5 أعوام.. صمود يمانيالمشهد اليمنيالنشرةتقارير

5 سنوات من الصمود اليمني.. “الحديدة” جبهة ما بعد نهم.. واتفاق السويد يحاول الصمود بوجه تعنّت العدوان

’’ الحديدة، لؤلؤة اليمن الاقتصادية والاستراتيجية، تتهافت عليها قوى تحالف العدوان وتجهد بشتى السبل من أجل تحقيق مكسب سياسي واستراتيجي يحفظ ما تبقى من ماء وجهها، وذلك بالتعاون وبمؤازرة من الأمم المتحدة، غير أن الواقع على الأرض، ينذر بغير الأحلام والتوقعات. بالتزامن مع الانتصارات التي حققتها القوات اليمنية في جبهة نهم، انكبت القيادة العسكرية نحو التحضير من أجل التحشيد لكسب جبهة الحديدة وعموم الساحل الغربي، وهي الجبهة التي تعد آخر معاقل العدوان، وكسبها يعني كسب المعركة العسكرية بكل تفاصيلها. العدوان الذي سعى لتفتيت الحديدة كما عموم اليمن، لا يزال يحلم برسم إنجاز ما على الساحة اليمنية التي تكابد عدوانه منذ سنوات خمس، سنوات كان للحديدة رعاية أممية خلال عبر توقيع اتفاق استوكهولم، غير أن ينود هذا الاتفاق لا تحترم ولا تنفذ بموجب القرارات التي يتخذها التحالف بقيادة السعودية، وترعاه الأمم المتحدة من دون أن تقدم أي إنذار أو ردع أوحتى استنكار على حجم الخروقات، لتعد هذه الجهة الأممية، بصفة المتواطئ مع العدوان، فيما تكون الجهات المعنية اليمنية تسعى إلى حماية الأرض والوقوف بوجه الخروقات ومحاولات العدوان. واقع الحديدة سياسياً وعسكرياً واقتصادياً وأمنياً تضيء عليه شخصيات من موقع المسوؤلية الرسمية في الحديدة بينها عضو وفد المفاوضات الأممية عبدالمجيد الحنش عضو الفريق الوطني في لجنة التنسيق اللواء محمد القادري والخبير العسكري والاستراتيجي العميد الدكتور محمد هاشم الخالد، إضافة إلى محافظ الحديدة محمد عياش قحيم، في مداخلات خاصة مع “مرآة الجزيرة”..’’

خاص مرآة الجزيرة- سناء إبراهيم

مشهدية متكاملة ترسم معالمها صنعاء على صعيد سياسي وعسكري وأمني، مشهدية العام الخامس من الصمود اليمني أمام آلة العدوان لم تقل عن سابقاتها نظيرا، بل خطت خلالها معادلات جديدة مع الانتصارات التي ارتسمت خلال الأيام الماضية القليلة في جبهتي مأرب ونهم، وهو ما يؤسس لجبهة كبرى وأخيرة تحسمها القوات اليمنية وتبسط قبضتها على كامل الجبهات وتحقق نصرا مؤزرا تعد له العدة من وقت ليس بقليل، في الحديدة والساحل الغربي عموما.

في مداخلة خاصة مع “مرآة الجزيرة”، يبرز الخبير العسكري والاستراتيجي العميد الدكتور محمد هاشم الخالد، أن استمرار تكبّد تحالف العدوان خسائر في معارك نهم والجوف ومأرب، دفعه لتحريك جبهة الحديدة وجبهة الساحل الغربي ليضغط بها على الجيش واللجان الشعبية، قائلاً: “بحسب علمنا، الجيش واللجان الشعبية مستعدون لخوض المعركة وأعدوا العدة لحسمها، والعدوان خسر جميع أوراقه سواء في الساحل الغربي أو في الحديدة.

ولأن المنطقة منوطة باتفاق ترعاه الأمم المتحدة، ويدحض عبر الأعمال العسكرية، ينبه العميد الخالد إلى أن الجيش واللجان لا يزالون ملتزمون باتفاق السويد حتى اللحظة، مع الخروقات التي يسجلها تحالف العدوان بشكل متواصل، ويخترق بنود الإتفاق الذي وقع في استوكهولم، مشيرا إلى أن الخروقات العسكرية للعدوان تسجل بشكل متواصل على الرغم من وجود لجنة أممية لمراقبة الأوضاع والخروقات، غير أن الأخيرة تسجل أرقامها بالمئات يوميا على مرأى ومسمع لجنة المراقبة الأممية، لا تقوم بأي رد فعل ولا توجه أي لوم أو إنذار لطرف العدوان، ولكن هناك مجاملات كبيرة للعدوان.

كما وينبه الخبير العسكري والاستراتيجي إلى أن الأوضاع العسكرية على الساحل الغربي متوترة نتيجة العدوان وخروقاته العدوان، وهو لا يزال يحشد في الساحل الغربي، مرجحا أن يكون التحشيد للتحالف بغية خوض معركة، حيث أنهم يدعون لتحرير الحديدة بحسب زعم التحالف، الذي تعد العدة من أجل مواجهته. ويشدد على أنه “إذا ما قرر العدوان خوض المعركة في الحديدة، سيكون الثمن باهظ عليه، لأن الجيش واللجان استعدوا لحسم المعركة، ولديهم القدرة على حسمها من خلال الرصد الكبير للمعلومات التي تتدفق إليهم من الساحل ومدنه، والمقاتلين الأشداء كسبوا خبرة كبيرة في إدارة المعركة، فضلا عن امتلاك السلاح النوعي وتحيد الطيران بالنسبة للحديدة”. ويجزم بأن الغلبة والسيطرة ستكونان للجان الشعبية، لأنهم يمتلكون زمام المبادرة ولم يعد لديهم سوى هذه الجبهة لحسمها.

العميد الدكتور الخالد، يوضح أنه نتيجة للخروقات التي يسجلها تحالف العدوان وهي كبيرة جدا، يلتزم طرف الحيش واللجان الشعبية “الصبر الاستراتيجي، ولكن هذا الصبر سينفذ يوما ما”، ويلفت إلى أنه بعد “خمس سنوات مضت لم يحقق العدوان سوى الفشل ولم يحسم أي معركة هنا أو هناك بل خسر الكثير على مستوى الجبهة الداخلية والجبهة الحدودية، وكانت الضربات التي يتلقاها نوعية”، وتوجه برسالة للتحالف تقول “أنصحكم أن تخرجوا من هذا المستنقع ولا تكلفوا أنفسكم سنة جديدة بالعدوان، لأن النتائج وخيمة عليكم وستتغير المعادلة كما تغيرت في السابق، وستجنون الخسائر كما جنيتم في السابق”.

اتفاق السلام لم يكن سفينة نجاة

ولأن الحديدة والاتفاق الأممي بشأنها لا يطبق إلا من جهة صنعاء، فإن الموقف من الأوضاع والخروقات اليومية مستنكر، يؤكد محافظ محافظة الحديدة محمد عياش قحيم في مداخلة مع “مرآة الجزيرة”، أنه وبكل أسف الخروقات يومية ومتواصلة، واستنكر عدم تنفيذ الأطراف وخاصة طرف العدوان على اليمن لبنود اتفاق السويد. وبين أن اليمنيين لم يجدوا من خطوات الاتفاق إلا عدم التنفيذ للقرارت الأممية، كما أن هذا الاتفاق عرّى المنظمة الدولية الأمم المتحدة بسبب استمرار احتجاز السفن ومنعها من الوصول إلى ميناء الحديدة.

محافظ الحديدة يعرف عن أسفه لعدم تنفيذ أي من بنود اتفاق السويد من قبل التحالف، مشيراً إلى أن ما تم تنفيذه هو من قبل الفريق الوطني لإعادة الانتشار، الذي نفذ الاتفاق وبحضور الأمم المتحدة وبتنفيذ أحادي، كما حدث من انتشار في ميناء الحديدة وعملية نقاط المراقبة، ودفن الخنادق التي كانت لدى الجيش واللجان الشعبية بحضور الأمم المتحدة وفريق إعادة الانتشار”. ويلفت إلى أنه رغم أن الاتفاق يفترض بأنه “اتفاق سلام، واتفاق إنساني يتحدث عن فتح الممرات وصرف المرتبات، إلا أنه على أرض الواقع لم ينفذ شيئا منه”.

أما عن واقع المحافظة ومدنها، ينبه المحافظ إلى أن “معاناة أهالي الحديدة والموظفين وكل الأسر وكل مواطن هنا، يعاني جراء الحصار والاعتداءات”، ويطرح مثال عن وجه من أوجه المعاناة جراء إغلاق “طريق كيلو 16، الذي تسبب للمواطن بدلا من أن يمشي 16 كلم فقط للخروج إلى مدن ومناطق أخرى يقصدها، فعليه أن يذهب إلى المناطق الجنوبية والشمالية وهكذا أصبح يحتاج ليقطع 150 كلم”. ويضيف أنه هناك أكثر من 3 آلاف عامل في موانئ الحديدة تم تسريحهم من عملهم، كما استهدف العدوان الموانئ والمطار ومحطة الكهرباء، وحتى المركز الثقافي للحديدة تم استهدافه، إضافة إلى سوق السمك ومستشفى الثورة، وهذه الجرائم الكثيرة حدثت من التحالف وتسببت بتأخير التنمية وحياة الإنسان اليمني، وأصبح الإنسان اليمني يعيش في ضائقة مالية والأوضاع صعبة جدا. كما اتهم التحالف واعتداءاته بأنه تسبب بإفقار أبناء الحديدة وازداد الوضع سوءا، وقال “كنا نظن أن اتفاق السلام سيكون سفينة نجاة، إلا أنه لم يكن كذلك”.

ورغم قتامة المشهد، إلا أن هناك رؤية مستقبلية لبناء الحديدة يقول المحافظ، ويلفت إلى أن الحديدة تعد بوابة اليمن البحرية وشريان هام، وتابع “توجيهات السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي تقول إن الحديدة ستكون من أهم المحافظات في الشرق الأوسط بإذن الله، وعلى الجميع أن يجاهد من أجل بناء الوطن، وهذا الجهاد التنموي. القيادة الحكيمة ستتجه إلى بناء الدولة القوية، لتكون أمة يمنية قوية، لأن العدو الإسرائيلي الأميركي يريد قبض يده على كل خيرات الأمة الإسلامية”، قائلاً: “ليت جيراننا يفهمون أن هذا المخطط ستدفع هذه الأنظمة الأسر ية ثمنه، بعد أن طوعت نفسها وأصبحت أداة من أدوات أميركا واسرائيل”.

إلى ذلك، عرّج المحافظ إلى “العمليات التي تشهدها الحديدة والخروقات والقصف والجرائم، والتي تؤكدعدم التزام التحالف باتفاق السويد وهي تتم على مرأى من المجتمع”، متابعاً “أنه عندما تخرج سفينة من جيبوتي وتحصل على تصريح من الأمم المتحدة ويتم احتجازها في عرض البحر، فهذه رسالة قوية للأمم المتحدة أن لا شيء يقف أمام التحالف، وأن الذي يسيّر هذه المنظمات الدولية الوهمية، هو التحالف ودوله تعطيهم مرتباتهم”. ويجزم بأن “الأمم المتحدة أصبحت ضعيفة جداً أمام ما يقوم به هذا التحالف ولا تستطيع أن ترد عليه حتى ببيان يكسبها مصداقية أو شبه مصداقية، لكن يأبووا أن يبقوا هكذا في الظلام  من دون أي إحاطة إلى المجتمع الدولي”.

الجيش واللجان الشعبية يحسمون المعركة ويسجلون الانتصار

في سياق متصل، يؤكد عضو الفريق الوطني في لجنة التنسيق اللواء محمد القادري استمرار الخروقات في الحديدة، والتي تشكل الآن حربا مكتملة الأركان، مشيرا إلى أن “هذه الخروقات بقذائف المدفعية والكاتيوشا والصواريخ الموجهة يوميا نحو بيوت المواطنين، وهناك شهداء بشكل يومي وجرحى من النساء والأطفال وكبار السن، والطيران المعادي مستمر في سماء الحديدة وينفذ أعمال عسكرية في مديرية الصليف ورأس عيسى وهذا بعلم فريق الأمم المتحده، الذي لم يسلم فريقه من القصف”.

اللواء القادري وفي حوار مقتضب مع “مرآة الجزيرة”، يحمل “مرتزقة العدوان مسؤولية الخروقات والجرائم التي تحدث بشكل يومي في مدينة الحديدة ومديرية الدريهمي المحاصرة، كما تتحمل بعثة الأمم المتحدة المسؤولية بسبب سكوتها عن طرف المرتزقة وعدم ردعه أو إبلاغ مجلس الأمن بهذه الجرائم”. وينبه إلى أن الموقف واضح تجاه الأمم المتحدة التي يتعامل معها اليمنيون بإيجابية وشفافية واضحتين، وينفذون ماعليهم من واجبات ومهام لتفعيل آلية وبنود اتفاق السويد.

عضو الفريق الوطني في لجنة التنسيق، يضيف “نفذنا من طرفنا عملية إعادة الانتشار من ميناءالحديدة وراس عيسة والصليف، وبحضور الأمم المتحدة والمراقبين الدوليين وهذا من طرف أحادي كمبادرة من فريقنا الوطني لإعادة الثقة وحسن النية وحسب توجيهات قيادتنا ممثلة بالقائد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، ووجهنا بتنفيذ إعادة الانتشار من موانئ الحديدة والصليف وراس عيسى”.

كما اتهم اللواء القادري “طرف العدوان والمرتزقة بأنهما يفتعلان الاشتباكات حول مدينة الحديدة، بغية إفشال اتفاق السويد، لأنهم ليس أصحاب قرار”، لافتا إلى أنهم “هم أكثر من فصيل ومليشيات مختلفة منهم قوات طارق عفاش والقوات التهامية وقوات العمالقة السلفيين ومرتزقة من جنسيات مختلفة”. وتابع أن “ممارسات العدوان وخروقاتهم لا تشكل أي شي سلبي لقواتنا بل تزيدهم صبرا وقوة لصد هذه العدائيات، كما أنه ضباط الارتباط والمراقبة لفريقنا الوطني متواجدين في نقاط المراقبة لأنهم يشعرون بالمسؤولية تجاه الوطن والشعب عكس فريق المرتزقة”.

الحديدة بعد اتفاق السويد

ورغم هذا السيناريو العدواني، يشدد القادري على الإلتزام باتفاق السويد، ويقول “متمسكين بسلام المشرف لأننا رجال سلام ودولة سلام، ولكن إذا استمر العدوان بهذه الخروقات ولم تتدخل الأمم المتحدة، صبرنا سينفذ وصبرنا هذا هو صبر قوة وليس صبر ضعف نحن قادرين أن ندفنهم في الساحل الغربي ونعيدهم إلى عدن في أقل وقت، وجاهزيتنا القتالية والمعنوية عالية جدا وبعزيمة الرجال من الجيش واللجان الشعبية قادرون أن ندوسهم ونرجعهم حاملين الخزي والعار كما حصل في “نصر من الله” و”البنيان المرصوص”، ومعركة الساحل ستكون أشد إيلاما على العدوان والمرتزقة، وصبرنا ودماء النساء والأطفال سيقنلب جحيم عليهم في الساحل الغربي”. ودعا الأمم المتحدة والعالم بالضغط لإدخال فريق إليه الرقابة والتفتيش إلى ميناء الحديدة لمباشرة عمله والسماح لسفن الغداء والعلاج والنفط للدخول إلى ميناء الحديدة، من أجل فك الحصار عن شعبنا المحاصر من الغذاء والعلاج، ومن أشد الضرورة فك الحصار عن السفن المحجوزة لدى العدوان”.

ويعتبر اللواء القادري أنه إذا ضغطت الأمم المتحدة على طرف المرتزقة وأدخلت ضباط المراقبة لهم وعملت بجدية وشفافية في آلية اتفاق السويد وتنفيذ إعاده الانتشار بالطريقة الصحيحة، وبدون مرواغة أو تهرب عن المسؤولية سيكون اتفاق السويد في الحديدة هو بداية الحل الشامل في اليمن ووقف الحرب والالتزام بالهدنة وفتح الممرات الإنسانية بحسب الإتفاق، فضلا عن أن فك الحصار عن مديرية الدريهمي وإدخال الإغاثة الإنسانية لهم إذا نفذت الأمم المتحدة، هذه المتطلبات سننجح في إيقاف الحرب وإعادة بناء اليمن الجديد، مؤكدا صمود اليمنيين في العام السادس وسنستمر في الصمود وسنحقق مزيدا من الانتصارات على الصعيد المحلي وفي جميع الجبهات.

على صعيد متصل وبشأن اتفاق السويد وتنفيذه، يقول عضو وفد السويد عبد المجيد الحنش إن “اتفاق السويد، تم على أساس تشاور حول الملفات الإنسانية، وكان مقدمة لبناء جسور ثقة بين الجانبين لكن لم يتم تنفيذ شيء منه سوى مايتعلق بالحديدة”، مشيرا إلى أن هناك “ملفات أساسية أربعة ضمن الإتفاق، على الجانب الاقتصادي يتضمن البنوك والإيرادات وصرف الرواتب، وملف الأسرى وتم التوقيع عليه في صنعاء قبل السفر إلى السويد طبعا من جانبنا ومن ثم هم وقعوا فيما بعد، وفتح مطار صنعاء، إضافة إلى ملف التهدئة ويشمل اتفاق الحديدة وتعز، وعلى كل حال لم يلتزم الطرف الآخر العدوان ولا بأي ملف عدا اتفاق الحديدة وبشكل جزئي”.

في مداخلة خاصة مع “مرآة الجزيرة”، يجزم عضو الوفد الوطني إلى السويد، بأن العدوان لم يلتزم بأي شي من الاتفاق ويفتعل العراقيل في كل شي، واصفا دور الأمم المتحده بأنه هزيل جدا، وأن الأمم المتحدة أصبحت عامل معرقل، وسبب ربما في إطالة أمد الحرب وتتناغم مع العدوان في خلق حالة من لا حرب ولا سلم مع إبقاء شعبنا تحت الحصار الجائر”. ويتابع أن “الخروقات كثيرة جدا وهي تتجاوز 10 آلاف خرق، وهي تسجل بشكل يومي، طبعا يحاول العدوان أن يدخل بنود جديدة على الاتفاق من أجل إفراغ الإتفاق من محتواه، ط لكن لم نعطيهم الفرصة وبنفس الوقت تم التوصل إلى اتفاق حول آليات وخطط إعادة الانتشار، وقد تم التنفيذ من قبلنا فيما العدوان لم يلتزم حتى الآن”.

وختم، الحنش بالقول إن “هذا العدوان الغاشم والغير مبرر على شعبنا اليمني مهما طال أمده، لن يركعنا أبدا ولن يحقق ما يريد أبدا، فشعبنا الذي صمد خلال خمس سنوات من العدوان والحصار، قادر بعون الله على الصمود والمواجهة لعشرات السنينن وسوف نحرر أرضنا وندحر العدوان وسوف يكون النصر لنا”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى