النشرةتقاريرحقوق الانسان

منظمة حقوقية تستنكر إعتداءات قوات التحالف السعودي على النساء بعدن

مرآة الجزيرة

لا تقف الجرائم التي يرتكبها التحالف السعودي بحق الشعب اليمني عند حدود القتل والتدمير إنما تتعداها إلى ممارسة مختلف أشكال الإنتهاكات الأخلاقية والإنسانية بما فيها الإعتداءات الجنسية على النساء والأطفال.

إحدى قصص هذه الإنتهاكات حصلت بالأمس في دار سعد بمحافظة عدن، حيث عمدت قوات تابعة للتحالف السعودي بمداهمة مجمع سكني يأوي عدداً من الأسر النازحة ليقومول بإعتقال الرجال والتناوب على ضرب وإغتصاب أطفالهم ونسائهم.

وتنديداً بالجريمة النكراء، استنكرت منظمة “انتصاف لحقوق المرأة والطفل” في بيان لها الصمت الدولي والأممي المخزي تجاه هذه الجرائم التي باتت متكررة في عدن والمناطق المحتلة، كما أدانت انتهاك قوات التحالف السعودي للقوانين والمواثيق الدولية والإنسانية وقوانين الحرب وغيرها من الأعراف والشرائع السماوية.

المنظمة شدّدت في بيانها، على أن “هذه الجريمة في توصيفها القانوني تندرج ضمن قوائم جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وذلك بحسب القانون الدولي العام والقانون الإنساني”، وحمّلت قيادات التحالف السعودي “مسؤولية كل الجرائم والانتهاكات بحق النساء والأطفال منذ 5 أعوام”، مطالبةً “المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والهيئات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية تجاه الانتهاكات والمجازر البشعة التي تحدث بحق المدنيين الآمنين من أبناء الشعب اليمني”.

ودعت “كل أحرار العالم والشرفاء بالتحرك الفعال والإيجابي لوقف العدوان وحماية المدنيين من النساء والأطفال”. كما ناشدت “منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالقيام بواجبهم والاضطلاع بمسؤولياتهم حيال هذه الجرائم والعمل على إيقافها ورفع الحصار وتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في جميع الجرائم المرتكبة بحق نساء وأطفال اليمن ومحاسبة كل من يثبت تورطهم في هذه الجرائم”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى