النشرةبارزتقارير

“تجمع علماء الجزيرة العربية”: التطبيع كشف خيانة الأنظمة الخليجية وتاريخ آل سعود الأسود

مرآة الجزيرة

رداً على مسار التطبيع المنتهج من الأنظمة الخليجية، ندد “تجمع علماء الجزيرة العربية” بممارسات بعض الأنظمة واستهدافها لقضية فلسطين، التي ستبقى هي القضية المحورية في العالم الإسلامي.

“تجمع علماء الجزيرة العربية” وفي بيان تحت عنوان “الأعراب أشد كفراً ونفاقاً”، شددوا على أن شعوب الخليج والعالم الإسلامي ستبقى وفية لشعب فلسطين وقضيته العادلة في استرداد كامل حقوقه وأراضيه من الكيان الصهيوني المحتل، منبها إلى أن “تطبيع بعض دول الخليج كالإمارات والبحرين مع الكيان الصهيوني هي خيانة كبرى للقضية الفلسطينية وتمكين للصهاينة على المنطقة، وسلب أمنها واستقرارها”.

علماء الجزيرة، لم يستغربوا إقدام حكام آل خليفة في البحرين على توقيع التطبيع مع الكيان الصهيوني، لأنه هو نتيجة طبيعية لمسار علاقات سرية من الخيانة استمرت عدة سنين، وجزبموا بأن “التطبيع مع الكيان الصهيوني مرفوض من كل شعوب المنطقة رفضاً تاماً، فلا أمن ولا سلام مع الكيان الغاصب لفلسطين حتى يستعيد الشعب الفلسطيني أرضه ويعيش بعزة وكرامة، وإن هذه السياسات وهذه الاتفاقيات فاقدة للشرعية الدينية، ومرفوضة من قبل الشعب البحريني وهو لا يمثل إرادة الشعب الحر الأبي الشجاع”.

هذا، واتهم البيان الدول المطبعة بالخيانة، وأن “السياسات التطبيعية كشفت مدى خيانة بعض حكام الخليج لقضايا الأمة الاسلامية، ومدى ارتباطهم بمخططات الدول الاستكبارية في إثارة الفتن والحروب بين الشعوب الاسلامية، لقد بان نفاق هؤلاء الأعراب لقضايا الإسلام وتحريفهم لقيمه ومبادئه”، مؤكداً إدانته واستنكاره لخطوات التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، ودعمه لصمود الشعب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني.

كما طالب “تجمع علماء الجزيرة العربية” الحكومات العربية والإسلامية المستقلة لتقديم كل الدعم المعنوي والمادي لاستمرار المقاومة حتى تحرير فلسطين، منددا “بفتح النظام السعودي العميل أجواء الجزيرة العربية لعبور طائرة الوفد الصهيوني لتوقيع المعاهدات مع دولة البحرين والإمارات وهي خطوة خيانية تضاف إلى السجل الاسود لتاريخ بني سعود”.

وختم بالتشديد على دعوة “شعوب المنطقة الحرة للتعبير عن سخطهم ورفضهم لكل اشكال التطبيع مع العدو الصهيوني”، معتبرا أن “الوظيفة الشرعية تفرض علينا جميعاً الاستعداد لمواجهة الحضور الصهيوني في بلادنا المقدسة ومقاومته بكل الأساليب الممكنة”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى