النشرةشؤون اقليمية

السيد الخامنئي يحذر واشنطن والرياض من محاولة مواجهة طهران

مرآة الجزيرة

“إن الأميركيين لا يريدون أن يتحملوا ثمن المواجهة مع إيران وشعبها المقتدر بل يلقوها على عاتق بعض دول المنطقة”، هذا ما أكده القائد الأعلى للثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي، مشددا على أنها لو دخلت هذه الدول في مواجهة مع الجمهورية فستتلقى الضربة وستُهزم، وذلك في إشارة إلى بعض الدول الخليجية.

السيد الخامنئي وخلال استقباله صباح الإثنين حشدا من العمال من مختلف أنحاء إيران، بمناسبة يوم العمالي العالمي، لفت إلى أن أحد أساليب واشنطن في مواجهة “الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحرة والمستقلة هو تحريض بعض الحكومات”، التي وصفها بأنها “قليلة الإدراك في المنطقة وإثارة الخلافات والنزاعات في داخل المنطقة”.

وعلى إثر زيارة وزير الخارجية الأميركية مايك بامبيو، للرياض والجولة في المنطقة، أكد السيد الخامنئي أن الأميركيين يسعون عبر تحريض السعوديين وبعض الدول الأخرى في المنطقة لجعلها في مواجهة مع الجمهورية الإسلامية ولكن لو كانت هذه تحظى بالعقلانية فلا ينبغي أن تنخدع بأميركا.

وأشار السيد الخامنئي إلى أنه “قبل عدة أعوام وفي عهد رئيس أميركي آخر كان كالرئيس الحالي سيء الأخلاق وبذيء اللسان ويتقن الهجاء ضد إيران”، موضحا أن عهد “أضرب واهرب” قد ولّى وهم يعلمون بأنهم لو دخلوا في مواجهة عسكرية مع إيران فسيتلقون ضربات مضاعفة”.

اتهم السيد الخامنئي واشنطن بالتسبب بتزعزع الأمن ووقوع الحروب والاشتباكات التي تنتج عن تواجد أميركا في المنطقة، وأكد أنه يجب قطع أقدام الأميركيين عن هذه المنطقة ويجب عليهم أن يغادروها، وليس الإيرانيين.

هذا، وأكد القائد الأعلى للثورة الإسلامية، أن من يجب يغادر المنطقة هو أميركا وليس الجمهورية الإسلامية، قائلاً “نحن سكان هنا، والخليج الفارسي وغرب آسيا هو بيتنا، ولكن أنتم غرباء على المنطقة وتسعون وراء أهداف خبيثة وزرع الفتنة”، موضحاً أن إقدام أميركا وبعض الدول المماثلة لها في هذه المنطقة سيتم قطعها.

اعتبر السيد الخامنئي أن الحرب الإقتصادية تشكل المخطط الأساس لمواجهة الجمهورية، موضحا أن السبيل الوحيد لمواجهة هذه الحرب هو دعم السلع الوطنية الإيرانية والإعتماد على الطاقات والقدرات الداخلية وعدم الإتكاء على الأجانب، مضيفاً أن من واجب الحكومة والمسؤولين إزالة المشاكل والعقبات التي تعترض سبيل موفري فرص العمل والعمال وتعزيز طاقات الإنتاج للوحدات الإنتاجية ومن مسؤولية المواطنين العزم الجاد لشراء السلع الإيرانية.

وأضاف أن الأميركيين ومن معهم ركزوا الآن على الحرب الاقتصادية والحرب الثقافية، بحيث أصبحت وزارة الخزانة الأميركية غرفة عمليات الحرب الاقتصادية ضد الجمهورية الإسلامية، مشددا على أن السبيل لمواجهة الحرب الاقتصادية هو الاعتماد على الطاقات والقدرات الداخلية.

“إنني لا أؤمن بقطع العلاقات مع العالم إلا أن الإعتماد على خارج الحدود يعد خطأ في خطأ”، يؤكد السيد الخامنئي، قائلا: “علينا أن نقيم علاقات مع العالم بفطنة وذكاء وجدية، ولكن علينا أن نعلم ايضا، أن العالم ليس أميركا وعدد من الدول الأوروبية فقط، فالعالم واسع ولا بد من إقامة العلاقات مع مختلف الدول”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى