الرئيسية + أخرى + وما قتلوه + الشهيد الشيخ نمر باقر النمر يعدم الملك سلمان ومملكته

الشهيد الشيخ نمر باقر النمر يعدم الملك سلمان ومملكته

[quote text_size=”small”]

الشهيد الشيخ نمر باقر النمر يعدم الملك سلمان ومملكته

[/quote] وأخيراً نفذ طاغية العصر ويزيدها الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود المردخائي حكم الاعدام الجائر بحق رسول السلام والمحبة, وإمام العدل والوئام العالم الفقيه اية الله الشيخ نمر باقر النمر ظناً منه بإعدامه خنق صوت الحرية والعدالة, وإعدام الكلمة الحرة الجريئة غير متعظ بتاريخ جده يزيد بن معاوية, وكيف إنتصر الدم على السيف, وكيف قضت الدماء الزكية للامام الحسين عليه السلام على مملكة بني أمية وحكمها, فأكيد الجاهل الامي لا يمكن ان يتعظ فكيف أذا كان الجاهل الامي ملكاً يتربع على عرش مملكة أقامت بنيانها على جماجم الابرياء من المسلمين, مملكة أقامت حكمها على الارهاب الفكري والارهاب العملي, وسخرت كل اموالها التي جمعتها من ثروات النفط وعائدات الحج والعمرة لنشر الفكر الظلامي التكفيري الارهابي الوهابي الاقصائي في العالم كله حتى باتت كل زاوية من زوايا الارض مزروعة بنبات الشر والتكفير ليثمر ارهاباً وقتلاً في عموم البشرية.

هذا النظام الارهابي التكفيري الوهابي لم يأبه ولم يكترس لكل مناشدات الدول والرؤساء والمنظمات الحقوقية الدولية والاممية بعدم المضي في إعدام العلامة النمر لانه لم يمارس اي عنف ضد النظام سوى خطبه التي يدين بها سياسة النظام السعودي الجائر, ويطالب بالحريات العامة لكل ابناء المملكة, بل مضى في غيه وطيغيانه وارهابه ونفذ حكم الاعدام المبني على الظلم والكراهية والتكفير, هذا النظام نفسه الذي يقوم بإعدام من ينتقده بالكلمة يريد ان يغير النظام في سوريا بقوة السلاح والتدمير !!!! ويسخر كل إمكانياته المادية والعسكرية لاسقاط الانظمة في سوريا والعراق وليبيا واليمن وايران.

قرار الاعدام جاء بعد مقتل قائد العدوان السعودي الصهيوني على اليمن العقيد الركن عبد الله السيهان مع قائد العدوان الاماراتي العقيد سلطان الكبتي وبعد إغتيال فقيه ال سعود ” الارهابي زهران علوش “, وبعد زيارة الرئيس العثملي اوردغان لمملكة بني امية ولقائه الملك سلمان الموردخائي وإدخاله مع زوجته الى داخل بيت الله الحرام وتدنيسه, كما جاء بعد تصريح العثملي اوردغان ” إن اسرائيل دولة عظيمة بحاجة الى دولة عظيمة كتركيا كما ان تركيا بحاجة الى دولة إسرائيل “, وهذا يعني إعلان تحالف جديد يضم السعودية تركيا واسرائيل بمواجهة الجمهورية الاسلامية الايرانية وحلفائها وليس هناك من ضربة يوجهها هذا التحالف الثلاثي الجديد لايران وحلفائها اقوى من إعدام الشيخ نمر باقر النمر لما له من شخصية دينية تتجاوز البلدان والاقاليم ويعتبر رمزاً دينياً عالمياً وكأن المجزرة المفتعلة في منى بحق الحجاج الايرانيين لم تكن كافية لجرها الى حرب لم تحدد هي مكانها وزمانها.

هذا الكيان السعودي التلمودي أصابه الجنون والغرور والعظمة لانه لم يجد من يردعه ويمنعه من ممارسة عدوانه و ارهابه وجرائمه بحق الدول المجاورة طالما هذا الارهاب لا يقترب من دولة اسرائيل, وطالما انه يصب في خدمة اسرائيل ويوفر لها امنها وسلامتها, ولقد كان لهذا النظام اليد الطولى في إرتكاب مجزرة نيجيريا التي ذهب ضحيتها 6000 شهيد وجريح وإلقاء القبض على زعيم الحركة الاسلامية الشيخ ابراهيم الزاكزاكي بعد محاصرته واصابته بعيارات نارية, هذا ما شجع النظام التلمودي السعودي على ارتكاب جريمته لانه لم يشهد العالم الاسلامي ردات فعل بحجم الجريمة المجزرة في نيجيريا..

إعدام العلامة النمر مع 47 شخص مدانين بأعمال إرهابية لهدر دمائه الطاهرة ومزجها مع دماء ملطخة بالجريمة ودفن جثمانه الطاهر مع المجرمين وعدم تسليمها لذويه لهي جريمة اخرى يرتكبها هذا النظام الارهابي الطائفي العنصري, وهذا المكر والدهاء لم يسبقه به احد من المجرمين الطغاة من الاولين والاخرين.

حذرنا سابقاً وقلنا أن الاقدام على تنفيذ حكم الاعدام بحق العلامة الشيخ النمر سيكون إنتحاراً لال سعود, وها قد لفوا حبل المشنقة على اعناقهم بإنتظار من يدفع الكرسي من تحت إقدامهم, إذا كان هذا النظام يظن بأن بأستطاعته قمع مظاهرة إحتجاج هنا او هناك وقضي الامر فهو واهم واهم الى ان ينقطع النفس, فسيكون للشهيد الشيخ النمر الوية وكتائب تقض مضاجعهم وتسلب النوم من عيونهم حتى توضع صورة الشهيد الشيخ نمر باقر النمر فوق جثة المعدوم سلمان بن عبد العزيز المردخائي.

وما شهادته إلا حلماً تحقق طالما كان يصبو ويتطلع اليه, وينتظهره بكل لهفة وشغف, كلماته التي رددها ” اهلا وسهلا بالشهادة التي هي بداية الحياة ” و ” إما ان نعيش ابرار او نموت احرار “, هذه مدرسة الامام الحسين عليه السلام التي لا يدخلها ألا المطهرون المنعمون, والتي خرجت الرجال والقادة على مر التاريخ.

ما من نظام جائر إقترف جريمة بحق عالم من علمائنا إلا وكان مصيره الخزي والعار, والتاريخ المعاصر يشهد, صدام المقبور أعدم الشهيدين الصدريين فكان مصيره ان يخرج من حفرة ضب, والقذافي اعدم الامام موسى الصدر فكان مصيره ان يخرج من مجارير الصرف الصحي, محمد مرسي أقر جريمة قتل الشهيد العلامة حسن شحاته فكان مصيره السجن وإنتظار الاعدام, وها هي دماء الشهيد الشيخ نمر باقر النمر ستعدم الملك سلمان قريباً وأقرب مما يتصورون.

ايها النظام الغبي الارهابي جريمتك وحدت صفوفنا لنكون اليد الواحدة التي تنتقم منك والى الابد ونرسل مملكتك الى مزابل التاريخ وندفنها مع مملكة اجدادك بني امية ولن ينفعك تحالف العثملي ولا الصهيوني, فجميعكم ستلقون الهزيمة النكراء على ايدي النجباء الاخيارعباد الله الاطهار.

بقلم-حسين الديراني
شاركها مع أصدقائك