تقاريرشهداء الصلاة

كلمة السر”مجزرة القطيف” هكذا يخطط بن سلمان للإطاحة بوالده وولي العهد

كشف مصدر سياسي سعودي من الاسرة الحاكمه لال سعود لأوراق برس عن تفاصيل تنشر لأول مرة عن كيفية مخطط محمد بن سلمان للاطاحة بولي العهد محمد بن نايف للاسراع للوصول الى الملك بدعم امريكي خليجي تركي ، وبدات بمخطط مجزرة القطيف التي استهدفت مسجدا للشيعة قبل أربعة أيام، والتي راح ضحيتها نحو ٢٢ شهيد .

ووفقا للمصدر ان محمد بن سلمان شعر بالغبن حينما ذهب مع ولي العهد محمد بن نايف لحضور كامب ديفيد حيث تم تهميشه من قبل قادات العالم وخاصة امريكا واوروبا وفقا للبروتوكول ،وكان ذلك حافزا له بان يخطط للاطاحه ببن نايف وبدعم دولتين خليجيتين وامريكا وتركيا.

الصراع الشرس على السلطة

وأوضحت المصدر أن الصراع المحموم على السلطة في المملكة العربية السعودية بين ولي العهد السعودي محمد بن نايف وولي ولي العهد محمد بن سلمان يقف وراء العملية الإرهابية.المصدر قال ان محمدبن نايف شكا من معاملته معاملة سيئة من قبل بعض حراس رؤساء دول اوروربيه وان سفره مع ولي العهدكان اهانة مقصوده له اما من والده او من ولي العهد.

وكان موقع اوراق برس قد انفرد بتقارير عن خلاف بين ملك السعودية ونجله مع الامير مقرن ومع الامير متعب، بسبب رفض مقرن العدوان على اليمن من اجل رئيس هارب ودعم اخوان اليمن …ولم يصدقها احد وسخر منها البعض حتي تم الانقلاب فعليا من سلمان ونجله على الاسرة الحاكمه بتنصيب محمد بن سلمان وليا للعهد، بينما هناك من هم اكبر سنا احق بذلك وفق قوانين الاسره.

تهميش محمد بن نايف

وأشار المصدر إلى أن الهدف من وراء العملية التي (ستتبعها عمليات أخرى متوقعة خلال الفترة القادمة) هو إضعاف موقف الأمير محمد بن نايف كونه المسؤول عن ملفات الأمن والإرهاب في المملكه.

وذكر المصدر بالحملة الدعائية التي سبقت الإنقلاب على الأمير مقرن بن عبدالعزيز، والتي أعلن فيها عن القبض على خلية إرهابية كبيرة قيل أنها تنتمي لداعش، وأسهمت تلك الدعاية في رفع أسهم محمد بن نايف تمهيدا لتسميته وليا للعهد بدلا عن عمه الأمير مقرن.

“الأمراء الجدد” … والصراع على السلطة

وكشف ان من الأساليب التي يتبعها “الأمراء الجدد”، في صراعهم على السلطة، حيث باتت الورقة الأمنية في مقدمة هذه الأساليب، والتي تهدف لتطويع الوضع وكسب النقاط السياسية عبر خلق حالات من الرعب والهلع وان هناك جهود محمومة لبن سلمان بهدف إقالة بن نايف من ولاية العهد قبل نهاية العام الهجري الجديد، وخوفا من تدهور صحة الملك سلمان او وفاته.

وفي هذا الصدد يسعى بن سلمان بتخطيط من دوائر استخباراتية أمريكية إلى السيطرة على القطاع النفطي، والشروع في عقد صفقات سلاح، ما سيعني مكاسب مالية ضخمة على شكل رشاوى وعمولات ومسحوبات لشراء ذمم الاسرة المالكة للقبول به ولي للعهد بدل محمد بن نايف ..وقد يمدد ذلك لقتل والده … اويجبره بان يتنازل له عن عرش المملكة ليكون اصغر ملك سعودي ..واسرع  امراء اسرة آل سعود يصل للملك وهو في ريعان الشباب ..الايام كفيله بكشف ذلك.

الأمير البلدوزر

ويعد الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي، ووزير الدفاع ثاني أقوى الرجال في المملكة العربية السعودية، بعد الملك سلمان بن عبدالعزيز، وهو الملقب بمهندس عملية ” عاصفة الحزم” التي تقودها القوات السعودية في اليمن، ” وبن سلمان” أكثر الرجال تأثيراً في السياسة السعودية منذ تولى الملك سلمان بن عبدالعزيز أمور الحكم منذ أكثر من 100 يوم خلت.

وتمكن الأمير الشاب أن يكسب حب السعوديين، من خلال عدد من الإجراءات والقرارات الجريئة، وعلى رأسها قرار العدوان على اليمن في عقر دارهم , كما يلقب بالبلدوزر لنهمه وحبه للمال وإثارة الكثير من الأقوال حوله في السلب والنهب بعد قراره بفصل أرامكوا عن قطاع البترول وتعيينه رئيسا لمجلس إدارتها ليصبح هو المتحكم الوحيد فيها دون مساءلة أو محاسبة.

 

وكالة أوقات الشام الأخبارية 
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى