الأخبارالنشرةحقوق الانسان

القطيف..تخوف على مصير الناشط المعتقل محمد آل عمار

مرآة الجزيرة

وسط تعتيم وتكتم شديدين، يتأرجح مصير الناشط المعتقل محمد حسين آل عمار، بعد أن اعتقلته عناصر الأمن السلطوية من جهاز المباحث وأمن الدولة وبقوة السلاح والدم في السابع من يناير 2020.

بعد أكثر من 28 يوماً على تغييب مصير المعتقل آل عمار، تثار مخاوف على حياته، بعد أن تم اعتقاله بقوة السلاح والرصاص، من قبل عناصر جهاز أمن الدولة، الذين نفذوا عملية اقتحام واسعة، وطوقوا بلدة البحاري في القطيف صباح الثلاثاء 7 يناير، حيث استخدمت المدرعات الحربية والمصفحات ومختلف أنواع الآليات العسكرية، التي فتحت نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة على مدى 6 ساعات من دون مبالاة بأرواح الناس، خاصة أن الحي الذي تم تطويقه هو حي سكني مأهول، تم ترويع أهله بفعل الغطرسة السلطوية.

نشطاء محليون، يكشفون عن أن الناشط المعتقل محمد آل عمار وخلال عملية اعتقاله، أصيب إصابة خطيرة جراء رميه بالرصاص الحي وإلقاء القذائف الصاروخية على مكان تواجده في حي البحاري، مشيرين إلى أنه تم نقله بالإسعاف من مكان الحادثة إلى مستشفى قوى الأمن بالدمام، وإلى الآن لا أحد يعرف مصيره.

على مدى سبع سنوات وأكثر، تنقّل محمد آل عمار بين ساحات الانتفاضة، حاملاً هموم شعب منطقته في قلبه، معلنا رفض الذل والخنوع والخضوع، ولم يهدأ عن مقارعة ظلم العسكرة وأدواتها وأذرعها، دفاعا عن أبناء المنطقة.

بصورة وحشية اعتقل محمد آل عمار، فالنظام القائم على حد السيف وسفك الدم، لن يتوانى عن استخدام أساليبه الدموية في تنفيذ الاعتقال، هجوم شرس روّع الأهالي في بلدات القطيف، بغية اعتقال محمد، أرادت السلطة أن تنهي سبب أرقها وخوفها، وتقضي على بذور الثورة المطلبية، لكنها مما لا جدال فيه، أنها فشلت.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى