدوان بقيادة السعودية قد ارتكب جريمة بحق الصيادين الخميس الماضي باستهدافه قوارب الصيادين في جزيرة عقبان بمحافظة الحديدة ما أدى إلى استشهاد 5 وجرح اثنين فيما لايزال 14 مفقودين في حصيلة غير نهائية.

من جهتها، هيئة المصائد السمكية، أعلنت السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا غارات التحالف على قوارب الصيادين في جزيرة عقبان بمحافظة الحديدة إلى 21 شهيدا وجريحا ومفقودا.

رئيس هيئة المصائد السمكية عبد القادر الوادعي خلال مؤتمر صحفي في محافظة الحديدة، أعلن أنه سقط 5 شهداء وجريحان، فيما لايزال 14 مفقودين في حصيلة غير نهائية لجريمة العدوان السعودي الأمريكي بحق الصيادين في جزيرة عقبان.

وأوضح الوادعي أن “جريمة العدوان بحق الصيادين الخميس الماضي في جزيرة عقبان سبقها عشرات الجرائم راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى”.

وبإحصائية عن الخسائر البشرية في قطاع الصيادين جراء الغارات، كشفت هيئة المصائد، عن أن ضحايا غارات التحالف بقيادة الرياض بلغ 442 صيادا، مؤكدا تجاوز الخسائر المادية لقطاع الصيد بالساحل الغربي جراء العدوان المباشر  5 مليارات دولار.

وبحسب الهيئة فإن حصيلة ضحايا الغارات بحق الصيادين تجاوز الـ 222 شهيدا و206 جريحا و14 مفقودا في حصيلة غير نهائية.

ونددت الهيئة بالإضطهاد الذي يقع على القطاع، حيث يمنع التحالف الصيادين من الاصطياد في المياه الإقليمية ويمارس بحقهم أبشع أنواع الانتهاكات، مشيرا إلى أن تحالف العدوان يعمد على احتجاز الصيادين والاعتداء عليهم ومصادرة قواربهم، ولفتت إلى أن “بوارج العدوان ترمي بمخلفاته في المياه الإقليمية، كما تسمح لسفن الصيد العملاقة بالصيد غير المشروع في المياه الإقليمية وهو ما يتسبب بأضرار بيئية لا يمكن تعويضها إلا بعد عشرات السنين”.

مدير “المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي” عبد الرحمن إسحاق، بدوره، طالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته والعمل على وقف استهداف العدوان للبنى التحتية في الحديدة.

في السياق، استنكرت وزارة “الصحة العامة والسكان” استهداف طيران العدوان للصيادين بجزيرة عقبان في محافظة الحديدة، مشددة على أن” استهداف قوارب الصيادين انتهاكا سافرا لكل القوانين المدنية والإنسانية وجريمة حرب تضاف إلى جرائم العدوان التي يستمر في ارتكابها منذ ما يقارب أربع سنوات وحصاره الجائر الهادف إلى تجويع الشعب اليمني”.

الوزارة وفي بيان، انتقدت “الصمت الدولي المعيب وتخاذل الأمم المتحدة من خلال تقريرها الأخير والذي وصف ما يقوم به تحالف السعودية والإمارات في اليمن عامة وفي الحديدة بأنه عدوان وانتهاكات وجرائم حرب مجرد حبر على ورق”.

كما ناشدت وزارة “الصحة” العالم الحر والضمير الإنساني إلى استنكار جرائم العدوان بحق اليمن أرضاً وإنساناً، وطالبت بتحمل المسؤولية في الوقوف الى جانب الشعب اليمني والانتصار لمظلوميته.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى