Uncategorizedالنشرةبارزتقارير

الناشط السياسي حمزة الشاخوري: آل سعود احتلوا الجزيرة العربية وشيّدوا عروشهم فوق جماجم أبنائها

مرآة الجزيرة

>>>>>>

بمناسبة اليوم الوطني السعودي المصادف لتاريخ ٢٣ سبتمبر/ أيلول، رفص الناشط السياسي حمزة الشاخوري الإحتفال باليوم الوطني في ظل حكم آل سعود للبلاد، مبيناً هامشاً من الجرائم والإنتهاكات التي يرتكبها آل سعود بحق أبناء الجزيرة العربية بمختلف طوائفهم وانتماءاتهم، وذلك منذ صعودهم على العروش التي شُيّدت بدماء وجماجم أهالي الجزيرة منذ القرن الثامن عشر، بحسب الشاخوري.

وقال الناشط السياسي في معرض إجابته عن سبب عدم احتفال النشطاء والمعارضين بالنظام السعودي: “لا أعلم أي وطن يراد لنا أن نحتفل بيومه وبعيده، ليس مثلنا أحد في حبه لوطنه وأرضه وبإعتزازه بهويته وتاريخه وفي تمسكه بجذوره، ولكن وطننا هو الذي نسعى لتحريره، ونسعى لتطهيره من الوجود السعودي. وطننا احتل ليس من اليوم ولا من تسعين عاماً عند تأسيس هذه المهلكة، وليس حتى من عام ١٩١٣ حين احتل آل سعود الأحساء والقطيف. نحن تحت الاحتلال السعودي منذ منتصف القرن الثامن عشر أي تاريخ تأسيس المهلكة الأولى، ثم عند صراعاتهم في ما يسمى تأسيس الدولة الثانية”.

المعارض السياسي البارز، تساءل خلال تصريح له لقناة “أحرار” عن الوطن المراد للناس الاحتفال به، الوطن الذي دمر مناطقهم، وسلب ثرواتهم، والوطن الذي حاربهم بهويتهم الدينية والعقائدية والتاريخية وحتى التراثية والثقافية. وأضاف “أي وطن هذا؟ هذا احتفاء بسلطة نزت على الحكم، وتسلطت على أبناء الجزيرة من شرقها إلى غربها، ومن جنوبها إلى شمالها ومارست حيالهم العسف والجور والظلم لتتربع على العرش وتستمع بثروات هذه المناطق. حقيقةً أصدم حين أجد أنه من على منبر رسول للله عليه أفضل الصلاة والسلام، أن يأتي معمم من هنا وهناك ويروج لهذا الحكم بذريعة تحقيق الإنجازات وحفظ الإستقرار”، متسائلاً” أي أمن وأي استقرار وأي إنجازات قدمها ابن سعود لهذه المنطقة؟”

وتابع، “نحتفل لعيد الوطن على إنجازاته في السجون؟ أم في ساحات الإعدام؟ أنغفل ونتناسى ظلم النظام وجوره؟ أنتناسى أنه لنا علماء وفقهاء أتقياء وورعين يقبعون خلف القضبان؟ أننسى آية الله الفقيه الشيخ حسين الراضي؟ أننسى العلامة الشيخ محمد حسن الحبيب؟ وغيرهم من المشايخ فضلاً عن الشباب والكوادر”. وفي هذا السياق، لفت الشاخوري إلى التضحيات التي يقدمها أهالي السنة في الجزيرة العربية، مشيراً الى أعداد المعتقلين السنة في السجون.

فضلاً عن الشهداء، أورد الشاخوري، ودماء الأبرياء التي سفكها آل سعود “فالتاريخ قديم، ذلك أنهم قضوا على آلاف الضحايا ليصنعوا هذا العرش الذي يعتلونه اليوم”، وأردف، “هذا العرش قام على جماجم ودماء”، متسائلاً “أيبكي من يسمى عالم دين ويقف على منبر رسول الله ويروج لحكام فسقة جائرين يوالون الصهاينة والغربيين ويكيدون للإسلام والمسلمين”؟ وتوجه إلى هذا النوع من العلماء قائلاً: “أينك مما يجري اليوم في اليمن؟ أينك مما يجري على أطفال ونساء وشيوخ اليمن؟ ثم تابع أنغفل أم ننسى أم نتناسى دماء الشهيد الشيخ نمر النمر؟ فإن كنا سنتابع صفحات التاريخ، فتاريخ آل سعود أسود مظلم، وإن كنا سنتحدث عن حاضرهم فهو كما نرى ملطخ بدماء الظلم والجور، أهذا ما تسمونه استقراراً وأمناً وطمأنينة؟ أبهذا تدعوننا لنحتفل به؟”

وختم بالقول: “الحمدلله أن مثل هذه الترهات لا تنطلي على أجيال الزمن الحاضر، فنحن موافقون على أن الأجيال الناهضة ستسعى في تحرير أرضها ودحر الاحتلال السعودي عاجلاً أم آجلاً. وإن طالت المسيرة، فإننا على الطريق سائرون”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى