النشرةتقارير

السلطات السعودية تعلن عن تشغيل نظام الإنذار المبكر بعد فشل منظومتها الدفاعية في التصدي للصواريخ اليمنية

مرآة الجزيرة

دخلت السلطات السعودية في دوامة من التوتر والقلق، إثر الصواريخ البالستية التي تجتاح سماء الرياض بين فينة وأخرى، ردا على غارات التحالف السعودي المتواصلة بحق اليمنيين والتي تسجل مجازر بشكل متكرر؛ وفيما رسمت الصواريخ البالستية تهديدا لاستقرار “السعودية” بشكل متزايد، بدأت الأخيرة بأخذ احتياطات وإجراءات استباقية احترازية.

في يوم التاسع من مايو، استهدفت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية مقر المعلومات والحرب الإلكترونية السعودية، في نجران بصاروخ بالستي ، فيما كانت الرياض تحت مرمى الصواريخ اليمنية إذ أطلقت دفعة من صواريخ “بركان اتش 2” الباليستية، مصوبة باتجاه أهداف اقتصادية، أكدت القوة الصاروخية أنها حققت إصاباتها بدقة.

وكما جرت العادة، سارعت الرياض للإعلان عن تصدي دفاعاتها الجوية للصواريخ وفق ادعاءاتها، غير أنه قبيل الإعلان بدأت حالة من التوتر والأخذ والرد، خاصة بعد أن أعلنت وكالة “رويترز” عن وقوع 4 انفجارات في العاصمة، قبل أن تعلن القوة الصاروخية أن استهدفت مراكز استراتيجية في الرياض، وتتوقف حالة الحيرة مع تأكيدات أن لأصوات التي تدوي هي صواريخ بالستية يمنية وليس انفجارات.

سيناريو الصواريخ والرد عليها، يتبلور بخطوات سعودية تبين مدى القلق لدى الرياض حيث لم تكتفي بقصف اليمنيين وارتكاب مجازر تفتك بالأرواح البريئة صغارا وكبارا، بل لإخفاء فشل منظومتها الدفاعية قامت بخطوة تحذيرية جاءت على شاكلة رسائل موجهة للمواطنين في البلاد، لتنبيههم من من عدم تصوير الأماكن التي تسقط بها الصواريخ اليمنية، ذلك رغم ادعاءاتها إعلامياً بتصديها لها ونفيها بلوغها لأهدافها.

حملت الرسائل حظرا وتهديدا للمواطنين والمقيمين، في خطوة تكشف عن خوف الرياض من إبراز الصور والمقاطع المصورة لحجم الخسائر التي تُلحقها الصواريخ اليمنية في الرياض ومدن أخرى والتي طالتها عشرات المرات مستهدفةً مواقع حيوية عسكرية واقتصادية. مما يكشف عن ضعف الدفاعات الجوية السعودية في التصدي للصواريخ اليمنية ويكشف زيف ما تداولته وسائل الإعلام السعودي وصرح به مسؤولوها في الأيام الأولى من الهجوم على اليمن من تحقيق أحد أهم أهداف الحرب وهو تدميد مستودعات الصواريخ البالستية في اليمن.

ومما يؤكد فشل الرياض وحلفائها في التصدي للصواريخ اليمينة وينقض مصداقية النفي السعودي هو ما دشنته السلطات السعودية من نظام إنذار مبكر في مدن عدة بينها العاصمة الرياض، ضمن المرحلة التي واجهت فيها إستهدافا متكررا بالصواريخ البالستية من قبل القوة الصاروخية في الجيش اليمني واللجان الشعبية، بالإضافة إلى يتردد في الرياض من أحاديث مرافقة لخبر إطلاق الصواريخ اليمنية عن حدوث انفجارات ضخمة في النقاط التي تطالها تلك الصواريخ. الرسائل التحذيرية من حظر التصوير تحت طائلة المحاسبة

وقد جاء الإعلان عن تدشين نظام الإذار المبكر على لسان المدير العام للدفاع المدني الفريق سليمان العمرو إذ أعلن عن تدشين مشروع صافرات الإنذار في الرياض ومحافظة الخرج والدرعية والمنطقة الشرقية بما يتواءم مع احتياج جميع المناطق لمواجهة المخاطر، وفق تعبيره، ليشكل كلامه اعترافا ضمنيا أن الصواريخ اليمنية تشكل تهديدا وخطرا على كافة المناطق في البلاد وهو تأكيد لما أعلنه اليمنيون أن جميع المناطق ليست بمنأى عن الاستهداف من قبل القوة الصاروخية.

وكانت الصواريخ البالستية التي أطلقتها القوات اليمنية استهدفت مواقع حيوية عدة، أبرزها قصر اليمامة الملكي في الرياض، ووزارة الدفاع، ومطار الملك خالد الدولي، وشركة أرامكو النفطية،وأهدافا حيوية في محافظات عسير ونجران وجيزان، ووفقاً لآخر إحصاء “سعودي” أعلن عنه قبل أيام فإن عدد الصواريخ التي أطلقتها القوة اليمنية على “السعودية” وصل إلى 132 صاروخاً، بينما تجاوز عدد المقذوفات 66 ألف مقذوف تم إطلاقها من الأراضي اليمنية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى