الرئيسية - مقالات وأراء - مقالات - أبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية يحققون انتصارات تاريخية

أبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية يحققون انتصارات تاريخية

حميد الطاهري

على مدار خمسه أعوام من العدوان السعودي الإماراتي الامريكي الغاشم على خير اهل الأرض إيمانا وحكمة، الصابرون والصامدون في وجه عواصف الملوك وحلفائهم وعملائهم كونهم رجال الإنتصارات التاىيخية في الماضي والحاضر على غزاة ارضهم، ورغم تحالف المتحالفين ضد شعب لايركع ولايخصع مهما كانت التضحيات العظيمة في الدفاع عن اعراضهم ووطنهم.

فهم انصار رسول الله (ص) وفرسان كل شعوب الأرض وتاريخهم معلوم ومعروف. .فقد حققوا اعظم الإنتصارات التأريخية على غزاة أرضهم في العهود الماضية، وفي الحاضر في صمود في وجه كل عواصف ملوك الخليج وحلفائهم وكل من تحالفوا معهم كونهم ابطال هذا الكون وتأريخهم شامخ وعال لاتأريخ لأي شعب مثل تاريخ الشعب اليمني الواحد

لقد حقق أبطال الجيش اليمني المغوار واللجان الشعبية وكل الأحرار من مختلف مناطق اليمن الكبير اروع الإنتصارات التي لاتعد ولاتحصى على مدار خمسه أعوام على حشود “سلمان بن سعود وابن زايد” في مختلف جبهات الشرف والدفاع عن يمن العز والشموخ التي ستبقى شامخة على مر الزمن.

فإنني اليوم في اسطر مقالتي أتكلم عن انتصارات ابطال الجيش اليمني واللجان الشعبية وفرسان مهد التأريخ والحضارة ، بما حققوا من معجزات في كل جبهات الشرف والدفاع وذلك بتكبيد ملوك التحالف وقواتهم اقوي الخسائر البشرية والمادية والعسكرية التي عجزت الألسن وأقلام المفكرين والسياسيين والكتاب والإعلاميين والصحفيين داخل اليمن وفي مختلف دول العالم عن عملية حصر خسائر قادة العواصف الإجرامية والإرهابية على مدى خمس سنوات من عدوانهم” المهزوم” على ايدي ابطال الجيش البطل واللجان صقور مهد الموت لكل من غزا ترابها الطاهر.

ان أبناء شعب الحضارات لايقبلون” الهزيمة” وعنوانهم”النصر على اعدائهم” مهما كان الثمن فهم اهل القوة والصمود في وجه عواصف ملوك خليج قتل أبناء الشعوب العربية والإسلامية بمسيمات أمريكية غربية إسرائيلية، ولكنهم مع الأسف فشلوا في تحقيق مخططاتهم السوداء في اليمن الكبير التي ستظل موحدة مدى الحياة.فقد حقق ابطال الجيش اليمني واللجان ورجال الرجال الذين “عجزت نساء العالم ان تلد مثلهم” انتصارات في كل الميادين على حشود سفاحي الدماء،و تناولت هذه الانتصارات التاريخية مختلف الوسائل الإعلامية والكل متابع لذلك وكتّاب التأريخ يدونون كل يوم انتصارات الابطال اليمنيين، و إنتصاراتهم هي انتصار كل ابناء اليمن الواحد في الداخل ومختلف دول العالم، وتأريخ جيل وراء جيل حتي قيام الساعة.

وان هذه الإنتصارات سيدونها التأريخ من مختلف أبوابه، واننا نفتخر كل الفخر بهذه الإنتصارات التأريخية التي حققها الرجال الأبطال في كل الجبهات على غزاة الأرض فإنهم رجال الحرب يحبون الشهادة في سبيل الدفاع عن يمن ال22 من مايو العظيم.

الحديث عن انتصارات ابطال الجيش واللجان واحرار اليمن الحرة تأريخ يفتخر به كل اليمنين اصل العرب والعروبه ، لساني وقلمي يعجزان عن وصف انتصارات رجال اليمن الذين لايخالفون قوات المعتدي وطائراتهم وأسلحتهم الحديثة فهم كالأسود في كل جبل ووادي يكبدون قوات ملوك تحالف قتل الأطفال والأبرياء والنساء، ودماء هؤلاء الشهداء هي “براكين” من نار جهنم ستدمر عروش ملوك العدوان عما قريب والله على كل شيء قدير.

افتخروا ياأبناء شعب الصمود فإن صمودكم خلال خمسه أعوام في وجه عواصف حزم بني سعود وحلفائهم وعملائهم ومن باعوا انفسهم لهم انتصار تأريخي عليهم، وافتخروا بإنتصارات ابطال الجيش واللجان الذين قدموا ويقدمون اغلى التضحيات العظيمة في سبيل دك اوكار قوات الملوك الفاشلون في تحالفهم الدموي على شعب متحالف مع الواحد الاحد الغير متحالف مع امريكا ولا مع ايران ولا اي دولة من دول العالم كمثلكم ايها المتحالفون الخاسرون.وتحية إجلال وتقدير بحجم الكون كله لأبطال الجيش واللجان والأحرار في مختلف جبهات الشرف والدفاع، وبكم نفتخر ايها الفرسان بما حققتم من إنتصارات تاريخية.

واحب ان اقول لملوك العدوان لقد حان وقت إعلان الهزيمة ورفع” الراية البيضاء” وسحب من تبقى من جنودكم من الأراضي اليمنية قبل دفنهم فيها على ايدي ابطال الجيش واللجان، ورحمة الله على شهداء اليمن الواحد .وعاشت اليمن حرة موحدة إلى الأبد.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك