النشرةتقارير

المال السعودي يتبلور بتصويت مجلس الشيوخ لصالح إستمرار الدعم الأميركي لتحالف العدوان على اليمن

على أشلاء ودماء ملايين اليمنيين وبيوتهم المدمرة وأرضهم المحروقة صوّت مجلس الشيوخ الأميركي لمصلحة إستمرار الدعم المقدم من الولايات المتحدة الأميركية لتحالف العدوان السعودي على أشد البلدان فقراً، على الرغم من المجازر وجرائم الحرب التي تسجل على مدى قرابة أربع سنوات، ودعوات المنظمات الحقوقية الدولية لوقف سفك الدم اليمني.

مرآة الجزيرة

بغالبية 55 صوتاً مقابل 44 آخرين، صوت مجلس الشيوخ الأميركي ضد مشروع قرار يقضي بوقف الدعم الأمريكي للعدوان السعودي على اليمن، تصويت تزامن مع اجتماع في البيت الأبيض للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع ولي عهد السلطة السعودية محمد بن سلمان الذي استهل زيارة لواشنطن تستغرق أسبوعين.

وفيما حاول مقترحو مشروع القانون للمرة الأولى إستخدام بند في قانون سلطات الحرب لعام 1973 يجيز لأي عضو في مجلس الشيوخ طرح مشروع قرار بشأن سحب القوات الأمريكية من أي صراع لم تحصل على تفويض من الكونغرس بالمشاركة فيه، ولكن يبدو أن الإستثمارات والجزية التي وعد ببذخها ابن سلمان منعت القرار من اتخاذ المسار المطلوب لوقف العدوان التي ابتدأت برعاية من واشنطن ولا تبدو أنها ستتوقف إلا بقرار منها.

وخلال اللقاء الذي جمع ابن سلمان ترامب داخل البيت الأبيض، تم تدشين خطة استثمارات بين البلدين إجمالي 200 مليار دولار، بما يشمل مشتريات عتاد عسكري ضخمة من الولايات المتحدة، وقد أكد ترامب أن المبيعات العسكرية أسهمت في توفير 40 ألف وظيفة للأمريكيين، مقدما للصحفيين خلال جلسة تصوير مع ولي العهد السعودي رسما توضيحيا يظهر عمليات شراء السعودية لمعدات عسكرية أمريكية تتراوح بين السفن وأنظمة الدفاع الصاروخي والطائرات والعربات المدرعة، وكان التقديم يحمل الكثير من الإهانة لابن سلمان والسعودية.

وكان أعضاء من مجلس الشيوخ من الداعمين للقرار وصفوا قبل التصويت العدوان على اليمن المستمر منذ قرابة الأربع سنوات بأنه “كارثة إنسانية”، محملين السعودية المسؤولية عنها وعما آلت إليه الأوضاع في اليمن.

ومنذ عام 2015 قدم البنتاغون دعمًا للسعودية يتضمن تبادل معلومات استخباراتية وتزويد المقاتلات بالوقود جوًا، فضلا عن ارتفاع صفقات الأسلحة السعودية الأميركية.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى