في الذكرى الرابعة لاعتقاله.. دعوات للإفراج عن معتقل الرأي الباحث آية الله الشيخ الراضي وسط تخوف على حياته


مرآة الجزيرة

سنوات أربع تمر على اعتقال الشيخ حسين الراضي، ابن الأحساء، المعتقل على خلفية مواقفه وخطبه المتعلقة بحرية الرأي والتعبير. تحل الذكرى، ويزداد معها التخوف على حياة الشيخ الراضي (69عاما)، القابع في غياهب سجون النظام المظلمة والنتنة، منذ عام 2016.

تشدد مصادر أهلية في حديث مع “مرآة الجزيرة”، على ضرورة الإفراج عن الباحث والمفكر الإسلامي الشيخ الراضي، في ظل ما ينتشر من أمراض وأوبئة في البلاد، خاصة فايروس كورونا، والحاجة الملحة لإنقاذ حياة الشيخ السبعيني، الذي يكابد معاناة الاعتقال، رغم أنه يعاني أمراضا توجب الإفراج عنه وتأمين الرعاية الصحية له.

المصادر نبهت إلى أن الشيخ الراضي، يعاني أمراضا مزمنة ويشكو من مرض القلب، وعوضا عن خضوعه لمراقبة صحية ومتابعة ضرورية مع انتشار وباء كورونا الذي يستوجب التنبه الصحي والطبي لحياة المعتقلين وخاصة الكبار منهم، في ظل ما تعانيه الزنازين من ضيق وإهمال واكتظاظ وعدم مبالاة وحرمان من وسائل التدفئة، الأمر الذي يفاقم معاناة المعتقلين في الأيام العادية، ويتسبب لهم بأمراض معدية، ومع انتشار الوباء، فإن التخوف من هذه الاحتمالات يتزايد، خاصة وأن من أول الضرورات الصحية لمواجهة انتشار الفايروس تكمن في عدم الازدحام، والتجمعات، وهذه سمة الزنازين والسجون.

حقوقيون ونشطاء، دعوا السلطات إلى ضرورة الإفراج عن الباحث والمفكر الإسلامي الشيخ الراضي، بسبب ما يعانيه من أمراض مزمنة، منبهين إلى تزايد التخوف على حياته.

الناشط الحقوقي المحامي طه الحاجي، وفي تغريدة عبر حسابه في “تويتر”، طالب بسرعة الإفراج عن الشيخ حسين الراضي بسبب ما يشكله “كورونا” من خطر على حياته، وشدد على ضرورة الإفراج عن معتقلي الرأي وإخراجهم من سجون المباحث لما تشكله من خطر على حياتهم.

الكاتب علي سلمان آل غراش، وعبر حسابه في “فيسبوك”، قال “تمر الذكرى السنوية الرابعة لاعتقال صوت الحق سماحة الشيخ حسين الراضي، الذي حكم عليه بالسجن لمدة 13 سنة ظلما؛ لأنه قال كلمة حق وطالب بالعدل ورفض الظلم والاعتداء والاعتقالات التعسفية وشن الحروب العبثية والعدوانية والقتل والتدمير”. وطالب بإطلاق سراح الشيخ الراضي وكافة معتقلي ومعتقلات الرأي وبالخصوص في ظل هذه الظروف الخطيرة مع انتشار وباء كورونا.

وكانت السلطات قد اعتقلت الشيخ الراضي بعد منعه من إلقاء الخطب الدينية، انتقاما من دوره وآرائه ومواقفه في نصرة المظلومين على امتداد بقاع الأرض، وبحكم ظالم، بالسجن 13 عاما بسبب حرية التعبير عن آرائه الجريئة والناقدة لسياسية الرياض في الداخل والخارج.

وكان الشيخ الراضي قبيل اعتقاله ومحاكمته الجائرة، تعرض لعدة استدعاءات على خلفية خطب الجمعة التي ألقاها وتناول فيها سلسلة من القضايا المحلية والإقليمية، بما في ذلك استنكاره لإعدام الشيخ الشهيد نمر النمر والعدوان على اليمن، بالإضافة إلى دعوته إلى سحب قوات درع الجزيرة من البحرين، كما ندد بتصنيف “حزب الله” منظمةً “إرهابية”، وأشاد بالحزب وبأمينه العام السيد حسن نصر الله، وهو ما لا يروق للسلطات، وتجرم من يرفع صوته بكلمة الحق.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى