النشرةشؤون اقليمية

القنصلية السعودية في جيبوتي تحتجز المواطنة عائشة المرزوق

مرآة الجزيرة

مجدداً يستغل السفير السعودي نفوذه في دولة ما فيدبر مكيدة للإيقاع بمواطنة “سعودية”، وذلك بالتعاون مع القوات الأمنية التابعة للبلد الذي تواجدت فيه. حصل ذلك مع المواطنة عائشة مرزوق التي جرى اعتقالها في القنصلية السعودية في جيبوتي أثناء دخولها لتجديد جواز سفرها، فتم اعتقالها على الفور من قبل الأمن الجيبوتي ولا تزال حتى الآن محتجزة في القنصلية.

المرزوق وفي مقطع فيديو صورته أثناء احتجازها قالت إن “السفارة السعودية في جيبوتي خطفتني بأمر من السفير السعودي في جيبوتي، عبد العزيز المطر، وبتعاون من المباحث الجيبوتية التي تعاونت معه بشكل غير رسمي”، موضحةً أنه لم يتم توجيه لها أي تهمة واقتصار تبرير التوقيف على إبلاغها بأنها تحمل الجنسية السعودية وعليها العودة إلى بلدها.

وتوجهت إلى رئيس جيبوتي بالقول: “إلى الرئيس اسماعيل عمر جيله ومدام خضرا، إذا كنتم تشاهدون هذا الفيديو.. شيء مؤسف أن السفير السعودي يتحكم في جيبوتي، أنا ليس لدي أي تهمة، لقد حجز العسكري الجيبوتيين جوازي الأوروبي ورفضوا تجديده لي، أنا لم آتي لجيبوتي لأي لف ودوران إنما جئتها كي أجدد جوازي وأذهب”.

وأضافت “سلمتوني إلى السفير السعودي كما لو أنني قطعة أثاث وهذا أمر مرفوض تماماً، أنا الآن لا أستطيع الخروج من غرفتي إلى أن يجد الله لي حلاً”.

بعد انتشار الفيديو على مواقع التواصل الإجتماعي، ناشد نشطاء ومغردين بإنقاذ عائشة كي لا تمر بذات المصير الذي تعرض له الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول.

وعائشة المرزوقي هي امرأة “سعودية” تبلغ من العمر 38 عاماً وأم لثلاثة أطفال هربت من “السعودية” بعد مرورها بتجربة طلاق معقدة، ربحت بداية حقها في الاحتفاظ بالأطفال ثم غيّر القاضي رأيه ما أجبرها على التخلي عنهم، ففرت معهم إلى السويد.

حين سألت القاضي عن السبب، أخبرها أنه رجع إلى المذهب الحنبلي الذي ينص على أن الحضانة تكون للأب إذا كانت المرأة تبعد عن موطن الأب مسافة قصر صلاة، لأن المرزوق في بريدة وطليقها في المجمعة. بقيت لأربع سنوات تتابع القضية، لكن حين تأكدت أن الجميع ضدها ذهبت إلى اليمن في مارس 2017، ومن هناك إلى السويد.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى