النشرةتقاريرحقوق الانسان

لينا الهذلول تراسل العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز

مرآة الجزيرة

كشفت لينا شقيقة الناشطة المعتقلة لجين الهذلول، عن رسالة قامت بإرسالها إلى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بيّنت فيها تجاهل السلطات السعودية جميع رسائل عائلة الهذلول الماضية التي كان يُسأل فيها عن أسباب التأجيلات المتكررة في مواعيد إقامة جلسات المحاكمة وعن عدم الإفراج المؤقت.

وقالت لينا في الرسالة التي نشرتها على حسابها في موقع “تويتر”: ” بعد كل ما مرت به لجين وعائلتي إبان الفترة الماضية اضطررت أن أتواصل معكم اليوم مباشرة عبر هذه المنصة بعد أن استنفذت عائلتي جميع وسائل التواصل مع إدارات الدولة وذلك عبر إرسال عدد كبير من الخطابات”.

لينا بيّنت أن عائلة الهذلول تواصلت عدة مرات مع “كلِ من الديوان الملكي، مكتب ولي العهد، أمن الدولة، النيابة العامة، وزارة العدل، المجلس الأعلى للقضاء، المحكمة الجزائية( الدائرة الثامنة /ناظر القضية)، هيئة حقوق الإنسان السعودية والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان”، لكن من دون أن تحصل على رد واحد منذ اعتقال لجين في مايو ٢٠١٨ حتى الآن.

وأوضحت أن “معظم مضمون هذه الخطابات يتعلّق عن أسباب التأجيلات المتكرّرة في مواعيد إقامة جلسات المحاكمة وعن سبب الإمتناع عن الإفادة عن سبب/أسباب هذه التأجيلات، وكذلك عن عدم الإفراج المؤقت، وعن عدم فتح التحقيق للبحث ومعرفة هوية كل من شارك وسهّل في عملية إختطاف لجين من سجن ذهبان إلى السجن السري”.

بالإضافة لذلك طالبت لينا بمعرفة هوية كل من عذّب شقيتها “سواء كان تعذيباً جسدياً (صعقها كهربائياً و/أو جلدها و/أو ارغامها على الأكل بعد حد الإشباع و/أو التحرش بها جنسياً) /أو نفسياً (كتهديد سعود القحطاني لها بالإغتصاب من ثم القتل ومن ثم تقطيع الجسد ورميه في مجاري الصرف الصحي و/أو تكرار التلفظ بالشتائم الفاحشة عليها و/أو إفزاعها من نومها في منتصف الليل لكي يبدأوا حصة التعذيب. وعند تحديد هوية كل من شارك و/أو سهل ما تم من تجاوزات تنفيذ حكم القانون بحقهم لمصلحة وإستقرار المجتمع”.

وأضافت: “كما أود أن أشير إلى القاعدة العدلية التي تقول لا يؤخذ المرء بجريرة غيره المستوحاة حسب فهمي من الآية “و لا تزر وازرة وزر أخرى“ حيث ان جميع أفراد عائلتي لا يزالون حتى يومنا هذا ممنوعين من مغادرة السعودية، وذلك دون حكم قضائي أو مسوغ قانوني”.

يذكر أنه تم اعتقال لجين الهذلول في مايو 2018 إلى جانب ناشطات أخريات، وذلك في إطار حملة أمنية واسعة استهدفت ناشطين قبل شهر من رفع الحظر المفروض على قيادة النساء السيارات في “السعودية”.

وكانت أسرة الهذلول قد كشفت أن لجين رفضت عرضاً بالإفراج عنها مقابل بيان مصوّر بالفيديو تنفي فيه تقارير عن تعرّضها للتعذيب أثناء احتجازها.

لكن وليد الهذلول (شقيق لجين) أوضح فيما بعد أن لجين وافقت في البداية على توقيع وثيقة تنفي فيها تعرضها للتعذيب والتحرش. والتزمت أسرتها الصمت في الآونة الأخيرة على أمل حل القضية في سرية إلا أن أمن الدولة طلب منها في مقابلة أخيراً تسجيل النفي بفيديو في إطار اتفاق الإفراج عنها، وهو الأمر الذي رفضته لجين.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى