الرئيسية - مقالات وأراء - آراء وأقلام - المغالطات التحريضية ضد العوامية والرد عليها

المغالطات التحريضية ضد العوامية والرد عليها

 

لقد كثُر الحديث عن العوامية وكثر المحرضين على كل من نطق بكلمة لنصرتها، وكثر الكلام الغثّ من المنافقين وأبواق السلطة. واكتسحت الساحة مقالاتهم الرديئة المسمومة، ولا يستطيع صادقٌ الرد عليها فالخوف سيد الموقف.

صادق علي الفضلي

بين المتملقين لطاغية والحسابات الإلكترونية الوهمية المأجورة التي لم يسلم منها أحد، فهي موجودة لهدف استخباراتي تحريضي محض ضاعت بوصلة الحقيقة.

ليست نيتي فضح أحد أبداً، لكن واجبي ان أدحض الإدعاءات التي يحتج بها أحد هذه الحسبات على صدقه ويستشهد بكلامه الأخرون ويعيدون ترديده.

‏‎بتتبع تغريدات صاحب الحق هذا ومتابعيه، ستعرف أيها العوامي من يكون. فدعونا نستعرض نقاط التحقيق والرد عليها وتبيان شخص قائلها فقط لتعرفوا السبب خلف هذا الخبث فاعذروا طول كلامي وتداخلاته:

أولاً:

منذ ثلاث سنوات مرّ علينا هجوم إلكتروني كهذا ولكن باسم صريح، كنت أجهل المدة أهي سنتين ام أكثر ولكني وجدت التاريخ مذكور عنده عن الحادثة مما زاد يقيني بشخصه. عندما احترق عداد كهرباء لمنزل ذاك الشخص، وكشّر ابنه عن أنيابه متهماً شباب الحراك بحرق منزلهم بدون أي دليل، ووصف الشيخ الشهيد النمر بمسبب الإرهاب والفوضى في العوامية، واتهم جماعته بأنهم وراء حرق عداد منزلهم مبرراً وقاحته أن في المنزل أمه وشقيقه المريض، وتعرّض للشيخ الشهيد النمر والمرجع المدرسي بالسبّ والانتقادات والكلام الفج والوقح وبعد إحراجه من المدافعين عن الشيخ الشهيد قال ((الشيخ نمر على راسي)). وهذه المسرحية بحذافيرها تراها في هذا الحساب اليوم. تراه يتهجم على النمر والمدرسي بنفس هجومه القديم تماماً. ثم يقول الشيخ على راسي.

هذه بيوت العوامية بها أمهات وأطفال وبينهم المرضى والمقعدين تُحرق وتدمر بوابل من الرصاص على رؤوس ساكنيها وأنتم فرحين بخروجكم منها بعدما تدمّرت بسببكم يا من تريدون التنمية.

‏‎ورأينا رأيه جيداً وقتها ورأينا تماماً نفس الكلام والأفكار الموجودة في هذا الحساب حالياً، وكأن السنوات لم تضف لعقله أو منطقه أي جديد، ونعلم أنها الآراء السائدة في منزله وبين أفراد أسرته أيضاً.

كما رأينا وقتها رأي نساء عائلته بسبّ الحراك وصولاً إلى شتم أمهات الشهداء والنساء المفجوعات والمدافعات عن حقوقهم، فقالت إحدى نساء عائلته وقتها وهي جدة يفترض بها العقل والذمة واصفة أمهات الشهداء (بالصخال) لأنهن خرجن صارخات في تشييع أبنائهن!!

ونفس الكلام الذي قيل عن المعتقلة “نعيمة المطرود” من الحسابات الوهمية التابعة لنفس المنهج قيل من نسائهم عن نساء الحراك في تلك الحادثة.

ولقد رأينا كيف قامت ابنتكم بالنباح وما زالت تنبح لأن أخيها أصيب برصاص حسب ادعاءكم مصدره أشخاص من البلد، وهو ادعاء لا نصدقه لأنكم لم تقدموا عليه دليلاً ولا برهان إنما أرسلتم الاتهام إرسال المسلمات.. فكيف حق لابنتكم كل هذا السبّ والشتم والتحريض انتصاراً لشقيقها ولا يحق لأم شهيد الخروج صارخة خلف جنازة ابنها القتيل؟!

ثانياً:

يرمي سهامه على من هم بالخارج لأنهم المدافع الوحيد عن العوامية يدعوهم أن يأتوا للداخل ليدافعوا، فلم يسلم منه أي ناطق باسم العوامية في الخارج وهو وغيره ممن يتغطى بهذه الحجة يعلمون جيداً ان من هم في الداخل لا يستطيعون الكلام ولنا في الناشط “علي شعبان” الذي حرضوا عليه دليلاً قاطعاً بأن الناطق هنا مفقود، وقد يكون مقتولاً أيضاً.

فدعونا نتحدث في الخارج،، الفرق بيننا أننا خرجنا حفاظاً على أرواحنا مدافعين عن أهلنا بالداخل، وأنت وأهلك الآن في الخارج بثمن تدفعه العوامية أرضاً وبشراً وكل موجوداته من الجماد وغيره.. هي العوامية التي بعتوها وجعلتم أهلها بين شهيد ومعتقل ومطارد ومحاصر ونازح! وأنتم تتنعمون في أمريكا بخيراتهم وبأثمان أراضيهم وحرياتهم ودمائهم، فلن نصمت ولن نسمح أن يموت أهلنا في الداخل بصمت وغطاء ولا يعرف عن مظلوميتهم أحد.

ثالثاً:

‎يقيس هو وسواه مغالطتهم على قصة خروج الإمام الحسين من مكة طالبين من الشباب المطلوبين الخروج من العوامية اقتداء بالحسين “ع” لحقن دماء الأبرياء.. ‎ تريدون منهم الخروج من العوامية، إلى أين يذهبون؟ أين أرض المعركة المقترحة يا متدينين يا مَنْ تسيرون على نهج الحسين؟ يخرجون للإعدام بأرجلهم؟!

لو كان ببلدك عدالة لخرجوا للعدالة، لكنك تريد إخراجهم للقتل!!

ليتفضل أعيان القطيف وشيوخها بتقديم عرض إخراجهم ونفيهم خارج البلاد وإراحة العوامية و”السعودية” كلها من شرهم وإرهابهم المزعوم. ليتقدم حامي الحمى الذي باع وهرب بتقديم طلب نفي لهم، أنفوهم خارجاً وأريحوا “الدولة” والنَّاس شر هذه الحرب التي تحصد الأرواح والممتلكات غير مبالية بشىء.

لكنكم لا تستطيعون إخراجهم، فلا تطلبون منهم الخروج للموت بأقدامهم.

رابعاً:

مدعي الحق يحدثكم عن تثمين الأراضي وسعر المتر حسب موقع البيت والخطة التي تمت للمشروع ونسبة دقيقة لمن استلم ثمن منزله ومَنْ لم يستلم ولماذا لم يستلم، وبينما نحن نقول منازل هو يقول عقارات. تسعير المتر حسب موقعه ليس اهتمام الشارع العام المدافع عن أو المهاجم للمسوّرة ليس اهتمام مَنْ هو خارج هذا المجال العقاري، ولا مصطلح عقارات عامي متداول بين الناس العادية، فحتى ملاك العقار يعطوك مجمل الثمن الذي استلموه لا تفاصيله ويقولون بيتي لا عقاري، ونرى البعض يرد عليه بعدم الفهم فتجيبه أحد أفراد العائلة الإقطاعية باسم مستعار بما يعني هذا التسعير، فتفاصيل كهذه تهم أكثر ما تهم من فصّل هذه التفاصيل ويعمل بها ومَنْ هم حوله.

‏‎يتحدث عن تفاصيل إجلاء الناس من منازلها، ويعيد نفس كلام ذاك الشخص وأخته بأن الناس عُوضوا أكثر مما يستحقوا وهو كلام غير صحيح منطقاً وإن صحّ نظرياً. فالاستحقاق ليس كم ثمن المتر، بل هل مجمل ما دُفع للشخص يؤمن له مأوى مدى الحياة في نفس المدينة كما كان سابقاً في مأوى يستره وعياله ويقيه برد الشتاء وحر الصيف؟ سواء كان مأوى راقي أو معمّر المهم أن يأويه في ديرته وسط أهله وناسه ولا يُشرّده بعيداً بمأوى مؤقت لأن الثمن لا يكفي لمسكن جديد. غرفة تأويهم ولا ضعف ثمنها الذي لا تجلب لهم شقة بغرفة واحدة. العدل أن تؤمن لهم ما أخذ منهم.

ثم ماذا عن المنازل المتضررة خارج نطاق المنطقة المُراد بحسب زعمكم “تنميتها”؟ هل تم تعويضهم بأي هللة؟!

ماذا عن الممتلكات الخاصة، السيارات والمحلات التجارية والمنازل التي دمرها الرصاص والحرائق، هل تم تعويض ملاكها أيضاً؟!

والأرواح التي قُتلت بلا جرم مَنْ وماذا يُعوض عنها؟!

خامساً:

تدور مدافعاته عن عائلة معينة بجميع أطرافها، لم يدافع عن سواهم إلا عندما قال أحد الشرذمة المتراقصة حولهم عن عائلة معينة معروفة في العوامية أنها أكثر عائلة إرهابية ومنبوذة من أهل العوامية، فاعترض مدافع الحق أن هذه العائلة كبيرة ومحترمة جداً فقط هذا البيت الذي خرج إرهابيين هو المنبوذ فيها، وإذا عرفت تلك العائلة ستعرف سبب دفاعه عنها، فهو في جميع مداخلاته لم يدافع إلا عن بيت واحد، ومعه هذا البيت الآخر.

سادساً:

يعرض لنا الحوادث الذي حصلت مع ذاك الشخص بتواريخها، فمن منكم يعرف تواريخ الحوادث حتى التي يتذكرها إذا لم يكن جزء منها؟

سابعاً:

بيضة جديدة في تويتر من شهر أنظر الى المتابعين له من يكونوا.

وفي الختام.. أعتذر لطول كلامي لكني رأيت واجباً تبيان المغالطات التي يحتج هذا المحرض وغيره بها على الناس فلا يغرك كثر عددهم وكلامهم فأنت عرفت من يكونوا ومن أي حضن خرجوا.

وأنا عندما أقول أني أعني ذاك الشخص فهو على غرار ذاك المرض الذي ذكر اسمه شؤم.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك