الرئيسية - النشرة - نواب أميركيون يرشحون لجين الهذلول لجائزة نوبل للسلام

نواب أميركيون يرشحون لجين الهذلول لجائزة نوبل للسلام

مرآة الجزيرة

طالب 8 أعضاء في مجلس النواب الأمريكي لجنة “نوبل للسلام” بترشيح الناشطة المعتقلة لجين الهذلول للجائزة عن هذا العام؛ “تقديرا لشجاعتها الشخصية ولجهودها الهائلة في الكفاح من أجل حقوق النساء في بلدها والمنطقة”.

أعضاء مجلس النواب، وقعوا على خطاب ووجهوه للجنة، وهم كل من لويس فرانكل وأندريه كارسون وسوزان وايلد وتشيلي بينجري وجوان فارجاس و ستيف كوهن وجيمي راسكن وسوزان بوناميتشي.

وطالب النواب أعضاء اللجنة بالنظر بعناية في ترشيح الهذلول، التي تجسد النضال السلمي من أجل المساواة في السعودية، بحسب تعبيرهم.

وتضمن الخطاب أن “الهذلول مهدت الطريق للإصلاحات التي شرعتها الحكومة السعودية خلال العامين الماضيين، ومن بينها إنهاء حظر قيادة المرأة للسيارات وتخفيف ولاية الرجل على المرأة والعنف المنزلي”.

ونبهوا إلى أن “الناشطة المعتقل لجين الهذلول تعرضت خلال الفترة الماضية للتعذيب من قبل مسؤولين سعوديين قاموا بجلدها وضربها وعرضوها للصدمات الكهربائية وتحرشوا بها جنسيا، وفي أغسطس 2019 عرض عليها مسؤولون أمنيون الإفراج عنها مقابل الظهور في فيديو تنكر فيها تعرضها للتعذيب وهو العرض الذي رفضته”.

من جهتها، رحبت مؤسسة “فريدوم ناو” في واشنطن بهذا الترشيح، في وقت كان سياسيون كنديون ونرويجيون رشحوا “الهذلول” لجائزة نوبل للسلام للعام الماضي، لكن الجائزة لم تذهب إليها.

و منذ مايو/أيار 2018، تقبع لجين الهذلول في السجن إلى جانب عدد من الناشطات المدافعات عن حقوق النساء، وكانت قد بدأت محاكمتها في مارس/آذار 2019، لكن منذ أبريل/نيسان توقفت إجراءات المحاكمة، وتحولت إلى سجن انفرادي.

منظمة “القسط” لدعم حقوق الإنسان، كشفت في 31 يناير 2020، عن عقد المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض جلسة الناشطات كانت بينهن لجين ونساء الزهراني، وخلال الجلسة تلت المحكمة لائحة الإدعاء السابقة، وطُلب من الناشطتين الرد، وأُخبرن أن موعد الجلسة القادمة سيكون في منتصف فبراير.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك