النشرةشؤون اقليمية

جامعة الأمة العربية تطلق خطة عملية لمواجهة التطبيع مع العدو الصهيوني

مرآة الجزيرة

في أجواء تهافت الدول العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني، عقدت جامعة الأمة العربية في 2 اكتوبر/ تشرين الأول الحالي، أول مؤتمر إفتراضي، تحت عنوان: “تداعيات جريمة التطبيع مع العدو الصهيوني.. وسبل المواجهة”، وذلك لوضع خطط عملية لمواجهة الكيان الصهيوني بكل الإمكانيات والسبل المتاحة.

شارك في المؤتمر كتّاب ومفكرين وقيادات سياسية ونشطاء سياسيين، مثّلوا الشعوب العربية المقاومة في فلسطين ولبنان موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا واليمن وعمان والبحرين والعراق ومصر والأردن.

المشاركون ناقشوا أوراق عمل أُعدت لمواجهة التطبيع مع العدو الصهيوني، خلصوا فيها إلى النتائج التالية: التطبيع مع العدو الصهيوني يعد جريمة كبرى وخيانة عظمى وتزويراً للحقائق والتاريخ وهو وسيلة لتركيع الأمة، أمام المعتدي عليها. ونوّهوا إلى أن مصطلح تطبيع بحد ذاته يعني اعترافاً بكيان الإحتلال وهو خطأ مرفوض لأنه لا يمكن أن تنشأ أي علاقة طبيعية مع هذا الكيان إنما الأمر الطبيعي الوحيد في هذه الحالة هو إزالته من الوجود.

اعتبر الحاضرون أن من يُقدم على التطبيع هو عدو لأمته ولشعبه، خادماً عميلاً للعدو، كما أن الساكت عن التطبيع هو مشارك فيه، مؤكدين على حق الأمة بمقاومة المحتل المغتصب بشتى أشكال المقاومة ووجوهها. كما رفضوا بشدّة محاولات المحور الأمريكي لتزوير الحقائق وإبدال العدو الحقيقي للأمة بعدو مبتدع، وتقليب الأمور لجعل العدو صديقاً والصديق عدواً.

وحذّر المشاركون من مساعي المطبعين وسادتهم لتقسيم المنطقة العربية وإقامة المحاور والتحالفات العسكرية والإستراتيجية التي تطمس الهوية العربية لتحل مكانها هوية استعمارية تسلطية.

عملياً، خلص المؤتمر إلى وضع خطة شاملة لمواجهة التطبيع في مختلف الدول العربية، بنودها كالتالي:

دعوة الأخوة الفلسطينيين إلى الخروج من أوسلو واعتباره ساقطاً.

دعوة القوى السياسية المعارضة للتطبيع في كل دولة عربية إلى تنظيم نفسها وتشكيل جبهات وطنية وقومية ضد التطبيع من جهة ولدعم المقاومة من جهة أخرى.

إعادة العمل على تفعيل نظام مقاطعة “اسرائيل” فإذا سمحت الحكومات للعدو بالدخول إلى إقليمها فإن الشعوب ترفض الاستقبال.

امتناع العمال والموظفين وكل العاملين في الشأن العام والقطاع الخاص عن التعامل مع الأفراد الصهاينة والإمتناع عن تقديم الخدمات لهم مهما كان نوعها.

إيجاد بدائل عمل للشباب العربي خارج ميادين العمل في الدولة المستسلمة.

الإمتناع عن إجراء أي لقاء أو مناظرة أو حوار عبر أي وسيلة إعلامية مع أفراد العدو.

الإمتناع عن زيارة فلسطين المحتلة والتعامل مع إعلام العدو.

تشكيل اللجان الشعبية العربية لمواجهة التطبيع بشتى وجوهها الاعلامية والاجتماعية والثقافية والتربوية والرياضية لتكوين الرأي العام العربي ضده والإضاءة على مخاطره المحدقة بالأمة وحقوقها.

مسك اللوائح السوداء الشعبية لإدراج الأشخاص المعنويين والطبيعيين المتعاملين مع العدو لمقاطعتهم ومحاسبتهم.

إقامة نظام تواصل ودعم دائم لهيئات المجتمع المدني في الدول التي انزلقت حكوماتها في مسار التطبيع الخياني. ودعم التحركات المقاومة للتطبيع والتعاون معها لإعلاء صوتها في مقاومة التطبيع.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى