النشرةتقاريرحقوق الانسان

المفوضة السامية لحقوق الإنسان تطالب الرياض بالإفراج عن الناشطين والنشاطات

مرآة الجزيرة

طالبت المفوضة السامية لمجلس حقوق الإنسان ميشيل باشليه السلطات السعودية باغتنام فرصة انعقاد قمة مجموعة العشرين التي ستعقد هذا العام 2020 في الرياض، من أجل إظهار تقدم في تنفيذ التزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان.

المفوضة السامية، وخلال عرضها عمل المفوضية السامية وآخر تطورات حقوق الإنسان في العالم، وذلك في الدورة 43 للمجلس التي تقام في الفترة من 24 فبراير حتى 20 مارس 2020، ركزت باشليه على أبرز الانتهاكات في العالم، ومن بين ذلك الوقائع في “السعودية”.

وطالبت المفوضة السامية السلطات السعودية بالعمل على تطوير الأطر التشريعية لدعم حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات، داعية إلى مراجعة أحكام كل الذين أدينوا بتهم تتعلق بالتعبير عن رأيهم، بما في ذلك المدافعين عن حقوق الإنسان، ورجال الدين والصحفيون.

جددت المفوضة السامية باشليه دعوتها إلى إطلاق سراح النساء اللواتي طالبن بشكل شرعي وسلمي بإصلاح السياسات التمييزية في البلاد، كما طالبت الرياض بالشفافية الكاملة في الإجراءات القضائية الجارية والمسائلة الشاملة فيما يتعلق بجريمة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

هذت، وكانت المفوضة السامية قد انتقدت مرارا انتهاكات السعودية لحقوق الإنسان منذ تسلمها المنصب في سبتمبر 2018، و انتقدت باشليه في أول جلسة لها ممارسات السلطات السعودية التي تتناقض مع وعودها والتزاماتها.

المنظمة “الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان”، ترحب باستمرار بتسليط المفوضة السامية الضوء على انتهاكات السلطات السعودية أمام المجلس، وخاصة في ظل استمرارها وتصاعدها.

وأعربت المنظمة عن أملها في أن يتخذ مجلس حقوق الإنسان تدابير أكثر جدية وصرامة تجاه هذه الانتهاكات، بما في ذلك السعي إلى إقرار مقرر خاص للسعودية من خلال آليات عمل الأمم المتحدة.

يشار إلى أنه خلال مارس من العام الماضي 2019، انتقدت المفوضة السامية اعتقال السلطات السعودية للنساء واعتبرت أنها تتناقض مع ادعاءات الإصلاح. كما أنها في يونيو 2019 نددت المفوضة السامية بانتهاكات حقوق الإنسان وخاصة فيما يتعلق بعقوبة الإعدام. وفي أبريل 2019 وصفت الإعدام الجماعي الذي طال أطفالا بالمروع.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى