الرئيسية + حوارت + السعودية لم تعد تسيطر على النيران التي اشعلتها..

السعودية لم تعد تسيطر على النيران التي اشعلتها..

قال الخبير السياسي اليمني حميد رزق في حوار مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان السعودية لم تعد تسيطر على النيران التي اشعلتها في المنطقة منتقدا تواطؤ القادة العرب على اليمن في قمتهم الاخيرة مضيفا بأن هؤلاء الذين يتذرعون بايران لتقديم اليمن كهدية للسعودية هم أجبن من ان يواجهوا ايران مباشرة.

وفيما يلي نص الحوار الذي اجرته وكالة تسنيم الدولية للأنباء مع الخبير السياسي اليمني حميد رزق:

في البداية لو أمكن ان تشرحوا لنا آخر التطورات الميدانية في اليمن؟

حميد رزق: اشكركم شكرا جزيلا، الحرب كما هو معلوم فهو مستمر في المناطق والجبهات في الداخل او في الخارج من اليمن الجيش واللجان الشعبية مستمرين في عملياتهم ضد الجيش السعودي وثكناته في عسير و نجران و جيزان وكان اخرها اطلاق ثلاثة صواريخ باتجاه مطار الملك فهد في منطقة خميس مشيط وهي الصواريخ التي تسببت في انزعاج كبير جدا من قبل العدو على لسان الناطق باسمه و كذلك باقي المسؤولين السعوديين على الصعيد السياسي فيما يخص الحديث عن الصواريخ اليمنية.

الاعلام الحربي يواصل تنفيذ العمليات واستهداف الجيش السعودي اليوم و بالامس و قبل الامس فهناك عدد من الجنود السعوديون قد لقوا مصرعهم من خلال اعمال القنص التي يقوم بها الجيش و اللجان الشعبية ايضا مدفعية الجيش و اللجان الشعبية استهدفت تجمعات للجيش السعودي في عدد من المناطق بعسير واطلاق صاروخ موجه ايضا خلف موقع الشبكة في جيزان لمحاذات موقع الدفينة و موقع الفريضة واستهداف تجمعات للجنود السعوديين في موقع النقرة وايضا تحصينات للجيش السعودي في نفس المنطقة في عسير واطلاق صواريخ غراد على تجمعات عسكرية للجيش السعودي في منطقة علب واستهداف تجمعات للجيش السعودي شرق الربوعة وقنص عدد من المرتزقة الذين يقاتلون ايضا الى جانب الجيش السعودي وفي صحراء نيدي هي جبهة مشتركة سعودية و ايضا فيها من المرتزقة قتل و جرح العشرات من المرتزقة خلال اليومين الماضيين والعمليات مستمرة ايضا به جبهات نهم ايضا، هناك اعمال قنص وكمائن تستهدف تجمعات المرتزقة والغزات وتم استهداف العشرات منهم ايضا هناك اعمال قنص وكمائن تستهدف تجمعات المرتزقة والغزات وتؤدي بالعشرات منهم وقد تم قنص خمسة جنود سعوديين قبل يومين.

ان العدو مازال يراهن على الحرب طبعا و كما تابعتم انتم في القمة العربية يبدو انه هناك تواطؤ كبير على اليمن و محاولة اعطاء اليمن كجائزة للسعودية تلقى حتى تصعيد امريكي والحديث عن التدخل الامريكي هو بعد الفشل الذريع خلال عامين كاملين للسعودية و ادواتها في تحقيق مانستطيع ان نقول مكسب عسكري حقيقي يمكن ان يصرف في ميدان السياسة .

بالنسبة لوضع الجبهة الداخلية كيف الوضع في المدن اليمنية؟ كيف وضع حقوق الانسان في اليمن؟

حميد رزق: هناك معاناة كبيرة على الصعيد الانساني بدون شك، لان العدو بعد الفشل العسكري يراهن على الضغط الانساني والحقوقي و يراهن على التجويع و يراهن على الحصار لكن وعي الناس يفشل ذلك وانتم شاهدتم الخروج الشعبي الكبير ليوم الاربعاء الماضي فبرغم المعاناة الا ان اليمنييون مدركون من هو العدو و ماهي اهداف العدو وبالتالي كل اساليبه و جرائمه الوحشية سواء من خلال القصف و التدمير او من خلال الحصار فلن يزيد الناس الا وعيا و حضورا وثباتا واستعدادا للمواجهة والذهاب الى الجبهات .

في ظل الادارة الامريكية الجديدة و التحالف كما يسمونه التحالف السني العربي ضد الجمهورية الاسلامية مع اليهود ومع الامريكان برايكم كيف سيكون مستقبل المنطقة ومستقبل اليمن خاصة؟ هل سنشهد تصعيدا حقيقيا في الحرب ام ان الحرب ستنتهي قريبا؟

حميد رزق: انا اعتقد بان التحالف قد عجز وليس التحالف السنة، السنة و العرب و المسلمون اشرف من ان يكونوا اداة و راس حربة للمشروع الامريكي و الاسرائيلي وبالتالي هذه الانظمة التي تحاول ان تصبغ على نفسها مسمى السنة لاتمس السنة وحتى لاتمثل العرب و انما تمثل الحكام الخونة يمثلوا انفسهم والحديث عن ايران و الجمهورية الاسلامية في ايران طبعا هم يستهدفوا ايران الموقف المنحاز للقضية الفلسطينية فقط ولو لم يكن ايران بهذا الاتجاه لما كان الحديث عن ايران، ايضا يتم استحضار ايران كمبرر وذريعة للعدوان ضد اليمن واستمرار العدوان على اليمن مع انه تصعيدهم و حديثهم عن ايران لايجاد مبرر لاستمرار العدوان على اليمن وانا باعتقادي انهم اجبن من ان يواجهوا ايران مباشرة وهم يدركوا بانهم سوف يحترقوا في النار التي يشعلونها لكن انا لا استبعد ان الامور تتداعى وقد تتطور، يعني في ظل الحمق و الغباء واللعب بالنار انا لا استبعد ان هذا الاحمق السعودي سيفقد السيطرة على الامور لانه يعتقد انه سيضل ويستمر في العبث في ظل قدرته في التحكم بالنار في المحيط الذي يريده اللعب بالنار قد يخرج عن سيطرتهم وقد تشهد المنطقة صراعا اكبر.

خاصة كلما اطمأنوا الى الموقف الدولي اكثر وكلما اطمأنوا للموقف الدولي و زاد الصمت و التواطؤ العالمي ضد اليمن ربما يغريهم ذلك في التآمر على حزب الله و التآمر الاكثر على سوريا وهذا بالتاكيد سيشعل المنطقة باكملها، ربما ذنوبهم واثمهم في اليمن سيجرهم الى حيث لم يكونوا يحتسبوا لان المواجهة مع الجمهورية الاسلامية في ايران و استهداف ايضا المقاومة الاسلامية في لبنان يعني معناه جر المنطقة الى ازمة كاملة وهم يخشون منها على كل حال، هم يريدون تضعيف الدول و تضعيف القوى الفاعلة و الاستفراد بها يعني يريدوا ان يكونوا هناك كما يقولون جبهة واحدة تمتد من طهران الى دمشق الى لبنان و الى اليمن وبالتالي فان كل الاحتمالات هي قائمة وفي ظل حكم الادارة الامريكية الطائشة المتهورة كل شئ جائز في ظل ايضا الصبيانية لمحمد بن سلمان كل شئ جائز وقد يكون كل ذلك حكمة من قبل الله تعالى وهي ان هؤلاء ربما يحفرون قبورهم بايديهم من حيث لايشعرون.

وكالة تسنيم
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك