النشرةبارزحقوق الانسان

أمنستي تطلق حملة ضغط للإفراج عن المعتقلة نسيمة السادة قبيل قمة العشرين

مرآة الجزيرة

أطلقت منظمة العفو الدولية “أمنستي” حملة ضغط حقوقية لمطالبة السلطات السعودية بالإفراج عن الناشطة المدافعة عن حقوق الإنسان المعتقلة نسيمة السادة وذلك قبيل انعقاد قمة مجموعة العشرين المقررة في 21 و22 نوفمبر الحالي.

وتحت عنوان “حرروا نسيمة السادة”، أطلقت أمنستي حملة للتوقيع على رسالة موجهة للملك سلمان لدعوته للإفراج عن السادة المعتقلة بشكل تعسفي انتقاما من نشاطها الحقوقي. وبينت المنظمة أن نسيمة معتقلة بسبب عملها في الدفاع عن حقوق المرأة وهي تمضي شهورًا من دون رؤية أطفالها أو محاميها.

ودعت العفو الدولية إلى التوقيع على العريضة الآن للمطالبة بإطلاق سراح نسيمة التي كرست حياتها للدفاع عن حقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق المرأة والأقليات في البلاد. وأشارت إلى أن نسيمة قادت “حملة بشجاعة من أجل إنهاء نظام ولاية الرجل وحظر قيادة المرأة للسيارة. لقد خاطرت بحريتها للمطالبة بالحرية والمساواة لكل فرد في البلاد”.

كما ذكرت أنه في 2018 ، اعتقلت السلطات السعودية نسيمة بسبب عملها الحقوقي، وزجتها في الحبس الانفرادي لمدة عام ولم يُسمح لها في كثير من الأحيان برؤية أطفالها أو محاميها لعدة أشهر في كل مرة، موضحة أنه “بينما تم حبس نسيمة ونشطاء بارزين آخرين بسبب عملهم في الدفاع عن حقوق الإنسان، تحاول السلطات السعودية تبييض انتهاكاتها بإعلانات إصلاحات مثل رفع حظر القيادة في عام 2017”.

وفي داخل محبسها تحتفظ الناشطة المعتقلة نسيمة السادة بنبتة أحبتها عندما كانت حرة، وأكدت المنظمة أن الناشطة السادة بحاجة للمساعدة عبر تكثيف الضغط الشعبي بشكل كاف كي تتمكن من إطلاق سراحها. ودعت إلى ضرورة المبادرة بالتحرك ودعوة الملك سلمان لإطلاق سراح نسيمة الآن.

وتوجهت برسالة إلى سلمان بالتشديد على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن نسيمة السادة وجميع المدافعات عن حقوق الإنسان والناشطات المحتجزات بسبب عملهن السلمي في مجال حقوق الإنسان، وطالبت بإسقاط التهم الموجهة إلى نسيمة السادة وجميع المدافعات عن حقوق الإنسان والنساء الناشطات الذين يحاكمون بسبب عملهم في مجال حقوق الإنسان.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى