الرئيسية + تقارير + المملكة الوهابية.. وجنون اقتناء السلاح!

المملكة الوهابية.. وجنون اقتناء السلاح!

وفي إطلالاته، بدا مثابراً ومرتاحاً، مبتعداً عن صورة التلميذ المجتهد الاخرق والمحرج التي لازمته منذ تولّى رئاسة حزب العمال في 2010 بعد معركة مع شقيقه ديفيد الذي كان محظيّ المؤسسة السياسية والاقتصادية.

وهذا الصراع بين الاشقاء استغله خصومه المحافظون فأكدوا أنه سيطعن البلاد على ما فعل مع شقيقه الذي يكبره بأربع سنوات.

كما أثمرت رسالته الداعية إلى عدالة أكبر في البلاد التي تشهد نسبة نمو هائلة ومستوى بطالة من الأدنى في أوروبا، فتكاثرت الوظائف الموقتة وبنوك الغذاء.

واعتبرت صحيفة “إيفنينغ ستاندارد”التي تنتقده عادة، أنّ ثقته في نفسه وقيمه الراسخة وتصميمه على تغيير المملكة المتحدة، كل ذلك يضيف طاقة إلى الحملة.

ورأى مدير الابحاث في كلّية لندن للاقتصاد توني برافرس أن ميليباند أحرز نتائج افضل مما توقعه بعض المحافظين الذين راهنوا على تقصيره. ولوّح رئيس الحكومة ديفيد كاميرون الساعي إلى ولاية ثانية بسيناريوات كارثية في حال فوز ميليباند، واصفاً إياه بأنّه عاجز.

فطوال خمس سنوات عمد رئيس الوزراء إلى تقريع ميليباند تكراراً في اثناء جلسات مساءلة الحكومة أمام برلمان وستمنستر، من دون التمكن من زعزعة ثقته بنفسه. ونشأ ميليباند، وهو ابن أكاديمي ماركسي بارز ووالدة ناشطة، في منزل متأثر بالسياسة، إذ لقي وشقيقه ديفيد التشجيع منذ سنّ مبكرة على المشاركة في حفلات عشاء حضرها مثقفون يساريون من مختلف أنحاء العالم.

والتقى الوالدان في كلّية لندن للاقتصاد التي تعتبر معقلاً للفكر اليساري البريطاني في مطلع الستينات من القرن الماضي. وأثناء الدراسة في جامعة أوكسفورد، كان إد ميليباند طالباً ناشطاً سياسياً، وتمكن بعد فترة قصيرة من العمل كصحافي سياسي من الصعود سريعاً في تراتبية حزب العمال.

أثناء حكم حزب العمال قبل 2010، عمل ميليباند لمصلحة وزير المالية غوردون براون الذي كانت علاقته حساسة جداً ببلير، واعتبر أكثر يسارية من رئيس الوزراء آنذاك. واعتبرت صحيفة “نيو ستيتسمان”الاسبوعية أن ميليباند تمكن من ترسيخ قيادته لحزب العمال من خلال نجاحه في إبقائه موحداً على رغم التيارات المتعارضة في وسطه. غير أن معارضته استفتاء حول العضوية في الاتحاد الأوروبي لقيت تأييد عالم الاعمال، وكذلك تعهداته بدعم الشركات الصغيرة. وهو الآن متزوج من المحامية المدافعة عن البيئة جاستن ثورنتن ولديهما ابنان.

“واشنطن بوست”: مسلّحا حادث دالاس تأثّرا بـ”داعش”ولم يوجّها من قبل التنظيم

نقلت صحيفة “واشنطن بوست”الأميركية عن مسؤولين أميركيين قولهم إن المسلحَين اللذين هاجما مسابقة للرسوم الكرتونية قرب دالاس يوم الأحد الماضي، واللذين كانا يحملان أسلحة ثقيلة، قد تأثرا على الأرجح بتنظيم “داعش”.

وأضاف المسؤولون أنهم لم يطلعوا حتى الآن على أيّ مؤشر بأن المهاجمَين قد تم توجيههما من قبل التنظيم الإرهابي. وقال مسؤولو تنفيذ القانون الأميركيين إنهم لا يزالون يحللون الأجهزة الإلكترونية لمطلقي النار ومنها هواتف وأجهزة كمبيوتر، لتحديد ما إذا كان هناك آخرون قد يكونوا مشاركين في المخطط أو شجعوه. وأوضح المسؤولون أن الرجلين وهما إليتون سيمبسون المتحوّل إلى الإسلام وزميله ندير صوفي، لم يُعرف أن لهما علاقات رسمية بـ”داعش”، إلا أن دعاية التنظيم ربما تكون قد حفزت قرارهما بمهاجمة المسابقة المقامة في غيرلاند في تكساس.

وفي تعليقات بُثّت عبر الإنترنت، لفت أنصار “داعش”الانتباه إلى المسابقة، التي كان هدفها السخرية من نبي الإسلام. وأمس، أكدت محطة راديو يدير تنظيم “داعش”في سورية مسؤوليته عن الهجوم.

وتقول «واشنطن بوست» أنه في حين أن “FBI”يراقب عن كثب المواطنين الأميركيين الذين حاولوا السفر إلى الخارج للالتحاق بـ”داعش”، إلا أن المسؤولين شاهدوا عدداً متزايداً من القضايا، التي خطط فيها أنصار «داعش» أو الجماعات الإسلامية المتطرفة الأخرى لهجمات داخلية.

ووجّهت المباحث الفيدرالية مؤخراً اتهامات لعدد من المشتبه بهم لمحاولة شن هجمات داخل الولايات المتحدة بِاسم «داعش». وفي آذار الماضي، اعتقلت السلطات الأميركية رجلين في إلينوس أحدهما وجّهت إليه اتهامات بالتخطيط لهجوم على منشأة عسكرية على أمل قتل عشرات من الناس. وكان سيمبسون قد اعتقل عام 2010 واتهم بالكذب على “FBI”في شأن خططه للسفر إلى الخارج للانضمام إلى الجماعات العنيفة في الصومال. وأدين في السنة التالية بتهم أخفّ مع وقف تنفيذ العقوبة. وأجرى “FBI”تحقيقاً حوله مرة أخرى في الأشهر الأخيرة، وتعقب حسابه عبر «توتير» وأجرى مراقبة عليه، إلا أن المسؤولين قالوا إن استعداده وقدرته على تنفيذ هجوم عنيف لم تكن ظاهرة.

وأشار أحد المسؤولين، الذي رفض الكشف عن هويته لاستمرار التحقيق، إنهم اعتبروه “الجهاديّ عبر الكيبورد”، فتى يمكن أن يهذي، لا شخصاً سيفعل شيئاً غبياً أو خطيراً. ولم يبدُ سيمبسون أنه يشكل خطراً واضحاً أو وشيكاً

شاركها مع أصدقائك