النشرةبارزحقوق الانسان

القطيف: السلطات السعودية تعتقل ثلاث نساء باقتحام مروع لعدة بلدات

مرآة الجزيرة

شنت عناصر المباحث العامة عمليات دهم واقتحامات مروعة في القطيف، منتهكة الحرمات ومعتقلة عدداً من الشبان والنساء في فصل من فصول الإرهاب المتعمّد بحق أبناء المنطقة.

المصادر المحلية تحدثت عن اعتقال السلطات السعودية ثلاث شابات من أهالي القطيف بعد عملية دهم طالت بلدة الربيعية وأم الجزم.

المصادر بينت أن الاقتحام العنيف وقع يوم الإثنين 12 أكتوبر 2020، حيث حطمت عناصر قوات المهمات الخاصة أبواب المنازل المستهدفة في بلدة الربيعية بجزيرة تاروت وحي أم الجزم وسط القطيف.

اقتحالمت عناصر المدججة بالسلاح عدداً من المنازل وعاثت فيها خرابا وتكسيرا وعبثاَ بالممتلكات. كما أقدم الجنود على سرقة الكثير من الأموال ومصادرة الهواتف والحواسيب المحمولة، وكل ذلك من دون إبراز إذن رسمي أو مذكرة قضائية ودون سابق إشعار وبلا مبرر أو مسوغ يفسر سبب الانتهاكات.

وأكدت المصادر أن عناصر المباحث تصرفت بطريقة وحشية خلال الاقتحامات وانتهكت حرمات المنازل كمان أنها روعت الأطفال، ومارست فظائعها الترهيبية المعبرة عن ممارسات قطاع الطرق والعصابات المسلحة، إذ لم يتوان عناصر المباحث عن اعتقال النساء وجرهن من قبل الرجال وليس من قبل شرطيات كما يفترض في أي قانون، بصورة تعكس المستوى المتدني للنظام وعناصره في الاعتداء على المواطنين.

لاشك أن الاقتحامات السرية العشوائية المتتالية، تفرز الغل والحنق الطائفي السلطوي ضد أبناء القطيف والأحساء، وتترجم الهمجية والتعنت في استمرار طيب الانتهاكات ضد أبناء المنطقة صغارا وكبارا ونساء ورجالا، ولا شك أن التعنت يفسر عبر استمرار اعتقال حرائر الشرقية اللاتي ارتفع عددهن في معتقلات نظام آل سعود سيء الصيت إلى تسع معتقلات تسلب حريتهن انتقاما من دورهن الاجتماعي والنشاط المتواصل في توعية المجتمع عبر الفن والدين والعلاقات الاجتماعية، وتضاف المعتقلات الثلاث إلى كل من النشاطات إسراء الغمغام ونسيمة السادة ونعيمة المطرود وفاطمة آل نصيف ونور السلم، ومريم القيصوم، اللاتي يكابدن معاناة الاعتقال المتواصل من دون وجه حق.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى