النشرةبارزتقارير

لقاء الفصائل الفلسطينية خطوة لافتة في سياق المواجهات مع العدو.. وماذا بعد؟

قيادات فلسطينية لـ”مرآة الجزيرة”..

  • عزيز: “حالة الفشل التي وصل لها فريق أوسلو والذي اصطدم بصفر كبير نتاج ربع قرن من المفاوضات دفع نحو عقد لقاء الفصائل”.
  • خلف: “الأنظمة العربية التي تهرول للتطبيع مع الإحتلال لحماية عروشها لن يجلب لها هذا التطبيع إلا الخزي والعار”.
  • القانوع: “موقفنا الفلسطيني الثابت في مواجهة صفقة القرن بحاجة إلى مواقف عربية داعمة”.

مرآة الجزيرة – زينب فرحات

في الوقت الذي تتهافت فيه أنظمة الدول العربية وتحديداً الخليجية، للتطبيع مع الكيان الصهيوني، على حساب دماء الشعب الفلسطيني، أقدمت الفصائل الفلسطينية على خطوة نوعيّة في سياق مواصلة كافة أشكال المقاومة ضد العدو. ذلك أن أكثر ما تحتاجه فلسطين اليوم هو وحدة الصف وانفتاح جميع فصائلها على بعضهم البعض لمقاومة الإحتلال بجميع الطرق والخيارات الممكنة.

الفصائل الفلسطينية اجتمعت في 3 سبتمبر/ أيلول الحالي برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في بيروت ورام الله، وبحضور أعضاء اللجنة التنفيذية لـ”مُنظّمة التحرير الفلسطينية” واللجنة المركزية لحركة “فتح” وقيادات فلسطينية. اللقاء جاء رداً على المشاريع الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية وتجاوز حقوقها المشروعة انطلاقاً من إدراك الأمناء العامّين لدقّة المرحلة، والمخاطر التي تستهدف ​القضية الفلسطينية​بهدف إنهائها. وعليه، أكد الأمناء العامين للفصائل رفضهم لأي مساسٍ بالقدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية، كما شددوا على حق الشعب الفلسطيني في ممارسة الأساليب النضالية المشروعة كافة، دفاعاً عن حقوقه المشروعة لمواجهة الإحتلال.

وفي البيان الختامي للقاء، قررت الفصائل تشكيل لجنة من شخصيات وطنية وازنة، تحظى بثقة الجميع، وتقدم رؤية استراتيجية لتحقيق إنهاء الإنقسام والمصالحة والشراكة، خلال مدة لا تتجاوز خمسة أسابيع، لتقديم توصياتها للجلسة المرتقبة للمجلس المركزي الفلسطيني، كما تم التوافق على تشكيل لجنة وطنية موحدة لقيادة المقاومة الشعبية الشاملة، على أن توفر اللجنة التنفيذية لها جميع الاحتياجات اللازمة لاستمرارها.

أهمية هذا اللقاء تكمن في كونه اللقاء الأول الذي يجمع مختلف الفصائل بعد الإنقسام، وهذا يعني إمكانية تكرار اللقاء سواء من بيروت أو غيرها بما يخدم القضية الفلسطينية، وأبناء الشعب الفلسطيني، فمنذ شباط 2013 لم يسبق للفصائل الفلسطينية أن التقت جميعها. وبالرغم من أن ظروف الاحتلال وإجراءات فيروس “كورونا” منعت عدد من القيادات الفلسطينية من الإلتحاق بالاجتماع في مقر الرئاسة في​رام الله​في ​الضفة الغربية​، إلا أنهم التقوا في “قاعة الرئيس الشهيد ​ياسر عرفات​” في سفارة دولة فلسطين في​بيروت​، عبر تقنية الاتصال عن بُعد “الفيديو كونفرنس”، بحضور السفير ​أشرف دبور​.

المتابعون رأوا أن الإجتماع خطوة يحتاجها جميع أبناء فلسطين، سواء المقيمين على أراضيها أو خارجها. فهو إلى جانب كونه يؤكد وحدة فاسطين كاملة بمختلف مناطقها المحتلة، يمهد لتمتين وحد الصف الفلسطيني، في ظل رفض كلّ أشكال المؤامرات، بدءاً من صفقة القرن و”قرار الضم”، وإلخ. خاصة وأن الحاضرين أدانوا كل مظاهر التطبيع مع الإحتلال، معتبرين ذلك طعنةً في ظهر الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، ودعوا شعوب وأحرار العالم للتصدّي بكل ما أوتوا من قوّة لهذه المُخطّطات. هذه النداءات، تتنتقد صميم سياسات الدول الخليجية التي تسارع لإنشاء علاقات مع العدو، فبعد إعلان الإمارات عن علاقاتها مع الإحتلال، تمهد “السعودية” لخطوة مماثلة عبر قنواتها الإعلامية والفنية لتبرير عمالتها للإحتلال بطرق ملتوية.

لكن، في حال جرى العمل على القرارات التي خرج بها اللقاء، وحافظ أطرافه على الإتصال المستمر فيما بينهم والإنفتاح على أهداف بعضهم البعض، فإنه سيبني لمرحلة جديدة يتم فيها إجهاض كافة الإتفاقيات والترتيبات مع الكيان الصهيوني، سواء داخل فلسطين أو خارجها. فمن الضروري وقف أعمال التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والإحتلال، حتى لا تبقَ بعض الحكومات العربية تتخذها ذريعة للتطبيع مع الكيان الصهيوني أو إقامة علاقات كاملة معه.

مسؤول الدائرة الإعلامية لحركة المجاهدين الفلسطينيين مؤمن عزيز

مسؤول الدائرة الإعلامية لحركة المجاهدين الفلسطينيين مؤمن عزيز، وفي تعليقة على اللقاء، قال: “حقيقة جاء هذا الإجتماع متأخراً بعد ٩ أعوام لإجتماع مماثل في القاهرة، ولطالما نادت الفصائل بضرورة تفعيل وعقد هكذا لقاءات على ان تشمل الكل الوطني الفلسطيني”. وأضاف، “صحيح أن التحديات التي تعصف بفلسطين قضية وأرضاً وشعباً هي التي دفعت بهذا الإجتماع للإنعقاد، ولكن حالة الفشل التي وصل لها فريق أوسلو والذي اصطدم بصفر كبير نتاج ربع قرن من المفاوضات، بالإضافة إلى تخلّي النظام الرسمي العربي عن ما كان يسمى بالحد الأدنى، متمثلاً بالمبادرة العربية للسلام، فقد انقضت الإمارات عليها وهناك من يستعد للمسير في نفس الدرب أيضاً”. كل تلك الأسباب مجتمعة أدت للدفع نحو عقد هذا الاجتماع والذي يملك رئيس السلطة وحده الدعوة له، بحسب عزيز.

المسؤول الفلسطيني وفي تصريح خاص لـ”مرآة الجزيرة” أكّد أن علاقات أنظمة الدول العربية المطبعة مع الإحتلال “ليست وليدة اللحظة وان كان اظهارها جاء تلبية للحاجة الانتخابية لكل من ترمب ونتياهو المأزومين، فلا يخفى على احد ان تلك الانظمة لم تدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته بل كانت داعمة للسلطة وخيارها السياسي ضمن المنظومة العربية الرسمية”. وأورد “هنا نؤكد أن “تلك الأنظمة هي منفصلة عن إرادة شعوبها التي ما زالت توكد تمسكها بحقها في فلسطين، حيث قدمت كثيراً لقضايا الأمة، وللأسف فإن تلك الشعوب تعاني من تسلط تلك الأنظمة واستبدادها”.

عملياً، رأى عزيز أن “نتائج الإجتماع لن يكون قبل أن يلمس شعبنا خطوات على الأرض، تمكنه من مواجهة الإحتلال دون ملاحقة وتعاون أمني ضده، وأيضاً إسقاط أوسلو وما لحقه من مصائب بحق شعبنا وقضيته، والاعتراف بحق (اسرائيل) بالوجود، وكذلك ضرورة تمثيل حقيقي للكل الفلسطيني على أساس برنامج وطني يعتمد على أساس أننا مازلنا في مرحلة تحرر وكل ما يلزم لتلك المرحلة من إجراءات”.

ووجد عزيز أن “الإجماع الفلسطيني على مقاومة المحتل هو بمثابة رافعة لكل مشاريع التخلّص من الظلم والإستبداد في الأمة الذي ترعاه الصهيونية العالمية لما تشكّله فلسطين من بُعد تاريخي وديني وإنساني وقيمي، فلقد قلنا مراراً أن الخطوة العملية لمواجهة التطببع العربي وإيقاف قطاره هو أن تسحب المنظمة إعترافها بـ(اسرائيل) وتتبنى رسمياً المقاومة بكل أشكالها لتحرير كل فلسطين، فهذا كفيل لإفشال كل مشاريع التطبيع والردة العربية وسحب ما يمكن ان يتحجّجوا به من بين أيديهم عدا عن أنه واجب وطني وقومي”.

وتابع، يمكن أن يطور اللقاء الأخير إلى لقاءات أخرى لتطبيق النقاط الإيجابية التي جاءت فيه، واستكمال ذلك بخطوات حقيقية تستعيد الشراكة والوحدة الحقيقية، فالمطلوب هو إعادة ترتيب البيت الفلسطيني بكل مؤسساته استناداً على تحقيق الشراكة الكاملة والحقيقية لكل شعبنا داخلياً وفي الشتات. وأيضاً إنجاز برنامج وطني جامع مبني على أساس أننا في مرحلة تحرر وأنه مشروع أمامنا استخدام المقاومة بكل أنواعها وعلى رأس منها المقاومة المسلّحة.

الناطق بإسم حركة الأحرار ياسر خلف

بدوره قال الناطق بإسم حركة الأحرار ياسر خلف في حديثه لـ”مرآة الجزيرة”: “نحن لم نفاجأ بقرار عقد هذا اللقاء من حيث التوقيت والظروف والهيكلية، والذي جاء أصلاً متأخراً سنوات طويلة وجافاً فارغاً هكذا بدون أي مقدمات أو إجراءات إيجابية كانت لازمة لتزرع الأمل وتشيع التفاؤل في أوساط شعبنا، ولكن وإن عُقد اللقاء فنحن نرى في مخرجاته توافقات واسعة وخاصة في ما يتعلق بالمقاومة التي نرى أنها القوة العظمى لدى شعبنا في ظل وجود احتلال فاشي لايفهم إلا لغة القوة والبطش والإجرام”. واعتبر أنه من الضروري رؤية “ما تم التوافق عليه واقعاً من خلال تفعيل كل أشكال المقاومة وفي مقدمتها المقاومة المسلّحة الخيار الاستراتيجي لشعبنا لمواجهة الاحتلال، وهذا يدفعنا للتأكيد على حق شعبنا الثابت نحو مواجهته والتصدي لعدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا والمقدسات، وهذا يفرض على السلطة وحركة فتح والأجهزة الأمنية في الضفة لرفع يدها الثقيلة عن أبناء ومقاومة شعبنا ليأخذوا دورهم في مواجهة الاحتلال، أما أن نتوافق على شيء ويبقى حبراً على ورق فهذا لا يخدم شعبنا وقضيتنا الوطنية”.

خلف لفت إلى أنه “هناك فصائل وازنة لم تدع للقاء وهذا لم يكن مؤشر خير بل استمرار في عقلية التفرد لدى فريق السلطة ورئيسها”، مضيفاً “نأمل أن يكون هذا اللقاء مبشر خير لبدء مرحلة جديدة يجتمع الجميع كافة قوى شعبنا لوضع الاستراتيجية الوطنية الشاملة لخدمة شعبنا وحماية قضيتنا وتحقيق وحدتنا على أسس سليمة على قاعدة التوافق والتمسك بالحقوق والثوابت والمقاومة بكل اشكالها”. وتابع “المطلوب استكمال هذا اللقاء بترجمة مخرجاته لخطوات عملية من خلال تشكيل اللجان التي تم اقرارها والبدء الفوري في تطبيق ما تم الاتفاق عليه سابقا بدء بالتحلل من اتفاقية اوسلو وملحقاتها ووقف التنسيق الامني وسحب الاعتراف بالاحتلال وتطبيق اتفاقيات المصالحة”.

كما أكد على “رفض كل أشكال التطبيع مع الإحتلال الصهيوني أياً كان شكله ولونه”، معتبراً “أنه خيانة وطعنة غادرة للقضية الفلسطينية ولتضحيات شعبنا ونضاله، وضوء أخطر للإحتلال ليواصل عدوانه وإجرامه ضد شعبنا وأرضنا والمقدسات لاسيما المسجد الأقصى”. وأضاف إن “أنظمة الخزي والعار أنظمة التطبيع التي تهرول للتطبيع مع الإحتلال لحماية عروشها لن يجلب لها هذا التطبيع إلا الخزي والعار وسياساتها في هذا الجانب سياسة وقحة خدمة للإحتلال على حساب شعبنا. ذلك أن وحدتنا هي عامل قوة للتصدي لكل المخاطر والتحديات والمؤامرات لا سيما جريمة التطبيع والمطبعين، وعامل قوة لفضح أركان وأقطاب التطبيع، نؤكد أن المطلوب الضغط لتشكيل جبهة فلسطينية عربية إسلامية للتصدي للتطبيع وفضح المطبعين”.

الناطق الإعلامي بإسم حركة حماس د. عبد اللطيف القانوع

الناطق الإعلامي بإسم حركة حماس د. عبد اللطيف القانوع، وجد في تصريح خاص ل”مرآة الجزيرة” أن “لقاء الفصائل الفلسطينية، يأتي في الوقت الذي تتعرض فيه القضية الفلسطينية لمخطط أمريكي صهيوني لتصفيتها وتدمير الإنسان الفلسطيني والأرض الفلسطينية، وفي ظل الهرولة الصاعدة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني والتي كان آخرها [إتفاق السلام] بين الإمارات والكيان الصهيوني، بالإضافة إلى انطلاق قطار التطبيع في ظل ما تعانيه المنطقة من تغيرات وانشغال المجتمعات العربية بمشاكلها الداخلية، وفي ظل المؤامرات المتواصلة على القضية الفلسطينية، لذا كان لا بد من أن يكون الموقف الفلسطيني الموحد حاضر أمام الجميع أي أنه لا يمكن تمرير مثل هذه الصفقات، ولا يمكن أن يقف الشعب الفلسطيني صامتاً أمام قطار التطبيع وشرعنة الإحتلال الإسرائيلي في المنطقة”.

“العلاقات التي تقيمها الأنظمة العربية مع الإحتلال وتحديداً الإمارات، هي علاقات مشبوهة وبمثابة طعنة غادرة للتضحيات التي يقدمها الشعب الفلسطيني” يورد القانوع، مضيفاً ذلك أن “التطبيع مع الكيان الصهيوني هو تطبيع من نظام وليس مؤسسات أو حركات وقوى. وبالتالي، الشعب الفلسطيني يرى المتآمرين عليه من خلال التطبيع مع الإحتلال أنهم خذلوه ولطخوا القضية الفلسطينية. لكن لا يزال التعويل كبيراً على الشعوب الحرة التي تنبض حباً لقضيتنا العادلة”.

من الضروري، كما يقول القانوع أن يكون “للقاء استراتيجية وطنية واضحة لمواجهة العدو الصهيوني، وهو الأمر الذي كان أحد مخرجات الحوار أي أن يتم تشكيل لجنة لوضع استراتيجية لتفعيل النضال الشعبي وتحديداً في الضفة الغربية لأننا نؤمن أن مسار التسوية الذي مر عليه ثلاث عقود وصل إلى طريق مسدود ومسار المقاومة الذي احتضنه الشعب الفلسطيني أصبح اليوم يواجه صفقات الإحتلال الصهيوني مع الأمريكيين، ويواجه أيضاً مشروع تصفية القضية الفلسطينية”.

وتابع المسؤول الفلسطيني،” نحن معنيون بأن يكون الموقف الفلسطيني موحداً جامعاً لكافة أطياف الشعب الفلسطيني” مردفاً نؤكد أن “هذا اللقاء لن يكون الأخير إنما خطوة سيكون لها ما بعدها، ونقطة انطلاقة حقيقية لترتيب البيت الفلسطيني، وتحقيق الوحدة الفلسطينية، وتحصين الموقف الفلسطيني لمواجهة صفقة القرن ومشروع التطبيع مع الإحتلال الصهيوني”.

وأضاف، “موقفنا الفلسطيني الثابت في مواجهة صفقة القرن، بحاجة إلى مواقف عربية داعمة، سيما موقف من قبل جامعة الدول العربية، منظمة التعاون الإسلامي، موقف من القادة الرسميين، القوى السياسية، البرلمانات. إذ يجب تحصين ودعم الشعب الفلسطيني في مواجهة صفقة القرن، ومواجهة قطار التطبيع الذي انطلق مع عقد اتفاقية السلام بين الامارات والاحتلال. لذا يجب تضافر الجهود العربية لدعم قرارات الشعب الفلسطيني وأن تتلاءم مع تطلعاته وتحفظ تضحياته”.

في حين أصدر الملتقى الوحدوي الناصري بياناً حول إجتماع الفصائل الفلسطينية في بيروت، عبّر فيه عن خيبة أمله في نتائج اللقاء، بسبب عدم اتخاذه قرارات تاريخية في إعادة المبادرة للقضية الفلسطينية من خلال العودة إلى نصوص الميثاق الوطني الفلسطيني قبل التعديل. وبالتالي “إعادة الإعتبار للقضية الفلسطينية بالتأكيد على المساحة الجغرافية الفلسطينية من البحر إلى النهر واعتماد إستراتيجية الكفاح المسلح وإلغاء كل الإتفاقيات مع كيان الإحتلال الصهيوني التي تمّت على قاعدة اتفاق أوسلو سيّء الصيت وكل ما يرتبط بمسلكها ومنها ما يسمى بالتعاون الأمني مع دولة الاحتلال وبناء مؤسسات وطنية فلسطينية مستقلة وجامعة”.

الملتقى الوحدوي الناصري ومن خلال إيمانه المطلق بالمقاومة، شدد على أن المقاومة هي الخيار الوحيد والمسلك الذي لا بديل عنه من أجل تحرير كل فلسطين من النهر إلى البحر وإقامة دولتها الوطنية. ووجد أنّ “السبيل إلى ذلك يكون من خلال فرز القيادات والعناصر التي أسقطت نفسها في براثن الإتفاقيات والسياسات الاستسلامية والانهزامية وأن تؤول قيادة المرحلة إلى القوى والفصائل والشخصيات التي رفضت المراهنة على اتّفاق أوسلوا ومردوداته الأخطر تطبيعا مع العدو “.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى