شؤون اقليمية

“السعودية” تقنع حلفائها بالتطبيع مع الكيان الصهيوني

مرآة الجزيرة

ليس لدى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أي مشكلة بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، بل إنه يبدي حماساً منقطع النظير لإبرام الإتفاقيات السياسية والإقتصادية معه. في حين يرفض رفضاً قاطعاً التقدم خطوة واحدة نحو إجراء حوار إيجابي مع الجارة إيران، لحل الملفات العالقة بين البلدين.

رغم أن محمد بن سلمان لم يعقد حتى الآن “اتفاقية سلام” مباشرة مع العدو الصهيوني، لكنه يدفع بالدول العربية نحو هذا الإتجاه، ويقدم كل التسهيلات الممكنة لإنجاح “اتفاقيات السلام”. فقد كشف تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية أن الرياض عملت بهدوء على ترتيب اتفاق التطبيع الذي وقعته كل من أبوظبي والمنامة مع تل أبيب. وأيضاً أكدت أن الرياض تعمل في الوقت الحالي على إقناع دول أخرى لإعلان اتفاقيات سلام مع الكيان الصهيوني، يرجح مراقبون أن تكون السودان وعمان.

في السياق نفسه تحدثت الصحيفة عن إغراءات تقدمها الإدارة الأمريكية في الوقت الحالي لإبن سلمان للتوقيع على اتفاق مع الإحتلال، تتمثل في “طائرات متطورة جداً، وربح امتيازات سياسية مع واشنطن، ومكانة جد متميزة مع دونالد ترامب”. بيد أن مصادر مقرّبة من الديوان الملكي السعودي أكدت رفض ولي العهد هذا العرض لأنه لا يريد منح ترامب أي إنجاز له قبل الإنتخابات الأمريكية، بإعلانه التطبيع مع الإحتلال.

وعليه، سيقتصر دور الرياض في الوقت الحالي على دفع الدول الحليفة نحو توقيع اتفاقيات مع “اسرائيل”، وفي مقدمتها السودان وعمان، حتى انتهاء الإنتخابات الأمريكية. حينها في حال فاز ترامب لا يكون ابن سلمان قد قدم له إنجاز مجاني، أما في حالة فوز جون بايدن خصمه، فسيقطف الأخير ثمار هذا الإتفاق.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى