الرئيسية + تقارير + محدث: أكثر من 200 شهيد وجريح في تفجير إنتحاري وسط مسجد بمحافظة القطيف شرق السعودية

محدث: أكثر من 200 شهيد وجريح في تفجير إنتحاري وسط مسجد بمحافظة القطيف شرق السعودية

أسفر تفجير إرهابي وسط جموع المصلين الشيعة بمحافظة القطيف شرق العربية السعودية عن إستشهاد 21 شهيداً وجرح نحو 180 آخرين بينهم حالات حرجة.

وفي عملية غير مسبوقة نجح إنتحاري سعودي متزنراً بحزام ناسف في تخطي كل الحواجز الأمنية ونقاط التفتيش المتمترسة على مداخل ومخارج محافظة القطيف, وتغلغل بين جموع المصلين في مسجد الإمام علي(ع) ببلدة القديح ليفجر نفسه وسط الحشود أثناء إقامة صلاة الجمعة.

وأسعفى الجرحى الى مستشفى القطيف المركزي الذي عجز عن استيعاب الحالات فتم نقلها الى المستشفى العسكري بالظهران ومستشفى الدمام المركزي.

فيما أقيم مركز ميداني لاستقبال المئات من أهالي المنطقة الذين هرعوا الى التبرع بالدم.

وفي ردة فعل مباشرة على الجريمة البشعة خرج الأهالي الى الشوارع المحيطة بمنطقة التفجير مرددين هتافات تحمل السلطات السعودية المسؤولية عن ما حدث وتتهمها بالتقصير في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المنطقة رغم رصدها لعلامات الخطر عبر ارتفاع وتيرة التحريض الطائفي ضد الشيعة عبر الوسائل الاعلامية وخطباء منابر المساجد.

وأظهر مقطع فيديو تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي مشادات كلامية بين الأهالي وعناصر أمنية أظهرت تضامنها مع الانتحاري عبر الترحم عليه علناً.

فيما أظهر مقطع آخر جموعاً غاضبة تطرد مراسل القناة الأولى للتلفزيون السعودي، متهمين الاعلام السعودي بالاشتراك في الجريمة عبر ممارسة التحريض المذهبي والطائفي.

وتوالت مواقف الشجب والاستنكار من مختلف الفعاليات والقوى السياسية والدينية في المنطقة وخارجها، فيما حمل علماء دين بارزون ونشطاء حقوقيون وسياسيون السلطات السعودية المسؤولية الكاملة عن الجريمة لعدم اصدارها قانون تجريم الممارسات الطائفية، وعدم معاقبة المحرضين على قتل الشيعة عبر الوسائل والقنوات الاعلامية المحلية.

وبادر عدد من علماء المنطقة بينهم الشيخ عبد الكريم آل حبيل والسيد طاهر الشميمي والشيخ عادل الأسود إلى المطالبة بتشكيل لجان أهلي تطوعية لحماية المساجد والحسينيات وأماكن التجمعات الشيعية التي تزداد كثافتها خلال شهري شعبان ورمضان المبارك.

 

شاركها مع أصدقائك