الرئيسية + حوارت + وزير العدل السوري: السعودية رأس حربة الارهاب بالمنطقة

وزير العدل السوري: السعودية رأس حربة الارهاب بالمنطقة

اكد وزير العدل السوري نجم الاحمد، ان السعودية وقطر وتركيا رأس حربة الارهاب الجاري في المنطقة، مشيراً الى ان سوريا تتعرض الى ارهاب دولي ممنهج ومنظم.

وقال الوزير الاحمد في حوار خاص مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: ان مؤتمر الرياض يعتبر حراكاً سياسياً تارة تحتضنه تركيا وتارة السعودية وغيرها من الدول التي لا يختلف اي شخصين في داخل سوريا وخارجها، على انها هي الدول التي التي أججت وساهمت ومولت ودعمت بكل الوسائل لتدمير البنية التحتية وسفك دماء السوريين.

ووصف الوزير الاحمد، مؤتمر الرياض بانه لا يمثل الا حفنة من القتلة والمجرمين المطلوبين للعدالة الدولية قبل ان يكونوا مطلوبين للعدالة في داخل سوريا، ومذكرات الانتربول الدولية تشهد بذلك.

واكد، ان اي مصيبة تقع في العالم او ما من مشكلة حصلت على المستوى الاقليمي او الدولي خلال الربع الاخير من العام، الا ويقف ورائها القتلة والمجرمين الذين يتلقون الدعم والتمويل من الرجعية السعودية، ابتداء من احداث 11 من سبتمبر وافغانستان من خلال تمويل ودعم تنظيم القاعدة، وما جرى في باكستان وغزو العراق وتدمير بنيته التحتية، وتأجيج حرب اقليمية لا معنى لها ولم يجد احداً تفسيراً لها الى اليوم.

وحول اعلان السعودية تشكيلها تحالف “اسلامي” واسع ضد الارهاب، دعا الوزير الاحمد، السعودية القيام أولاً بخطوات عملية على الارض تسبق تشكيل تحالف حقيقي لمحاربة الارهاب، عبر سلسلة من الاجراءات تبرر بها فعلاً ان ما تقوم به يمثل الصحوة والتكفير عن خطأ مضى لكبح جماح الارهاب، بعد ان اكتوت بنار الارهاب الذي يداهم العالم كالاعصار، من خلال وقف تدريب الارهابيين وتجنيدهم وتجفيف نشاطهم المالي والاعلامي.

واشار الى ان النية الحقيقية لوقف الارهاب والتكفير عن الخطأ والعودة عنه لم تكن موجودة في مؤتمر الرياض، بدليل ان الارهاب ما ان عاد ممثلوه او تلقوا التعليمات من الخارج، حتى عاد ليفتك بالسوريين من جديد، مشيراً الى ان هناك من اقنع العصابات الارهابية حينما اجتمعت، بتصعيد الموقف عبر تشديد القذائف العشوائية التي تستهدف المدنيين ليحققوا شيئاً على الارض، خصوصاً بعد الهزائم المتتالية التي منيت بها.

وفيما بيّن ان الغالبية الساحقة من الارهابيين في سوريا وقادتهم ليسوا من السوريين وانما من جنسيات اجنبية، اكد ان اكثر دولة صدرت الارهاب هي السعودية وتركيا، موضحاً ان لدى الحكومة السورية اعداداً كبيرة من الموقوفين من كل الجنسيات العربية والاوروبية يقاضون امام المحاكم السورية بشكل علني وواضح ووفقاً لافضل المعايير الدولية المتعارف عليها.

وقال وزير العدل السوري: ان هناك اتفاقيات معقودة مع دول عربية واوروبية باستثناء السعودية وقطر وتركيا، الدول التي تعتبر رأس حربة الارهاب الجاري في سوريا، حيث كانت العديد من الوفود الاوروبية والاميركية والعربية تأتي وتزور الموقوفين من رعاياها او المحاكم التي يتم فيها محاكمة هؤلاء.

وأوضح الوزير الاحد، انه مكّن لاحد الوفود من اجراء مقابلة مع احد رعاياه بعد تذرعه باستدراجه واغوائه، لاستجوابه لماذا جاء وكيف أتى، مضيفاً انه قد اشار عليهم امكانية اخذهم معهم، غير ان الوفد امتنع عن ذلك وتركوه بعد ان اطلعوا على شدة الفظائع والجرائم المقترفة من قبل هؤلاء بحق السوريين.

شاركها مع أصدقائك