الرئيسية - النشرة - مع المعضلات الاقتصادية الكبرى.. الرياض تنفق 725 مليار دولار في عدوانها على اليمن حتى الآن

مع المعضلات الاقتصادية الكبرى.. الرياض تنفق 725 مليار دولار في عدوانها على اليمن حتى الآن

مرآة الجزيرة

725 مليار دولار حتى الآن، هي خسارة السلطات السعودية وإنفاقها جراء العدوان على اليمن، سبعة مليارات وربع المليار دولار، حرمتها السلطات لشعبها، لتقتل شعب بأكمله على مدى ما يقارب خمس سنوات، من دون أن يرف جفنها.

مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، تكسف عن تفاصيل تكلفة العدوان السعودي على اليمن، الذي راح ضحيته آلاف المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ، من دون أن تحقق السلطات السعودية بقيادة تحالف العدوان أي إنجازات عسكرية حقيقيّة، وتهدد التكلفة التي مستقبل الرياض الاقتصادي، حيث يلوح الإفلاس في الأفق.

واستنادا إلى تفاصيل نشرتها المجلة في تقريرها، بينت أن تكاليف بارجتين حربيتين تتبعهما ست فرقاطات مرافقة، يبلغ إيجار البارجة 150 مليون دولار يومياً، أي “300” مليون دولار يومياً للبارجتين وتوابعهما، والبارجة تحمل على متنها 6000 جندي بعدتهم وعتادهم، و”450″ طائرة بطياريها، وعليها أيضاً مدافع وصواريخ بعيدة المدى، أي إن إجمالي تكاليف البارجتين مع توابعهما بلغ 54 مليار دولار خلال 6 شهور.

هذا، وتبلغ “تكاليف نفقات قمرين صناعيين للأغراض العسكرية: تكلفة الساعة الواحدة “مليون دولار”، وبعملية حسابية بسيطة، نجد أن تكلفة القمرين في اليوم الواحد “48” مليون دولار، أي مليار و440 مليون دولار خلال الشهر الواحد، وفي حال ضربها بستة شهور يكون الناتج “8 مليارات و640 مليون دولار”، تحليل وعرض واستخراج المعلومات من الصور والبيانات التابعة للأقمار الصناعية العسكرية بتكلفة 5 ملايين دولار يومياً للقمر الواحد، أي 10 ملايين دولار يومياً، أي 300 مليون دولار شهرياً، ليصل المبلغ إلى مليار و800 مليون دولار خلال ستة أشهر”.

كما أن تكلفة طائرة الأواكس تبلغ 250 ألف دولار في الساعة، أي 6 ملايين دولار يومياً، ما يعادل 180 مليون دولار شهرياً، أي “مليار و80 مليون دولار” خلال ستة أشهر، وتبين المجلة أن طيران تحالف العدوان السعودي على اليمن حتى الآن نفذ مايقارب 35 ألف غارة شنتها أكثر من 150 طائرة، وألقت خلالها “140 ألف صاروخ” على أهداف معظمها مدنية وآهلة بالسكان “بأشكالها وأنواعها ومنها المحرم دولياً”، 40 ألف صاروخ “حجم صغير” تبلغ تكلفة الواحد منها 150 ألف دولار، بإجمالي بلغ 6 مليارات دولار، و50 ألف صاروخ حجم متوسط، تبلغ تكلفة الواحد منها 300 ألف دولار، بإجمالي 15 مليار دولار، و50 ألف صاروخ حجم كبير تبلغ تكلفة الواحد منها 500 ألف دولار بإجمالي 25مليار.

“فورين بوليسي”، تحدثت عن التموين الجوي ووقود الطائرات، وبينت أنه “تبلغ تكلفة الصيانة وقطع الغيار والكيروسين لكل طائرة في الغارة الواحدة 150 ألف دولار، وفي حال ضربها بعدد إجمالي الغارات، يكون الناتج 5 مليارات دولار”.

واستخداما لهذه الضربات، فقد عقدت الرياض صفقات لشراء أسلحة أمريكية الصنع بقيمة 150 مليار دولار، معها مصاريف تدريب وصيانة وقطع غيار لمدة خمس سنوات، وشراء طائرات من فرنسا بقيمة “36 ملياراً” “طائرات رافال”، كما تكفل السعوديون بدفع مبلغ 26 مليار دولار لشراء طائرات “رافال ألفرنسيه” المقدمة كهدية لمصر.

كما لفت التقرير إلى ان الرياض خسرت “300” دبابة ومدرعة من أحدث الأنواع على الحدود منذ بداية عدوانها على اليمن، وهذه الرشاوى التي دفعتها عائلة آل سعود لشراء مواقف الدول لمنح غطاء لتحالف العدوان على اليمن.

تقرير المجلة الأمريكية، يلفت إلى أن الإجمالي التقريبي لما أنفقته “السعودية” منذ بداية حربها على اليمن وصل إلى 725 مليار دولار، ناهيك عن عدم التطرق لمصاريف وأموال طائلة مهدورة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك