الأخبارتقاريرشؤون اقليمية

“السعودية” ترفض مجدداً التعاون مع تركيا بقضية خاشقجي

مرآة الجزيرة

قالت صحيفة “يني شفق” التركية أن السلطات السعودية رفضت طلب الإدعاء العام في إسطنبول الذي تقدّم عبر الإدارة العامة للقانون الدولي والعلاقات الخارجية التابعة لوزارة العدل، للإطلاع على تفاصيل محاكمة المتهمين بجريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي.

ووفقاً لمصدر قضائي تركي، أوردت الصحيفة أنه بعد أن رفضت الرياض طلب مكتب المدعي العام بإسطنبول تدخلت وزارة الخارجية التركية، وخاطبت رسمياً نظيرتها السعودية، وطلبت منها المعلومات المتعلقة بمجريات المحاكمة.

الخارجية التركية، طالبت السلطات السعودية تمكينها من الحصول على كافة التفاصيل المتعلقة بالجزاءات التي تم اتخاذها، وأسماء المتهمين الذين تمت معاقبتهم، وما إذا كانت المحاكمة مستمرة أم لا وفق الصحيفة. في حين لم يصدر عن السلطات التركية أو السعودية، تأكيد أو نفي لهذه الرواية.

يذكر أن النائب العام السعودي أعلن خلال مؤتمر صحفي عقده في ديسمبر/ كانون الأول عام 2019 الماضي، عن صدور أحكام بإعدام خمسة أشخاص وسجن ثلاثة آخرين في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي عام 2018.

وبحسب النيابة فلم يتم الكشف عن هوية الخمسة المتهمين، وأيضاً لم يتم توجيه أية اتهامات للقحطاني وأحمد العسيري “لعدم ثبوت إدانتهم في القضية في الحق العام والحق الخاص”.

وأثار المؤتمر الصحفي الخاص للنائب العام السعودي حينذاك، موجة غضب النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين عبّروا عن غضبهم من نتائج البيان عبر مواقع التواصل الإجتماعي إذ اعتبروها غير عادلة ومخادلة لتبرئة المجرمين وعرقلة إجراء المحاكمة الدولية التي طالبت بها الأمم المتحدة.

في سياقٍ متصل، تلقت خديجة جنكيز، خطيبة خاشقجي، دعوة لحضور الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، في الكونغرس يوم أمس الثلاثاء وفقاً لما نقله النائب الديمقراطي، “جيري كونولي”، في بيان.

وأردف: “شجاعة جنكيز في الحضور للكونغرس، ستكون بمثابة دعوة إلى الرئيس لضرورة تحمل المسؤولية تجاهها وتجاه جريمة مقتل الصحفي المحترم والإصلاحي، الذي كان مقيما بالولايات المتحدة” مشيراً إلى أن “الكونغرس قام بما يجب عليه فيما يخص جريمة خاشقجي، والآن جاء الدور على ترامب للقيام بما يجب عليه”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى