المشهد اليمنيالنشرةبارز

ما بعد البيضاء..

,, ان ما تم اليوم في البيضاء يتطلب قراءة مالذي يجب اتخاذه عقب هذا النصر على المستوى الامني والعسكري والسياسي والمجتمعي وكيف يمكن الاستفادة الكاملة منه والاجهاز على بقية جسد الافعي المضروب رأسها في البيضاء والانهيارات والانكسارات والانقسامات القادمة في صفوف الادوات الامريكية على باقي المحافظات المحتلة،،

بقلم/ توفيق الحميري ـ خاص مرآة الجزيرة


للمزيد من التوضيح حول اهمية انتصاراتنا التي تحققت بفضل الله في محافظة البيضاء،، وما تمثله من اهمية وما لها من ابعاد وانعكاسات وهي قراءة لما تفضل به السيد القائد حفظه الله ومضافة لما تحدث وكتب عنها الكثير من الاخوة ولما تم ذكرها وتوضيح اهميتها وحجمها واثرها وتوقيتها وتداولها اعلامنا ومجتمعنا وجبهة الوعي الوطني،،

– وجود وتمركز وهلاك (زعيم داعش بولاية اليمن) المكنى بابووليد العدني هذا يعني ان قيفة ورداع كانت تعتبر المركز الرئيس ومقر القيادة ومنطلق معاونيها وان داعش والقاعدة بمن يسيرها من المخابرات الامريكية وبمن يمولها من السعودية والامارات وغيرها قد تلقوا هزيمة نكراء كالأفعى التي تم تهشيم رأسها او بتعبير أدق تم تهشيم مركز التحكم لكونها ادة امريكية بامتياز فقد اصبحت اداة معطوبة غير قادرة على استكمال تنفيذ المخطط،،

– خير الانتصار هذا ومداه المتمثل بالخلاص من تلك الادوات الامريكية الاجرامية لايقتصر فقط على البيضاء بل هو خير ممتد على الشعب اليمني بكامله وبكامل محافظاته بما فيها المحافظات المحتلة فما قام به ابطال قواتنا المسلحة هو اننا كيمنيين قمنا بما يجب علينا ازاء تلك الادوات الامريكية وهو ان نخلص انفسنا بانفسنا وبقواتنا المسلحة من خطر القاعدة وليست امريكا وهذا هو التطبيق العملي الصائب الذي قدمه واشار اليه الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي مبكرا حول خطر دخول امريكا اليمن وكشفه لمخطط امريكا والخديعة المزعومة بانها من ستقوم بتخليصنا من القاعدة،،

– استراتيجية تطهير مناطق قيفة والقريشية ورداع وولد ربيع والبيضاء عموما واهميتها الجيوسياسية بما تمثلة من متطلب عسكري اساس للمرحلة القادمة والتموضع المطل على الاهداف الميدانية القادمة لقواتنا المسلحة وبالاتجاهات الثلاثة جنوبا وشرقا وشمالا فلا يمكن العبور والسيطرة على أي او كل من شبوة ومارب وابين وحضرموت دون ان تكون البيضاء منطلقا ومركزا مناورا بيد قواتك هكذا العسكريين يتحدثون ،، وهنا يتضح لنا مدى خطورة التموضع للادوات الامريكية واختيارهم تلك المنطقة الا لكونها جغرافيا تتوسط غالبية المحافظات اليمنية واعتمادهم عليها كنقطة تمركز وتوزيع للجرائم والمجرمين ويتضح لنا حجم الانتصار الذي تحقق واثره على مساحة واسعة من المناطق المحتلة..

– داخليا وصل الوعي لمرحلة متقدمة بحقيقة ان القاعدة وداعش والجماعات الاجرامية والتكفيرية صناعة امريكية واداة تنفيذية لها وهنا سنجد اقليميا ودوليا من المهم استكمال فضح امريكا امام العالم باعتبار هذا الانتصار ونتائجه انكشاف زيف مزاعمها لمن انطلت عليهم خدعها واكاذيبها من شعوب المنطقة ومن المهم تكرار تناول هزيمة امريكا في قيفة والبيضاء كونه تقديم الدليل لكل العالم حول كذبة امريكا بانها “تحارب الارهاب” بينما هي في حقيقة الامر داعم وموجه رئيسي وراع رسمي لتلك العناصر الاجرامة ..

– ولذلك اذا اردتم تعزيز هذا الكشف والفضح للعالم ومعرفة بؤر تلك الجماعات وجحورها المتبقية حاليا فمن المهم مراجعة سجل العمليات التي نفذتها امريكا بطائراتها الدرون او غيرها تحت اكذوبة ومزعوم محاربة داعش وسنجد دلالات هامة ليس فقط للاعوام ال6 الماضية او لليمن فقط ولكن منذ العام 2002م حتى الان ولنا الاخذ بنموذج كتاف ووادي ال ابوجباره الذي مارست الدرونز الامريكية اكذوبتها عليه ،، ويمكن وصف الغارات الامريكية بانها مجرد ترويج واعلان مخابراتي باعتماد المكان بؤرة على الادوات الداعشية والقاعدية تلبية الدعوة والتجمع فيه وتنفيذ الاجندة المرسومة لهم ،، وبالعودة لكتاف وقبل 8 اعوام تم توجيه الدعوة المخابراتية الامريكية عبر وسيلة الدرونز لوادي ال بوجباره ثم كيف اصبح الوادي خلال اقل من عام باخطر معسكر للدواعش في محيط المنطقة حينها ومدعوما منها وكيف وظفته امريكا وادواتها سياسيا ومناطقيا ومذهبيا على مستوى المنطقة،،

– علينا التركيز حول ماذا حدث لامريكا وادواتها على مستوى الداخل اليمني والمنطقة من انهيار وانكسار امني وعسكري وسياسي بعد ان تم تطهير تلك البؤرة عقب معركة خاضها مجاهدي انصار الله باقتدار وتحقق الانتصار المسنود دائما من الله العلي القدير ،، (( ملاحظة الانزعاج السعودي من قيام القوات المسلحة باجراء مناورة عسكرية في كتاف عقب القضاء على داعش منها لم يكن سوى انزعاجا امريكيا اسرائيليا بامتياز وحسرة وشعور بمرارة الهزيمة وليس انزعاجا حدوديا ولا استفزازا حدوديا كما وصفه الدواعش “ابوكرفته” حينها من امثال ياسر العواضي وعادل الشجاع واخرون)).

– ان ما تم اليوم في البيضاء يتطلب قراءة مالذي يجب اتخاذه عقب هذا النصر على المستوى الامني والعسكري والسياسي والمجتمعي وكيف يمكن الاستفادة الكاملة منه والاجهاز على بقية جسد الافعي المضروب رأسها في البيضاء والانهيارات والانكسارات والانقسامات القادمة في صفوف الادوات الامريكية على باقي المحافظات المحتلة،،

– المهم والاهم علينا جميعا والذي يلزمنا ويجب عقب كل انتصار يتحقق ان يكلل ذلك بالشكر لله والتسبيح والذكر واستمرار وتعاظم حالة الافتقار الى الله وذلك طمعا في استمرار وزيادة الانتصارات المؤيدة من القوي الناصر القائل “لئن شكرتكم لأزيدنكم” وحفاظا على النصر ايضا وعونا لابطالنا المجاهدين سدد الله رميهم ..

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى