المشهد اليمنيالنشرةبارز

القوات اليمنية تستهدف مراكز حيوية جنوب “السعودية”

مرآة الجزيرة

منذ حلول العام السادس للعدوان السعودي المفروض على الشعب اليمني، تزداد وتيرة العمليات العسكرية الدقيقة التي توجهها قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية إلى القوات السعودية. ضربات، تخطت حدود الجغرافيا اليمنية، لتنتقل بانسيابية عالية إلى استهداف العدو في عقر داره، متسببةً بخسائر إقتصادية باهظة للرياض، ذات رسائل سياسية وعسكرية عميقة.

يوم أمس الثلاثاء، أعلنت القوات اليمنية عن استهداف مطار أبها الدولي وقاعدة الملك خالد الجوية، في “السعودية”، وذلك في الوقت الذي ينشط فيه وزراء إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، لخفض وتيرة الحرب في اليمن، وهي تصريحات إذ ترحب بها القيادات اليمنية وتؤيدها لكنها في المقابل تطالب باتخاذ إجراءات عملية على الأرض من قبل الجانب الأمريكي لوقف الحرب.

المتحدث باسم الجيش واللجان الشعبية، يحيى سريع، أفاد في تغريدةٍ نشرها عقب عملية أمس، أنّ “سلاح الجو المسير تمكن بفضل الله من تنفيذ عملية هجومية على أهداف عسكرية في مطار أبها الدولي وقاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط”.

وأوضح العميد أن العملية تمت “بثلاث طائرات مسيرة نوع قاصف 2K وكانت الإصابة دقيقة”، مبيناً أن هذا الاستهداف يأتى في إطار الحق الطبيعي والمشروع في الرد على جرائم العدوان وحصاره المتواصل على اليمن.

من جهته، رحّب القيادي اليمني محمد علي الحوثي في تغريدة نشرها عبر تويتر، يتصريح وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بشأن دعم استقرار اليمن وخلوه من النفوذ الأجنبي، واصفاً التصريح بأنه “إيجابي”.

الحوثي قال إنه على الولايات المتحدة أن تدعم نواياها “بسحب العناصر الأمريكية والخبراء من المعركة وتحييد السلاح الأمريكي وسحبه من المواجهة الحالية مع دول العدوان ضد الجمهورية اليمنية”.

جاء ذلك بعد إعلان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، أن بلينكن أبلغ مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مارتن جريفيث بأن واشنطن تعتزم إنعاش المساعي الدبلوماسية، إلى جانب الأمم المتحدة وأطراف أخرى، لإنهاء الحرب في اليمن.

يشار إلى أن “السعودية” تشن عدواناً على اليمن منذ أكثر من 6 سنوات، متسبّبةً بتدمير البلاد وشلّ حركتها الإقتصادية وتدهور أوضاعها الإجتماعية، كما تفرض حصاراً على كافة منافذ البلاد الجوية والبحرية والبرية، أدى إلى خلق كارثة إنسانية، عرفت بأسوأ أزمة إنسانية منذ عقود، لكنها، رغم ذلك كله لم تتمكن من تحقيق أي من أهدافها السياسية التي شنت العدوان لأجلها.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى