الرئيسية - الأخبار - “السعودية” تجبر أهالي معتقلين على توقيع بيانات صادرة عن “أمن الدولة”

“السعودية” تجبر أهالي معتقلين على توقيع بيانات صادرة عن “أمن الدولة”

مرآة الجزيرة

عاد “مجتهد” إلى الواجهة بحديثه عن الضغوطات التي تمارسها السلطات السعودية على بعض ذوي المعتقلين من أجل التوقيع على بيانات صادرة عن جهاز “أمن الدولة”.

حساب “مجتهد” المعروف بالكشف عن خبايا أروقة السياسات السعودية، قال في تغريدة نشرها عبر حسابه أن “عائلات عدد من المعارضين المشهورين تجبر على التوقيع على بيان تمت صياغته في أمن الدولة وربما يتم إعلانه في الفترة القادمة”.

وأردف: “المضحك أن أمن الدولة صاغت البيان بصيغة أقرب لأسلوب الذباب الالكتروني، ونسبته لهذه العوائل، وتريد من الناس أن يصدقوا أن العوائل هي التي كتبته”.

وتشن السلطات السعودية حملات اعتقال غير مسبوقة منذ عام 2017 أي مع تعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد، إذ استهدفت مئات النشطاء الحقوقيين ورجال الدين والخبراء والإقتصاديين. وتؤكد منظمات حقوقية تعرض المعتقلين في “السعودية” لمختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي لإجبارهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها أو تغيير مواقفهم من السلطات.

وكان “مجتهد” قد تحدث سابقاً حول شخصية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي وصفه بالجهل والإلحاد الحقيقي. وقال أن ابن سلمان لا يملك رصيداً ثقافياً ولا حصيلة معرفية ذي بال، ولو مر بإختبار ثقافة عامة في التاريخ والجغرافيا والسياسة والإقتصاد والدين والقانون لما أحرز أكثر من ١٥٪، لكنه تعلم بعض المصطلحات والمعلومات المحدودة التي تصلح لادعاء المعرفة فظن البعض أنه لديه بعض الفهم في الإقتصاد على الأقل.

أما في ما يخص علاقته بالدين، كشف الحساب أن موقف ولي العهد من الدين لا يقف عند خوفه من المتدينين كونهم يعترضون على الفساد والظلم، بل إن مشكلته مع الإسلام نفسه ومع ثوابته الكبرى “الله والرسول والقرآن واليوم الأخر” فهو يستخف بالإسلام، بل تفلت منه عبارات تدل على إلحاد حقيقي، وهو يصرح في مجالسه الخاصة بأنه لن يهدأ له بال حتى يقضي على كل أنواع الدعوة للدين، وقد بدأ بالمحسوبين على الإسلام السياسي ثم استهدف من يرفض “الإسلام الليبرالي”، ثم ضيق الدائرة على النشاطات الدينية البسيطة، وهو في طريقه لإيقاف كل أشكال التعليم الديني.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك