المشهد اليمنيالنشرةبارز

خطوات أميركية تعرّي الخسارة “السعودية” في اليمن

مرآة الجزيرة

تتسارع الاحداث الدولية والإقليمية التي تبرهن الخسارة “السعودية” جراء العدوان على اليمن المتواصل منذ ست سنوات. منذ وصول الإدارة الأميركية الجديدة إلى البيت الأبيض برئاسة جو بايدن، اتخذت عدة قرارات تتعلق باليمن ووقف العدوان عليه بداية مع تعليق الدعم العسكري ووقف صفقات الأسلحة مع “السعودية” والتوجه نحو إزالة اسم “أنصار الله” من القائمة الأميركية للإرهاب.

من القرار الأخير بخطة بايدن لإلغاء تصنيف أنصار الله اليمنية على أنها منظمة إرهابية،جاء الترحيب الأممي بالقرار، وأثنت الأمم المتحدة على الخطة، التي جاءت مغايرة لتهورات الرئيس السابق دونالد ترامب ودعمه لولي العهد محمد بن سلمان في مواصلة العدوان على الرغم من جرائم الحرب التي ترتكب بحق الأبرياء.

المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الأمم المتحدة رحبت بخطة “لأنها ستوفر إغاثة ضخمة لملايين اليمنيين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية والواردات التجارية لتلبية احتياجاتهم الأساسية من أجل البقاء”، مشيرا إلى أن وزير الخارجيّة الأميركية أنتوني بلينكين اتخذ الإجراءات لإزالة أنصار الله من لائحة الإرهاب.

القرار الذي جاء على وقع اتخاذ واشنطن خطوة لتعليق صفقات الأسلحة مع السلطة السعودية، يعول مراقبون على جدوته، إلا أن الحذر والتنبيه يبقيان سيدا الموقف، إذ أن هذه القرارات أتت مع تأكيدات التزام الولايات المتحدة الأمريكية بما قيل “مساعدة السعوديّة في الدفاع عن أراضيها ضدّ مزيد من الهجمات”، وبالتزامن مع الكشف عن القواعد العسكرية الأميركية المنتشرة في عدة مدن من البلاد، بينها الطائف، ما يحتم استمرار التعاون العسكري السعودي الأميركي، وتغليب الاستفادة العسكرية والمالية في التعاملات.

عضو المجلس السياسي الأعلى  محمد علي الحوثي، في مقابلة إعلامية، اعتبر أنه “من المفترض أن توقف واشنطن العدوان  على بلدنا وهذا ما ننتظره”، واصفاً تصريحات الرئيس الأميركي بشأن وقف الحرب بأنها مجرد تصريحات، فيما المنتظر وقف الحرب ورفع الحصار. ودعا إلى وقف العدوان والحصار المفروض على اليمن، وصرف تعويضات من دول العدوان مماثلة للتعويضات التي حصلت عليها الكويت من العراق..

الحوثي شدد على ضرورة أن تفرض واشنطن وقف العدوان على أتباعها واتخاذ قرارات جادة في هذا الإطار، خاصة أن ما فعلته السلطة السعودية والإمارات هو إرهاب مكتمل الأوصاف، قائلا “نحن لا نخاف هذه الحرب ومستعدون للاستمرار في المواجهة لكننا مع السلام”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى