النشرةتقارير

الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله: ما يجري في المنطقة يعتمد على “ابن سلمان-ترامب-نتنياهو”

مرآة الجزيرة

“كل ما يجري في المنطقة يعتمد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو”، هذا ما أكده الأمين العام ل”حزب الله” في لبنان السيد حسن نصرالله.السيد نصرالله وفي خطاب خلال مهرجان الذكرى السنوية الأولى لعيد التحرير الثاني، المتمثل بالانتصار على الجماعات الإرهابية عند الحدود اللبنانية — السورية، والذي جاء تحت شعار “شموخ وانتصار”، لفت إلى أن “ترامب يشعر اليوم بالخطر في الولايات المتحدة، وإذا سقط، فإن ملفات نتنياهو ستفتح على مصراعيها، فيما بن سلمان لا يعرف نفسه أين يذهب ويذهب ببلده”.

وحذر السيد نصرالله من “الرهانات على الأمريكيين”، قائلاً “قبل عام، حين اتخذ مجلس الدفاع الأعلى (في لبنان) القرار بمعركة الجرود، طلب الأمريكيون من الجيش اللبناني تأجيل المعركة مع داعش”.

وكشف عن أن “الأمريكيين تدخلوا وهددوا بقطع المساعدات”، مشدداً على أن “الأمريكيين كانوا يلعبون لعبتهم في المنطقة، وعندما يقولون إنّهم ألحقوا الهزيمة بداعش الإرهابي فهم يكذبون”.

الأمين العام لحزب الله، اعتبر أن “أمريكا لا تفكر بمصالح أحد في المنطقة على الإطلاق، ومن يرهنون مصيرهم بأمريكا عليهم مراجعة التاريخ، بدءاً بفييتنام، وصولًا إلى الشاه (في إيران)، الذي حين ضعف، تخلت عنه، ولم تعطه حتى تأشيرة سفر للعلاج لديها”.

في السياق، أعطى السيد نصرالله مثالاً جديداً على أن الولايات المتحدة “تتعامل مع حلفائها كأدوات”، قائلاً إن “المسلحين في جنوب سورية كان يقودهم ضباط أردنيون وأمريكيون وسوريون، بتعاون مع (إسرائيل)، وتم استنزافهم، وتركوهم بعد هزيمتهم، مشيراً إلى أن “أمريكا تخلت عن أدواتها، ولا يوجد حلفاء لها في هذا العالم، وليست لديها قيم وأخلاق، فما يحكمها هو المصالح والسيطرة والهيمنة”.

إلى ذلك، أكد أن “النصر على الإرهاب صنعته المعادلة الذهبية الثلاثية، وهي الجيش والشعب والمقاومة”، مشيراً إلى أن “ما حصل منذ أكثر من سبع سنوات أمر خطير وعظيم جداً، ويدفعنا إلى طرح أسئلة عديدة، من بينها: ماذا لو انتصر تنظيم (داعش) أو (جبهة النصرة) أو غيرهما في سورية أو العراق؟ وكيف كان ذلك سينعكس على مصير المنطقة، ومصير لبنان”.
كما، تساءل نصرالله “ماذا كان سيحل بالشعب اللبناني لو تحققت رهانات أولئك الذين كانوا يعلّقون الآمال على انتصار هذه الجماعات في سورية؟”.

كما كشف عن أن الأمريكيين وحلفائهم “وصلوا إلى قناعة بأن أي حل عسكري مع حزب الله لا يمكن أن يتحقق في الداخل، حيث أن أحدا في لبنان لا يريد ذلك”، مشيراً إلى أن هذه القناعة هي التفسير المنطقي للخطوات المرتبطة بـ”الضغط علينا ماليا”.

الأمين العام لحزب الله، كشف عن أن الغرب يحضر لمسرحية كيميائية لشن عدوان جديد على سورية ويسكت عن الجرائم التي ترتكب بحق أطفال اليمن، موضحا أن “كل المعطيات تتحدّث عن التحضير لمسرحية كيمياوية جديدة للاعتداء على سورية، وذلك لمنعها من استكمال تحرير أرضها”، حيث كانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت أن مركز المصالحة الروسي يعلم بوجود خبراء أجانب في إدلب، لتنظيم هجمات كيميائية وهمية.

إلى ذلك، وضع السيد نصرالله هذه المخططات في إطار سعي الولايات المتحدة لـ”حماية الجماعات الإرهابية”، مشيرا إلى أنه “في السابق، حين كان عناصر داعش يحاصرون في منطقة ما في سورية وكانت الطائرات الأمريكية تأتي لإنقاذهم”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى