533 مليون دولار خسائر “أرامكو” جراء استهداف منشأة بقيق وهجرة خريص

مرآة الجزيرة

كشفت وكالة “رويترز” عن حجم خسائر السلطات السعودية بسبب الهجوم على منشأتي بقيق وهجرة خريص الحيويتين التابعتين لشركة “أرامكو” النفطية في 14 سبتمبر، وقد بلغ أكثر من نصف مليار دولار أمريكي.

الوكالة نقلت عن مصدر مطلع، قوله إن التقديرات المبدئية لخسائر “أرامكو” جراء الهجوم تبلغ ملياري ريال، ما يساوي 533 مليون دولار، فيما نقلت “رويترز” عن مصدرين، أن “أرامكو”، أكبر شركة نفط في العالم، تسعى لتغطية تأمينية من مخاطر الحرب والهجمات الإرهابية بعد هجوم سبتمبر.

وقال مصدر آخر إن أرامكو لديها أيضا تغطية تأمينية ضد “خسائر مفرطة” مع شركات تأمين دولية لأي أضرار في الممتلكات تتجاوز مئتي مليون دولار، إلا أن هذه التغطية لا تشمل الحرب أو الهجمات أو خسائر في الإيرادات جراء توقف النشاط.

ونتيجة الاستهداف، أصبحت الشركات قلقة من احتمال هجمات على ممتلكاتها في الرياض أكبر مصدر للنفط الخام في العالم بعد الهجمات التي أوقفت 5.7 ملايين برميل يوميا من إنتاج أرامكو أو ما يزيد على 5% من إمدادات النفط العالمية.

وبحسب أحد المصادر، فإن شركة للبتروكيميائيات تتطلع مثل أرامكو، إلى غطاء تأميني ضد الحرب، ونقلت الوكالة عن سكوت بولتون مدير إدارة الأزمات لدى شركة “إي أون” أحد سماسرة التأمين، قوله “تلقينا الكثير من الاستفسارات”، مضيفا أن شركات محلية ودولية تبحث ما إذا كانت ستغطي مثل تلك الهجمات.

ويأتي هذا الكشف عن التفاصيل، في وقت زعمت الرياض أن خسائرها محدودة جراء الإستهداف وأنها تمكنت من إعادة عملية الإنتاج إلى طبيعته خلال أيام معدودة، بعد الضربات التي تعرضت لها، يوم 14 سبتمبر الماضي، حيث استهدفت منشأتين نفطيتين لشركة “أرامكو”، وهما مصفاة بقيق لتكرير النفط وحقل هجرة خريص، على يد أنصار الله، حيث نفذت العملية بعشرة طائرة مسيرة.

آنذاك، أعلن وزير الطاقة، خالد الفالح، أن الهجوم أسفر عن وقف الرياض إنتاج 5.7 مليون برميل نفط يوميا، ما يتجاوز نسبة 50% من معدل إنتاج البلاد و5% في العالم، لتعلن الرياض في أكتوبر أنها استردت إنتاجها بالكامل، بحسب تعبيره.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى