النشرةبارزتقارير

الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله: “السعودية” تحرّض على اغتيالي.. واتفاقات التطبيع تظهر النفاق والخذلان العربي

،، اتهام صريح ومباشر وجهه الأمين العام لـ”حزب الله” في لبنان السيد حسن نصرالله، للنظام السعودي بالسعي إلى اغتياله، مطلقاً العنان للكشف عن الدور “السعودي” في قطار التطبيع وانكشافه إلى العلن، وكيف يتآمر النظام الرسمي العربي على تصفية القضية الفلسطينية، معرجا على قضايا المنطقة والعلاقة مع الغرب والإدارة الأميركية الجديدة، وتوعّد بحزم بأن قتلة الشهيدين اللواء قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس هدف مشروع للثأر لدماء الشهيدين، عاجلا أم آجلا،،

مرآة الجزيرة

ضمن حوار العام عبر قناة “الميادين”، كشف الأمين العام لـ”حزب الله”، أن  السلطة السعودية حرّضت على اغتياله منذ وقت طويل وحدد أنه يمكن وبالحد الأدنى الرجوع إلى توقيت منذ الحرب على اليمن. ونبه إلى أن  ولي العهد محمد بن سلمان طرح مسألة الاغتيال خلال زيارته لواشنطن بعد انتخاب ترامب، و”ردّ الأميركيون بأنهم سيعهدون بهذا الأمر إلى تل أبيب، بينما أكد السعوديون أنهم حاضرون لدفع كامل تكلفة الحرب في حال أدّت إلى الاغتيال”، ومنذ ذلك الوقت، وهناك تحذيرات تصل إلى سماحته من التحريض “السعودي” على اغتياله، وشدد على أن هذه التحذيرات أتت في مرحلة تتصرف بها السلطة السعودية بحقد ولا تتصرف بعقل. وأكد أن “استهداف قادة حزب الله هدف إسرائيلي أميركي سعودي مشترك”.

في السياق، قال السيد نصرالله إن أميركا و”إسرائيل” والسعودية” شركاء في جريمة اغتيال القائدين اللواء قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس”، وأضاف أن “اغتيال القائدين سليماني والمهندس كان عملية مكشوفة بخلاف اغتيال الشهيدين مغنية وفخري زادة”.  

ومع اقتراب ذكرى الشهداء القادة، أكد السيد نصرالله أن “قدرة محور المقاومة أكبر بأضعاف وأضعاف مما كانت عليه قبل سنوات، لكنّ الأهم هو الإرادة. فمحور المقاومة الذي استوعب ضربة استشهاد الحاج سليماني، رغم أنها كانت قاسية جداً، حقق انتصارات كبيرة، ولولاه لكان تنظيم داعش يسيطر على المنطقة”. واعتبر أن “ضربة عين الأسد صفعة تاريخية واستراتيجية، والمعادلة في مواجهة الأميركيين ليست في سقوط قتلى”.  وتابع “اعتقدت واشنطن أنها باغتيال القادة ستنهي محور المقاومة، فيما الحقيقة أن المحور لا يقوم على شخص. والذين أمروا ونفذوا عملية اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس يجب أن يعاقبوا أينما كانوا”.

 التحريض الرسمي من قبل آل سعود على اغتيال سماحته، جاء في وقت تتمظهر العلاقات مع كيان الاحتلال الصهيوني إلى العلن، علاقات تطبيعية ترعاها الإدارة الأميركية وتنغمس الأنظمة العربية في جدوامة الخيانة للقضية الفلسطينية، وهو ما لم يرَ فيه السيد نصرالله أـمراً مستغرباً، خاصة وأن غالبية الأنظمة العربية كانت تبيع الفلسطينيين كلاماً فقط، لكن في الواقع أغلبها كان لديه علاقات مع إسرائيل”، وأضاف “انظر إلى اتفاقيات التطبيع من زاوية أن سوق النفاق انتهى والأقنعة سقطت وبانت حقيقة هذه الأنظمة. وهذا الأمر إيجابي لأن الصفوف تتمايز. وعندما تتمايز الصفوف، فإن ذلك يعني أن الانتصار الكبير يقترب”. وتابع “أن إيران ليست سوى مجرد حجة لهذه الأنظمة العربية التي وقّعت اتفاقيات تطبيع، لأن القضية الفلسطينية عبء عليها، وأن لا شيء يبرر لأحد في العالم أن يتخلّى عن فلسطين”.

التعويل على التغييرات في المنطقة وربطها باستلام جو بايدن ورحيل دونالد ترامب في 21 يناير 2021، اعتبر السيد  نصر الله أن “كل ما قيل حتى الآن حول ما يمكن أن يقدم عليه الرئيس الأميركي في أيامه الأخيرة لا يزال قيد التحليلات، يجب أن نتعامل مع الفترة المتبقية من ولاية ترامب بحذر وانتباه حتى لا يتم استدراجنا إلى مواجهة غير محسوبة أو مواجهة في توقيت الأعداء”، موضحاً أن “كل ما يقال حول الاغتيالات مبني على تحليلات منطقية، ولكن ليس على معلومات حسيّة”.  

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى